نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة طه

سورة طه

السورة ٢٠١٣٥ آيةمكيةالجزء ١٦

سورة طه هي السورة رقم ٢٠ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ١٣٥ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٢٠:١اقرأ في المصحف ↗

    طه﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. من مقاصد السورة • العنايةُ بالرسول ﷺ في شدِّ أَزْرِه وتقويةِ رُوحِه؛ حتى يكون صُلبًا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشادُه إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغُ والتذكير، والإنذار والتبشير. • التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيلٌ من الله لهداية القابلين للهداية، وإثباتُ رسالة النبي ﷺ بأنها تُماثِلُ رسالة أعظم رسولٍ قبلَه شاع ذكرُه في الناس، وضَرْبُ المَثَل لنزول القرآن على محمدٍ ﷺ بكلامِ الله لموسى. • الحديث عن نشأةِ موسى، وتأييدِ اللهِ له، ونصرِه على فرعون بالحجة والمعجزات، وصَرْف كيد فرعون عن موسى وأتباعه، وبيانُ ما حلَّ بفرعون وقومه من العقوبة. • تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيانُ سوءِ الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارُهم بسوء العقاب في الدنيا. • إثبات البعث والجزاء، وذكرُ بعض أهوال يوم القيامة. [التفسير] ﴿طه﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

  2. ٢٠:٢اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ﴿٢﴾

    التفسير الميسرما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل.

  3. ٢٠:٣اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن يَخۡشَىٰ﴿٣﴾

    التفسير الميسرلكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم.

  4. ٢٠:٤اقرأ في المصحف ↗

    تَنزِيلࣰا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴿٤﴾

    التفسير الميسرهذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى.

  5. ٢٠:٥اقرأ في المصحف ↗

    ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴿٥﴾

    التفسير الميسرالرحمن على العرش استوى، أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته.

  6. ٢٠:٦اقرأ في المصحف ↗

    لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا وَ مَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴿٦﴾

    التفسير الميسرله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا.

  7. ٢٠:٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَ أَخۡفَى﴿٧﴾

    التفسير الميسروإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك.

  8. ٢٠:٨اقرأ في المصحف ↗

    ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴿٨﴾

    التفسير الميسرالله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن.

  9. ٢٠:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ﴿٩﴾

    التفسير الميسروهل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى بن عمران عليه السلام، وهو قادم من «مَدْيَن» إلى «مصر»؟

  10. ٢٠:١٠اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ رَءَا نَارࣰا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰى﴿١٠﴾

    التفسير الميسرحين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله: انتظروا لقد أبصرت نارًا، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها، وتوقدون بها نارًا أخرى، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق.

  11. ٢٠:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه.

  12. ٢٠:١٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوࣰى﴿١٢﴾

    التفسير الميسرفلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه.

  13. ٢٠:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ﴿١٣﴾

    التفسير الميسروإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني.

  14. ٢٠:١٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرإنني أنا الله لا معبود بحق إلا أنا، لا شريك لي، فاعبدني وحدي، وأقم الصلاة لتذكرني فيها.

  15. ٢٠:١٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرإن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لابد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؟ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر.

  16. ٢٠:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرفلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك.

  17. ٢٠:١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿١٧﴾

    التفسير الميسروما هذه التي في يمينك يا موسى؟

  18. ٢٠:١٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَ أَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَ لِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرقال موسى: هي عصاي أعتمد عليها في المشي، وأهزُّ بها الشجر؛ لترعى غنمي ما يتساقط من ورقه، ولي فيها منافع أخرى.

  19. ٢٠:١٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: ألق عصاك.

  20. ٢٠:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةࣱ تَسۡعَىٰ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرفألقاها موسى على الأرض، فانقلبت بإذن الله حية تسعى، فرأى موسى أمرًا عظيمًا وولى هاربًا.

  21. ٢٠:٢١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ خُذۡهَا وَ لَا تَخَفۡ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: خذ الحية، ولا تَخَفْ منها، سوف نعيدها عصًا كما كانت في حالتها الأولى. واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص؛ لتكون لك علامة أخرى.

  22. ٢٠:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: خذ الحية، ولا تَخَفْ منها، سوف نعيدها عصًا كما كانت في حالتها الأولى. واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص؛ لتكون لك علامة أخرى.

  23. ٢٠:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرفعلنا ذلك؛ لكي نريك -يا موسى- من أدلتنا الكبرى ما يدلُّ على قدرتنا، وعظيم سلطاننا، وصحة رسالتك.

  24. ٢٠:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسراذهب -يا موسى- إلى فرعون؛ إنه قد تجاوز قدره وتمرَّد على ربه، فادعه إلى توحيد الله وعبادته.

  25. ٢٠:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  26. ٢٠:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  27. ٢٠:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱحۡلُلۡ عُقۡدَةࣰ مِّن لِّسَانِي﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  28. ٢٠:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  29. ٢٠:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱجۡعَل لِّي وَزِيرࣰا مِّنۡ أَهۡلِي﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  30. ٢٠:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    هَٰرُونَ أَخِي﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  31. ٢٠:٣١اقرأ في المصحف ↗

    ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي﴿٣١﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  32. ٢٠:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  33. ٢٠:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرࣰا﴿٣٣﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  34. ٢٠:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَذۡكُرَكَ كَثِيرًا﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  35. ٢٠:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرࣰا﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق؛ ليفهموا كلامي. واجعل لي معينًا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة؛ كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرًا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.

  36. ٢٠:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرقال الله: قد أعطيتك كل ما سألت يا موسى.

  37. ٢٠:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرولقد أنعمنا عليك -يا موسى- قبل هذه النعمة نعمة أخرى، حين كنت رضيعًا، فأنجيناك مِن بطش فرعون.

  38. ٢٠:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسروذلك حين ألهمْنا أمَّك: أن ضعي ابنك موسى بعد ولادته في التابوت، ثم اطرحيه في النيل، فسوف يلقيه النيل على الساحل، فيأخذه فرعون عدوي وعدوه. وألقيت عليك محبة مني فصرت بذلك محبوبًا بين العباد، ولِتَرْبى على عيني وفي حفظي. وفي الآية إثبات صفة العين لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله وكماله.

  39. ٢٠:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوࣱّ لِّي وَ عَدُوࣱّ لَّهُۥ ۚ وَ أَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةࣰ مِّنِّي وَ لِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروذلك حين ألهمْنا أمَّك: أن ضعي ابنك موسى بعد ولادته في التابوت، ثم اطرحيه في النيل، فسوف يلقيه النيل على الساحل، فيأخذه فرعون عدوي وعدوه. وألقيت عليك محبة مني فصرت بذلك محبوبًا بين العباد، ولِتَرْبى على عيني وفي حفظي. وفي الآية إثبات صفة العين لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله وكماله.

  40. ٢٠:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥ ۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَ لَا تَحۡزَنَ ۚ وَ قَتَلۡتَ نَفۡسࣰا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَ فَتَنَّٰكَ فُتُونࣰا ۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرࣲ يَٰمُوسَىٰ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرومننّا عليك حين تمشي أختك تتبعك ثم تقول لمن أخذوك: هل أدلكم على مَن يكفُله، ويرضعه لكم؟ فرددناك إلى أمِّك بعد ما صرتَ في أيدي فرعون؛ كي تطيب نفسها بسلامتك من الغرق والقتل، ولا تحزن على فَقْدك، وقتلت الرجل القبطي خطأ فنجيناك مِن غَمِّ فِعْلك وخوف القتل، وابتليناك ابتلاء، فخرجت خائفًا إلى أهل «مدين»، فمكثت سنين فيهم، ثم جئت من «مدين» في الموعد الذي قدَّرناه لإرسالك مجيئًا موافقًا لقدر الله وإرادته، والأمر كله لله تبارك وتعالى.

  41. ٢٠:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي﴿٤١﴾

    التفسير الميسروأنعمتُ عليك -يا موسى- هذه النعم اجتباء مني لك، واختيارًا لرسالتي، والبلاغ عني، والقيام بأمري ونهيي.

  42. ٢٠:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَ أَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَ لَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي﴿٤٢﴾

    التفسير الميسراذهب -يا موسى- أنت وأخوك هارون بآياتي الدالة على ألوهيتي وكمال قدرتي وصدق رسالتك، ولا تَضْعُفا عن مداومة ذكري. اذهبا معًا إلى فرعون؛ إنه قد جاوز الحد في الكفر والظلم، فقولا له قولًا لطيفًا؛ لعله يتذكر أو يخاف ربه.

  43. ٢٠:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسراذهب -يا موسى- أنت وأخوك هارون بآياتي الدالة على ألوهيتي وكمال قدرتي وصدق رسالتك، ولا تَضْعُفا عن مداومة ذكري. اذهبا معًا إلى فرعون؛ إنه قد جاوز الحد في الكفر والظلم، فقولا له قولًا لطيفًا؛ لعله يتذكر أو يخاف ربه.

  44. ٢٠:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰا لَّيِّنࣰا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسراذهب -يا موسى- أنت وأخوك هارون بآياتي الدالة على ألوهيتي وكمال قدرتي وصدق رسالتك، ولا تَضْعُفا عن مداومة ذكري. اذهبا معًا إلى فرعون؛ إنه قد جاوز الحد في الكفر والظلم، فقولا له قولًا لطيفًا؛ لعله يتذكر أو يخاف ربه.

  45. ٢٠:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرقال موسى وهارون: ربنا إننا نخاف أن يعاجلنا بالعقوبة، أو أن يتمرد على الحق فلا يقبله.

  46. ٢٠:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لَا تَخَافَآ ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَ أَرَىٰ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى وهارون: لا تخافا من فرعون؛ فإنني معكما أسمع كلامكما وأرى أفعالكما، فاذهبا إليه وقولا له: إننا رسولان إليك من ربك أن أطلق بني إسرائيل، ولا تكلِّفهم ما لا يطيقون من الأعمال، قد أتيناك بدلالة معجزة من ربك تدل على صدقنا في دعوتنا، والسلامة من عذاب الله تعالى لمن اتبع هداه. إن ربك قد أوحى إلينا أن عذابه على مَن كذَّب وأعرض عن دعوته وشريعته.

  47. ٢٠:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَ لَا تُعَذِّبۡهُمۡ ۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَ ٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى وهارون: لا تخافا من فرعون؛ فإنني معكما أسمع كلامكما وأرى أفعالكما، فاذهبا إليه وقولا له: إننا رسولان إليك من ربك أن أطلق بني إسرائيل، ولا تكلِّفهم ما لا يطيقون من الأعمال، قد أتيناك بدلالة معجزة من ربك تدل على صدقنا في دعوتنا، والسلامة من عذاب الله تعالى لمن اتبع هداه. إن ربك قد أوحى إلينا أن عذابه على مَن كذَّب وأعرض عن دعوته وشريعته.

  48. ٢٠:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَ تَوَلَّىٰ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى وهارون: لا تخافا من فرعون؛ فإنني معكما أسمع كلامكما وأرى أفعالكما، فاذهبا إليه وقولا له: إننا رسولان إليك من ربك أن أطلق بني إسرائيل، ولا تكلِّفهم ما لا يطيقون من الأعمال، قد أتيناك بدلالة معجزة من ربك تدل على صدقنا في دعوتنا، والسلامة من عذاب الله تعالى لمن اتبع هداه. إن ربك قد أوحى إلينا أن عذابه على مَن كذَّب وأعرض عن دعوته وشريعته.

  49. ٢٠:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لهما -على وجه الإنكار-: فمَن ربكما يا موسى؟

  50. ٢٠:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرقال له موسى: ربُّنا الذي أعطى كلَّ شيء خَلْقَه اللائقَ به الدالَّ على حُسْن صُنْعه، ثم هدى كل مخلوق الهداية الكاملة إلى الانتفاع بما خلقه الله له.

  51. ٢٠:٥١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لموسى -على وجه المغالطة والمشاغبة-: فما شأن الأمم السابقة؟ وما خبر القرون الماضية، فقد سبقونا إلى الإنكار والكفر؟

  52. ٢٠:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبࣲ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَ لَا يَنسَى﴿٥٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى لفرعون: ما سألتَ عنه ليس ممّا نحن بصدده، بل عِلْمُ تلك القرون فيما فَعَلَت من ذلك عند ربي في اللوح المحفوظ، ولا عِلْمَ لي به، لا يضل ربي في أفعاله وأحكامه، ولا ينسى شيئًا ممّا علمه منها.

  53. ٢٠:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا وَ سَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلࣰا وَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجࣰا مِّن نَّبَاتࣲ شَتَّىٰ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرهو الذي جعل لكم الأرض ميسَّرة للانتفاع بها، وجعل لكم فيها طرقًا كثيرة، وأنزل من السماء مطرًا، فأخرج به أنواعًا مختلفة من النبات.

  54. ٢٠:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    كُلُواْ وَ ٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسركلوا -أيها الناس- من طيبات ما أنبتنا لكم، وارعوا حيواناتكم وبهائمكم. إن في كل ما ذُكر لَعلامات على قدرة الله، ودعوة لوحدانيته وإفراده بالعبادة، لذوي العقول السليمة.

  55. ٢٠:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَ فِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَ مِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرمن الأرض خَلَقْناكم -أيها الناس-، وفيها نعيدكم بعد الموت، ومنها نخرجكم أحياء مرة أخرى للحساب والجزاء.

  56. ٢٠:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَ أَبَىٰ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرولقد أرينا فرعون أدلتنا وحججنا جميعها، الدالةَ على ألوهيتنا وقدرتنا وصدْقِ رسالة موسى فكذَّب بها، وامتنع عن قَبول الحق.

  57. ٢٠:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: هل جئتنا -يا موسى- لتخرجنا من ديارنا بسحرك هذا؟

  58. ٢٠:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرࣲ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَ بَيۡنَكَ مَوۡعِدࣰا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَ لَآ أَنتَ مَكَانࣰا سُوࣰى﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرفسوف نأتيك بسحر مثل سحرك، فاجعل بيننا وبينك موعدًا محددًا، لا نخلفه نحن ولا تخلفه أنت، في مكان مستوٍ معتدل بيننا وبينك.

  59. ٢٠:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَ أَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحࣰى﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرقال موسى لفرعون: موعدكم للاجتماع يوم العيد، حين يتزيَّن الناس، ويجتمعون من كل فج وناحية وقت الضحى.

  60. ٢٠:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرفأدبر فرعون معرضًا عما أتاه به موسى من الحق، فجمع سحرته، ثم جاء بعد ذلك لموعد الاجتماع.

  61. ٢٠:٦١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابࣲ ۖ وَ قَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرقال موسى لسحرة فرعون يعظهم: احذروا، لا تختلقوا على الله الكذب، فيستأصلكم بعذاب مِن عنده ويُبيدكم، وقد خسر من اختلق على الله كذبًا.

  62. ٢٠:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَ أَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرفتجاذب السحرة أمرهم بينهم وتحادثوا سرًّا، قالوا: إنْ موسى وهارون لساحران يريدان أن يخرجاكم من بلادكم بسحرهما، ويذهبا بطريقة السحر العظيمة التي أنتم عليها، فأحكموا كيدكم، واعزموا عليه من غير اختلاف بينكم، ثم ائتوا صفًّا واحدًا، وألقوا ما في أيديكم مرة واحدة؛ لتَبْهَروا الأبصار، وتغلبوا سحر موسى وأخيه، وقد ظفر بحاجته اليوم مَن علا على صاحبه، فغلبه وقهره.

  63. ٢٠:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَ يَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرفتجاذب السحرة أمرهم بينهم وتحادثوا سرًّا، قالوا: إنْ موسى وهارون لساحران يريدان أن يخرجاكم من بلادكم بسحرهما، ويذهبا بطريقة السحر العظيمة التي أنتم عليها، فأحكموا كيدكم، واعزموا عليه من غير اختلاف بينكم، ثم ائتوا صفًّا واحدًا، وألقوا ما في أيديكم مرة واحدة؛ لتَبْهَروا الأبصار، وتغلبوا سحر موسى وأخيه، وقد ظفر بحاجته اليوم مَن علا على صاحبه، فغلبه وقهره.

  64. ٢٠:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفࣰّا ۚ وَ قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرفتجاذب السحرة أمرهم بينهم وتحادثوا سرًّا، قالوا: إنْ موسى وهارون لساحران يريدان أن يخرجاكم من بلادكم بسحرهما، ويذهبا بطريقة السحر العظيمة التي أنتم عليها، فأحكموا كيدكم، واعزموا عليه من غير اختلاف بينكم، ثم ائتوا صفًّا واحدًا، وألقوا ما في أيديكم مرة واحدة؛ لتَبْهَروا الأبصار، وتغلبوا سحر موسى وأخيه، وقد ظفر بحاجته اليوم مَن علا على صاحبه، فغلبه وقهره.

  65. ٢٠:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَ إِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرقال السحرة: يا موسى إما أن تلقي عصاك أولًا، وإما أن نبدأ نحن فنلقي ما معنا.

  66. ٢٠:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْ ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَ عِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرقال لهم موسى: بل ألقُوا أنتم ما معكم أولًا، فألقَوا حبالهم وعصيَّهم، فتخيل موسى مِن قوة سحرهم أنها حيات تسعى، فشعر موسى في نفسه بالخوف.

  67. ٢٠:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةࣰ مُّوسَىٰ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرقال لهم موسى: بل ألقُوا أنتم ما معكم أولًا، فألقَوا حبالهم وعصيَّهم، فتخيل موسى مِن قوة سحرهم أنها حيات تسعى، فشعر موسى في نفسه بالخوف.

  68. ٢٠:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى حينئذ: لا تَخَفْ من شيء، فإنك أنت الأعلى على هؤلاء السحرة وعلى فرعون وجنوده، وستغلبهم.

  69. ٢٠:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْ ۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرࣲ ۖ وَ لَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسروألق عصاك التي في يمينك تبتلع حبالهم وعصيهم، فما عملوه أمامك ما هو إلا مكر ساحرٍ وتخييل سِحْرٍ، ولا يظفر الساحر بسحره أين كان.

  70. ٢٠:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدࣰا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَ مُوسَىٰ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرفألقى موسى عصاه، فبلعت ما صنعوا، فظهر الحق وقامت الحجة عليهم. فألقى السحرة أنفسهم على الأرض ساجدين وقالوا: آمنا برب هارون وموسى، لو كان هذا سحرًا ما غُلِبْنا.

  71. ٢٠:٧١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَ أَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفࣲ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَ لَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابࣰا وَ أَبۡقَىٰ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرقال فرعون للسحرة: أصدَّقتم بموسى، واتبعتموه، وأقررتم له قبل أن آذن لكم بذلك؟ إن موسى لَعظيمكم الذي عَلَّمكم السحر؛ فلذلك تابعتموه، فلأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم مخالفًا بينها، يدًا من جهة ورِجْلًا من الجهة الأخرى، ولأصلبنَّكم -بربط أجسادكم- على جذوع النخل، ولتعلمنَّ أيها السحرة أينا: أنا أو رب موسى أشد عذابًا من الآخر، وأدوم له؟

  72. ٢٠:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَ ٱلَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرقال السحرة لفرعون: لن نفضلك، فنطيعك ونتبع دينك على ما جاءنا به موسى من البينات الدالة على صدقه، ووجوب متابعته وطاعة ربه، ولن نُفَضِّل ربوبيتك المزعومة على ربوبية الله الذي خلقنا، فافعل ما أنت فاعل بنا، إنما سلطانك في هذه الحياة الدنيا، وما تفعله بنا ما هو إلا عذاب منتهٍ بانتهائها.

  73. ٢٠:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَ مَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِ ۗ وَ ٱللَّهُ خَيۡرࣱ وَ أَبۡقَىٰٓ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرإنّا آمنا بربنا وصدَّقْنا رسوله وعملنا بما جاء به؛ ليعفو ربُّنا عن ذنوبنا، وما أكرهتنا عليه مِن عمل السحر في معارضة موسى. والله خير لنا منك –يا فرعون- جزاء لمن أطاعه، وأبقى عذابًا لمن عصاه وخالف أمره.

  74. ٢٠:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمࣰا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَ لَا يَحۡيَىٰ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرقال الله تعالى: إنَّ الأمرَ مَن يأت ربه كافرًا به فإن له نار جهنم يُعَذَّب بها، لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة يتلذذ بها.

  75. ٢٠:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنࣰا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.

  76. ٢٠:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    جَنَّٰتُ عَدۡنࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَ ذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.

  77. ٢٠:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقࣰا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسࣰا لَّا تَخَٰفُ دَرَكࣰا وَ لَا تَخۡشَىٰ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرولقد أوحينا إلى موسى: أن اخرُج ليلًا بعبادي من بني إسرائيل من «مصر»، فاتَّخِذْ لهم في البحر طريقًا يابسًا، لا تخاف من فرعون وجنوده أن يلحقوكم فيدركوكم، ولا تخشى في البحر غرقًا.

  78. ٢٠:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرفأسرى موسى ببني إسرائيل، وعبر بهم طريقًا في البحر، فأتبعهم فرعون بجنوده، فغمرهم من الماء ما لا يعلم كنهه إلا الله، فغرقوا جميعًا ونجا موسى وقومه.

  79. ٢٠:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَ مَا هَدَىٰ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسروأضلَّ فرعون قومه بما زيَّنه لهم من الكفر والتكذيب، وما سلك بهم طريق الهداية.

  80. ٢٠:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَ وَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَ ٱلسَّلۡوَىٰ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسريا بني إسرائيل اذكروا حين أنجيناكم مِن عدوكم فرعون، وجَعَلْنا موعدكم الجانبَ الأيمنَ من جبل الطور لإنزال التوراة عليكم، ونزلنا عليكم في التيه ما تأكلونه، مما يشبه الصَّمْغ طعمه كالعسل والطير الذي يشبه السُّمانى.

  81. ٢٠:٨١اقرأ في المصحف ↗

    كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَ لَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِي ۖ وَ مَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ﴿٨١﴾

    التفسير الميسركلوا من رزقنا الطيب، ولا تعتدوا فيه بأن يظلم بعضكم بعضًا، فينزل بكم غضبي، ومَن ينزل به غضبي فقد هلك وخسر.

  82. ٢٠:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنِّي لَغَفَّارࣱ لِّمَن تَابَ وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صَٰلِحࣰا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسروإني لَغفار لمن تاب من ذنبه وكفره، وآمن بي وعمل الأعمال الصالحة، ثم اهتدى إلى الحق واستقام عليه.

  83. ٢٠:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسروأيُّ شيء أعجلك عن قومك -يا موسى- فسبقتَهم إلى جانب الطور الأيمن، وخلَّفتَهم وراءك؟

  84. ٢٠:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَ عَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ﴿٨٤﴾

    التفسير الميسرقال: إنهم خلفي سوف يلحقون بي، وسبقتُهم إليك -يا ربي- لتزداد عني رضا.

  85. ٢٠:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴿٨٥﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: فإنا قد ابتلينا قومك بعد فراقك إياهم بعبادة العجل، وإن السامري قد أضلهم.

  86. ٢٠:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفࣰا ۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي﴿٨٦﴾

    التفسير الميسرفرجع موسى إلى قومه غضبان عليهم حزينًا، وقال لهم: يا قوم ألم يَعِدْكم ربكم وعدًا حسنًا بإنزال التوراة؟ أفطال عليكم العهد واستبطأتم الوعد، أم أردتم أن تفعلوا فعلًا يحل عليكم بسببه غضب من ربكم، فأخلفتم موعدي وعبدتم العجل، وتركتم الالتزام بأوامري؟

  87. ٢٠:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَ لَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارࣰا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴿٨٧﴾

    التفسير الميسرقالوا: يا موسى ما أخلفنا موعدك باختيارنا، ولكنّا حُمِّلنا أثقالًا مِن حليِّ قوم فرعون، فألقيناها في حفرة فيها نار بأمر السامري، فكذلك ألقى السامري ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل عليه السلام.

  88. ٢٠:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلࣰا جَسَدࣰا لَّهُۥ خُوَارࣱ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَ إِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ﴿٨٨﴾

    التفسير الميسرفصنع السامري لبني إسرائيل من الذهب عجلًا جسدًا يخور خوار البقر، فقال المفتونون به منهم للآخرين: هذا هو إلهكم وإله موسى، نسيه وغَفَل عنه.

  89. ٢٠:٨٩اقرأ في المصحف ↗

    أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلࣰا وَ لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرࣰّا وَ لَا نَفۡعࣰا﴿٨٩﴾

    التفسير الميسرأفلا يرى الذين عبدوا العجل أنه لا يكلمهم ابتداء، ولا يردُّ عليهم جوابًا، ولا يقدر على دفع ضرٍّ عنهم، ولا جلب نفع لهم؟

  90. ٢٠:٩٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ ۖ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي﴿٩٠﴾

    التفسير الميسرولقد قال هارون لبني إسرائيل من قبل رجوع موسى إليهم: يا قوم إنما اختُبرتم بهذا العجل؛ ليظهر المؤمن منكم من الكافر، وإن ربكم الرحمن لا غيره فاتبعوني فيما أدعوكم إليه من عبادة الله، وأطيعوا أمري في اتباع شرعه.

  91. ٢٠:٩١اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ﴿٩١﴾

    التفسير الميسرقال عُبّاد العجل منهم: لن نزال مقيمين على عبادة العجل حتى يرجع إلينا موسى.

  92. ٢٠:٩٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ﴿٩٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى لأخيه هارون: أيُّ شيء منعك حين رأيتهم ضلُّوا عن دينهم أن لا تتبعني، فتلحق بي وتتركهم؟ أفعصيت أمري فيما أمرتك به من خلافتي والإصلاح بعدي؟

  93. ٢٠:٩٣اقرأ في المصحف ↗

    أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي﴿٩٣﴾

    التفسير الميسرقال موسى لأخيه هارون: أيُّ شيء منعك حين رأيتهم ضلُّوا عن دينهم أن لا تتبعني، فتلحق بي وتتركهم؟ أفعصيت أمري فيما أمرتك به من خلافتي والإصلاح بعدي؟

  94. ٢٠:٩٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَ لَا بِرَأۡسِيٓ ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَ لَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي﴿٩٤﴾

    التفسير الميسرثم أخذ موسى بلحية هارون ورأسه يجرُّه إليه، فقال له هارون: يا بن أمي لا تمسك بلحيتي ولا بشعر رأسي، إني خفتُ -إن تركتهم ولحقت بك- أن تقول: فرَّقت بين بني إسرائيل، ولم تحفظ وصيتي بحسن رعايتهم.

  95. ٢٠:٩٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴿٩٥﴾

    التفسير الميسرقال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟

  96. ٢٠:٩٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةࣰ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَ كَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي﴿٩٦﴾

    التفسير الميسرقال السامري: رأيت ما لم يروه -وهو جبريل عليه السلام- على فرس، وقت خروجهم من البحر وغرق فرعون وجنوده، فأخذتُ بكفي ترابًا من أثر حافر فرس جبريل، فألقيته على الحليِّ الذي صَنعتُ منه العجل، فكان عجلًا جسدًا له خُوار؛ بلاء وفتنة، وكذلك زيَّنت لي نفسي الأمّارة بالسوء هذا الصنيع.

  97. ٢٠:٩٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَ إِنَّ لَكَ مَوۡعِدࣰا لَّن تُخۡلَفَهُۥ ۖ وَ ٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفࣰا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا﴿٩٧﴾

    التفسير الميسرقال موسى للسامري: فاذهب فإن عقوبتك في الحياة الدنيا أن تعيش منبوذًا تقول لكل أحد: لا أَمَسُّ ولا أُمَسُّ، وإن لك موعدًا في الآخرة لعذابك وعقابك، لن يُخْلفك الله إياه، وسوف تلقاه، وانظر إلى معبودك الذي أقمت على عبادته لنُحرقنَّه بالنار، ثم لنَذْرُونَّه في البحر ذَرْوًا لتذهب به الريح؛ حتى لا يبقى منه أثر.

  98. ٢٠:٩٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمࣰا﴿٩٨﴾

    التفسير الميسرإنما إلهكم -أيها الناس- هو الله الذي لا معبود بحق إلا هو، وسع علمه كل شيء.

  99. ٢٠:٩٩اقرأ في المصحف ↗

    كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَ ۚ وَ قَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرࣰا﴿٩٩﴾

    التفسير الميسركما قصصنا عليك -أيها الرسول- أنباء موسى وفرعون وقومهما، نخبرك بأنباء السابقين لك. وقد آتيناك مِن عندنا هذا القرآن ذكرى لمن يتذكر.

  100. ٢٠:١٠٠اقرأ في المصحف ↗

    مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا﴿١٠٠﴾

    التفسير الميسرمن أعرض عن هذا القرآن، ولم يصدق به، ولم يعمل بما فيه، فإنه يأتي ربه يوم القيامة يحمل إثمًا عظيمًا.

  101. ٢٠:١٠١اقرأ في المصحف ↗

    خَٰلِدِينَ فِيهِ ۖ وَ سَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلࣰا﴿١٠١﴾

    التفسير الميسرخالدين في العذاب، وساءهم ذلك الحمل الثقيل من الآثام؛ حيث أوردهم النار.

  102. ٢٠:١٠٢اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ ۚ وَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ زُرۡقࣰا﴿١٠٢﴾

    التفسير الميسريوم يَنفُخ الملَكُ في «القَرْن» لصيحة البعث، ونسوق الكافرين ذلكم اليوم وهم زرق، تغيَّرت ألوانهم وعيونهم؛ مِن شدة الأحداث والأهوال.

  103. ٢٠:١٠٣اقرأ في المصحف ↗

    يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرࣰا﴿١٠٣﴾

    التفسير الميسريتهامسون بينهم، يقول بعضهم لبعض: ما لبثتم في الحياة الدنيا إلا عشرة أيام.

  104. ٢٠:١٠٤اقرأ في المصحف ↗

    نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمࣰا﴿١٠٤﴾

    التفسير الميسرنحن أعلم بما يقولون ويُسِرُّون حين يقول أعلمهم وأوفاهم عقلًا: ما لبثتم إلا يومًا واحدًا؛ لقِصَر مدة الدنيا في أنفسهم يوم القيامة.

  105. ٢٠:١٠٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفࣰا﴿١٠٥﴾

    التفسير الميسرويسألك -أيها الرسول- قومك عن مصير الجبال يوم القيامة، فقل لهم: يزيلها ربِّي عن أماكنها فيجعلها هباء منبثًّا.

  106. ٢٠:١٠٦اقرأ في المصحف ↗

    فَيَذَرُهَا قَاعࣰا صَفۡصَفࣰا﴿١٠٦﴾

    التفسير الميسرفيترك الأرض حينئذ منبسطة مستوية ملساء لا نبات فيها، لا يرى الناظر إليها مِن استوائها مَيْلًا ولا ارتفاعًا ولا انخفاضًا.

  107. ٢٠:١٠٧اقرأ في المصحف ↗

    لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجࣰا وَ لَآ أَمۡتࣰا﴿١٠٧﴾

    التفسير الميسرفيترك الأرض حينئذ منبسطة مستوية ملساء لا نبات فيها، لا يرى الناظر إليها مِن استوائها مَيْلًا ولا ارتفاعًا ولا انخفاضًا.

  108. ٢٠:١٠٨اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَئِذࣲ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥ ۖ وَ خَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا﴿١٠٨﴾

    التفسير الميسرفي ذلك اليوم يتبع الناس صوت الداعي إلى موقف القيامة، لا محيد عن دعوة الداعي؛ لأنها حق وصدق لجميع الخلق، وسكنت الأصوات خضوعًا للرحمن، فلا تسمع منها إلا صوتًا خفيًّا.

  109. ٢٠:١٠٩اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَئِذࣲ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَ رَضِيَ لَهُۥ قَوۡلࣰا﴿١٠٩﴾

    التفسير الميسرفي ذلك اليوم لا تنفع الشفاعة أحدًا من الخلق، إلا إذا أذن الرحمن للشافع، ورضي عن المشفوع له، ولا يكون ذلك إلا للمؤمن المخلص.

  110. ٢٠:١١٠اقرأ في المصحف ↗

    يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَ مَا خَلۡفَهُمۡ وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰا﴿١١٠﴾

    التفسير الميسريعلم الله ما بين أيدي الناس مِن أمر القيامة وما خلفهم من أمر الدنيا، ولا يحيط خلقه به علمًا سبحانه وتعالى.

  111. ٢٠:١١١اقرأ في المصحف ↗

    وَ عَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِ ۖ وَ قَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمࣰا﴿١١١﴾

    التفسير الميسروخضعت وجوه الخلائق وذلَّت لخالقها، الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله الذي لا يموت، القائم على تدبير كلِّ شيء، المستغني عمَّن سواه. وقد خسر يوم القيامة مَن أشرك مع الله أحدًا من خلقه.

  112. ٢٠:١١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَ هُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمࣰا وَ لَا هَضۡمࣰا﴿١١٢﴾

    التفسير الميسرومن يعمل صالحات الأعمال وهو مؤمن بربه، فلا يخاف ظلمًا بزيادة سيئاته، ولا هضمًا بنقص حسناته.

  113. ٢٠:١١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيࣰّا وَ صَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرࣰا﴿١١٣﴾

    التفسير الميسروكما رغَّبنا أهل الإيمان في صالحات الأعمال، وحذَّرنا أهل الكفر من المقام على معاصيهم وكفرهم بآياتنا، أنزلنا هذا القرآن باللسان العربي؛ ليفهموه، وفصَّلنا فيه أنواعًا من الوعيد؛ رجاء أن يتقوا ربهم، أو يُحدِث لهم هذا القرآن تذكرة، فيتعظوا، ويعتبروا.

  114. ٢٠:١١٤اقرأ في المصحف ↗

    فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ ۗ وَ لَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥ ۖ وَ قُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمࣰا﴿١١٤﴾

    التفسير الميسرفتنزَّه الله -سبحانه- وارتفع، وتقدَّس عن كل نقص، الملِكُ الذي قهر سلطانُه كل ملك وجبار، المتصرف بكل شيء، الذي هو حق، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق. ولا تعجل -أيها الرسول- بمسابقة جبريل في تَلَقِّي القرآن قبل أن يَفْرَغ منه، وقل: ربِّ زدني علمًا إلى ما علمتني.

  115. ٢٠:١١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَ لَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمࣰا﴿١١٥﴾

    التفسير الميسرولقد وصينا آدم مِن قَبلِ أن يأكل من الشجرة، ألّا يأكل منها، وقلنا له: إن إبليس عدو لك ولزوجك، فلا يخرجنكما من الجنة، فتشقى أنت وزوجك في الدنيا، فوسوس إليه الشيطان، فأطاعه آدم ونسي الوصية، ولم نجد له قوة في العزم يحفظ بها ما أُمر به.

  116. ٢٠:١١٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ﴿١١٦﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- إذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم سجود تحية وإكرام، فأطاعوا وسجدوا، لكن إبليس امتنع من السجود.

  117. ٢٠:١١٧اقرأ في المصحف ↗

    فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوࣱّ لَّكَ وَ لِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ﴿١١٧﴾

    التفسير الميسرفقلنا: يا آدم إن إبليس هذا عدو لك ولزوجتك، فاحذرا منه ولا تطيعاه بمعصيتي، فيخرجكما من الجنة، فتشقى إذا أُخرجت منها.

  118. ٢٠:١١٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَ لَا تَعۡرَىٰ﴿١١٨﴾

    التفسير الميسرإن لك -يا آدم- نِعْمةً تامَّةً وعطيَّةً مستمرَّةً في هذه الجنة أن تأكل فلا تجوع، وأن تَلْبَس فلا تَعْرى.

  119. ٢٠:١١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَ لَا تَضۡحَىٰ﴿١١٩﴾

    التفسير الميسروأن لك ألا تعطش في هذه الجنة ولا يصيبك حر الشمس.

  120. ٢٠:١٢٠اقرأ في المصحف ↗

    فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَ مُلۡكࣲ لَّا يَبۡلَىٰ﴿١٢٠﴾

    التفسير الميسرفوسوس الشيطان لآدم وقال له: هل أدلك على شجرة، إن أكلت منها خُلِّدتَ فلم تمت، وملكت مُلْكًا لا ينقضي ولا ينقطع؟

  121. ٢٠:١٢١اقرأ في المصحف ↗

    فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَ طَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِ ۚ وَ عَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴿١٢١﴾

    التفسير الميسرفأكل آدم وحواء من الشجرة التي نهاهما الله عنها، فانكشفت لهما عوراتهما، وكانت مستورةً عن أعينهما، فأخذا ينزعان من ورق أشجار الجنة ويلصقانه عليهما؛ ليسترا ما انكشف من عوراتهما، وخالف آدم أمر ربه، فغوى بالأكل من الشجرة التي نهاه الله عن الاقتراب منها.

  122. ٢٠:١٢٢اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَ هَدَىٰ﴿١٢٢﴾

    التفسير الميسرثم اصطفى الله آدم وقرَّبه، وقَبِل توبته، وهداه رشده.

  123. ٢٠:١٢٣اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢا ۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّ ۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدࣰى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشۡقَىٰ﴿١٢٣﴾

    التفسير الميسرقال الله تعالى لآدم وحواء: اهبطا من الجنة إلى الأرض جميعًا مع إبليس، فأنتما وهو أعداء، فإن يأتكم مني هدى وبيان فمن اتبع هداي وبياني وعمل بهما فإنه يرشد في الدنيا، ويهتدي، ولا يشقى في الآخرة بعقاب الله.

  124. ٢٠:١٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةࣰ ضَنكࣰا وَ نَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴿١٢٤﴾

    التفسير الميسرومن تولّى عن ذكري الذي أذكِّره به فإن له في الحياة الأولى معيشة ضيِّقة شاقة -وإن ظهر أنه من أهل الفضل واليسار-، ويُضيَّق قبره عليه ويعذَّب فيه، ونحشره يوم القيامة أعمى عن الرؤية وعن الحجة.

  125. ٢٠:١٢٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَ قَدۡ كُنتُ بَصِيرࣰا﴿١٢٥﴾

    التفسير الميسرقال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟

  126. ٢٠:١٢٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَ كَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ﴿١٢٦﴾

    التفسير الميسرقال الله تعالى له: حشرتك أعمى؛ لأنك أتتك آياتي البيناتُ، فأعرضتَ عنها، ولم تؤمن بها، وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.

  127. ٢٠:١٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَ لَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ۚ وَ لَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبۡقَىٰٓ﴿١٢٧﴾

    التفسير الميسروهكذا نعاقب مَن أسرف على نفسه فعصى ربه، ولم يؤمن بآياته بعقوبات في الدنيا، ولَعذاب الآخرة المعدُّ لهم أشد ألمًا وأدوم وأثبت؛ لأنه لا ينقطع ولا ينقضي.

  128. ٢٠:١٢٨اقرأ في المصحف ↗

    أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ﴿١٢٨﴾

    التفسير الميسرأفلم يدلَّ قومَك -أيها الرسول- على طريق الرشاد كثرةُ مَن أهلكنا من الأمم المكذبة قبلَهم، وهم يمشون في ديارهم، ويرون آثار هلاكهم؟ إن في كثرة تلك الأمم وآثار عذابهم لَعبرًا وعظاتٍ لأهل العقول الواعية.

  129. ٢٠:١٢٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامࣰا وَ أَجَلࣱ مُّسَمࣰّى﴿١٢٩﴾

    التفسير الميسرولولا كلمةٌ سبقت من ربك بتأخير العذاب عنهم، وأجلٌ مسمّى يَقَعُ عنده الهلاك للازمهم في الدنيا عاجلًا؛ لأنهم يستحقونه؛ بسبب كفرهم.

  130. ٢٠:١٣٠اقرأ في المصحف ↗

    فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَ سَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَ قَبۡلَ غُرُوبِهَا ۖ وَ مِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَ أَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴿١٣٠﴾

    التفسير الميسرفاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون بك من أوصاف وأباطيل، وسبِّح بحمد ربك في صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، وفي صلاة العصر قبل غروبها، وفي صلاة العشاء في ساعات الليل، وسبِّح بحمد ربك أطرافَ النهار في صلاة الظهر -إذ وقتها طرف النصف الأول والنصف الثاني من النهار- وفي صلاة المغرب؛ كي تثاب على هذه الأعمال بما تَرْضى به.

  131. ٢٠:١٣١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِ ۚ وَ رِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ وَ أَبۡقَىٰ﴿١٣١﴾

    التفسير الميسرولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالَهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.

  132. ٢٠:١٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَ ٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَا ۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقࣰا ۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَ ۗ وَ ٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ﴿١٣٢﴾

    التفسير الميسروَأْمُرْ -أيها النبي- أهلك بالصلاة، واصطبر على أدائها، لا نسألك مالًا، نحن نرزقك ونعطيك. والعاقبة الصالحة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى.

  133. ٢٠:١٣٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ﴿١٣٣﴾

    التفسير الميسروقال مكذبوك -أيها الرسول-: هلّا تأتينا بعلامة من ربك تدلُّ على صدقك، أو لم يأتهم هذا القرآن المصدق لما في الكتب السابقة من الحق؟

  134. ٢٠:١٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابࣲ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَ نَخۡزَىٰ﴿١٣٤﴾

    التفسير الميسرولو أنّا أهلكنا هؤلاء المكذبين بعذاب مِن قبل أن نرسل إليهم رسولًا وننزل عليهم كتابًا لقالوا: ربنا هلّا أرسلت إلينا رسولًا مِن عندك، فنصدقَه، ونتبع آياتك وشرعَك، مِن قبل أن نَذلَّ ونَخزى بعذابك.

  135. ٢٠:١٣٥اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ كُلࣱّ مُّتَرَبِّصࣱ فَتَرَبَّصُواْ ۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَ مَنِ ٱهۡتَدَىٰ﴿١٣٥﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين بالله: كل منا ومنكم منتظر دوائر الزمان، ولمن يكون النصر والفلاح، فانتظروا، فستعلمون: مَن أهل الطريق المستقيم، ومَن المهتدي للحق منا ومنكم؟

← السورة السابقةسورة مريمالسورة التالية →سورة الأنبياء

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026