سورة الإخلاص

السورة ١١٢٤ آيةمكيةالجزء ٣٠

سورة الإخلاص هي السورة رقم ١١٢ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٤ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

تُعرف أيضًا: سورة الإخلاص

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الإخلاص؛ لاشتمالها على توحيد الله سبحانه وتعالى، وإخلاصِ العبادة له، واللجوءِ إليه دون من سواه، وتنزيهه عن كلِّ نقص وشرك. من مقاصد السورة • إثبات تفرُّد الله تعالى بالألوهية والكمال، وتنزيهِه عن النظير والمثيل، وأنه لا يُقصَد في الحوائج غيرُه، والردُّ على من نسب إلى الله تعالى الوالدَ والولدَ. [التفسير] قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية، والأسماء والصفات لا يشاركه أحد فيها.

  2. ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴿٢﴾

    التفسير الميسرالله الذي كَمُل في صفات الشَّرَف والمجد والعظمة، الذي يقصده الخلائق في قضاء الحوائج والرغائب.

  3. لَمۡ يَلِدۡ وَ لَمۡ يُولَدۡ﴿٣﴾

    التفسير الميسرليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.

  4. وَ لَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴿٤﴾

    التفسير الميسرولم يكن له مماثلًا ولا مشابهًا أحدٌ من خلقه، لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.