نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الرحمن

سورة الرحمن

السورة ٥٥٧٨ آيةمدنيةالجزء ٢٧

سورة الرحمن هي السورة رقم ٥٥ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٧٨ آية، وهي مدنية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٥٥:١اقرأ في المصحف ↗

    ٱلرَّحۡمَٰنُ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

  2. ٥٥:٢اقرأ في المصحف ↗

    عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

  3. ٥٥:٣اقرأ في المصحف ↗

    خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ﴿٣﴾

    التفسير الميسرخلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

  4. ٥٥:٤اقرأ في المصحف ↗

    عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ﴿٤﴾

    التفسير الميسرخلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

  5. ٥٥:٥اقرأ في المصحف ↗

    ٱلشَّمۡسُ وَ ٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ﴿٥﴾

    التفسير الميسرالشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.

  6. ٥٥:٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلنَّجۡمُ وَ ٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴿٦﴾

    التفسير الميسروالنجوم التي في السماء أو النبات الذي يَنجُم ويَطْلُع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخَّرها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.

  7. ٥٥:٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَ وَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴿٧﴾

    التفسير الميسروالسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.

  8. ٥٥:٨اقرأ في المصحف ↗

    أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ﴿٨﴾

    التفسير الميسرلئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

  9. ٥٥:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَ لَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴿٩﴾

    التفسير الميسرلئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

  10. ٥٥:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ﴿١٠﴾

    التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

  11. ٥٥:١١اقرأ في المصحف ↗

    فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَ ٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴿١١﴾

    التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

  12. ٥٥:١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَ ٱلرَّيۡحَانُ﴿١٢﴾

    التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

  13. ٥٥:١٣اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي ﷺ هذه السورة، فكلما مَرَّ بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

  14. ٥٥:١٤اقرأ في المصحف ↗

    خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرخلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

  15. ٥٥:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ خَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرخلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

  16. ٥٥:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

  17. ٥٥:١٧اقرأ في المصحف ↗

    رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَ رَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرهو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.

  18. ٥٥:١٨اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  19. ٥٥:١٩اقرأ في المصحف ↗

    مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرخلط الله ماء البحرين -العذب والمِلْح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والمِلْح مِلْحًا مع تلاقيهما.

  20. ٥٥:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا يَبۡغِيَانِ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرخلط الله ماء البحرين -العذب والمِلْح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والمِلْح مِلْحًا مع تلاقيهما.

  21. ٥٥:٢١اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  22. ٥٥:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَ ٱلۡمَرۡجَانُ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسريخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.

  23. ٥٥:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  24. ٥٥:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسروله تعالى مِلْك تسخير السفنِ الضخمةِ التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.

  25. ٥٥:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  26. ٥٥:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانࣲ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسركل مَن على وجه الأرض مِنَ الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

  27. ٥٥:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ ٱلۡإِكۡرَامِ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسركل مَن على وجه الأرض مِنَ الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

  28. ٥٥:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذبان؟

  29. ٥٥:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنࣲ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسريسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  30. ٥٥:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسريسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  31. ٥٥:٣١اقرأ في المصحف ↗

    سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرسنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  32. ٥٥:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرسنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  33. ٥٥:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَ ٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنࣲ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسريا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  34. ٥٥:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسريا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  35. ٥٥:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَ نُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسريُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  36. ٥٥:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسريُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  37. ٥٥:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةࣰ كَٱلدِّهَانِ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرفإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  38. ٥٥:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرفإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  39. ٥٥:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسࣱ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسرففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  40. ٥٥:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  41. ٥٥:٤١اقرأ في المصحف ↗

    يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَ ٱلۡأَقۡدَامِ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرتَعرِف الملائكةُ المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.

  42. ٥٥:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  43. ٥٥:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسريقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

  44. ٥٥:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَ بَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانࣲ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسريقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

  45. ٥٥:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  46. ٥٥:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه وترك معاصيه، جنتان.

  47. ٥٥:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  48. ٥٥:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    ذَوَاتَآ أَفۡنَانࣲ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرالجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.

  49. ٥٥:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  50. ٥٥:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرفي هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.

  51. ٥٥:٥١اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  52. ٥٥:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسرفي هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

  53. ٥٥:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  54. ٥٥:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲ ۚ وَ جَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانࣲ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسروللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمرُ الجنتين قريب إليهم.

  55. ٥٥:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  56. ٥٥:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرفي هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

  57. ٥٥:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  58. ٥٥:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَ ٱلۡمَرۡجَانُ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسركأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

  59. ٥٥:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  60. ٥٥:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرهل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  61. ٥٥:٦١اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرهل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  62. ٥٥:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ مِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  63. ٥٥:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  64. ٥٥:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    مُدۡهَآمَّتَانِ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرهاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّتْ خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  65. ٥٥:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرهاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّتْ خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  66. ٥٥:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرفيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  67. ٥٥:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرفيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  68. ٥٥:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَ نَخۡلࣱ وَ رُمَّانࣱ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرفي هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

  69. ٥٥:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  70. ٥٥:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرفي هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

  71. ٥٥:٧١اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  72. ٥٥:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    حُورࣱ مَّقۡصُورَٰتࣱ فِي ٱلۡخِيَامِ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرحور مستورات مصونات في الخيام.

  73. ٥٥:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  74. ٥٥:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرلم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

  75. ٥٥:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  76. ٥٥:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرࣲ وَ عَبۡقَرِيٍّ حِسَانࣲ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرمتكئين على وسائد ذوات أغطية خضر، وفرش بديعة فائقة الصُّنع في غاية الحُسْن.

  77. ٥٥:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

  78. ٥٥:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَ ٱلۡإِكۡرَامِ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرتكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.

← السورة السابقةسورة القمرالسورة التالية →سورة الواقعة

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026