سورة الرحمن
سورة الرحمن هي السورة رقم ٥٥ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٧٨ آية، وهي مدنية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلرَّحۡمَٰنُ﴿١﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴿٢﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملةٍ من نِعَم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرًا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجنِّ والإنس؛ تمهيدًا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكرُ ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علَّم الإنسان القرآنَ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ﴿٣﴾
التفسير الميسرخلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ﴿٤﴾
التفسير الميسرخلق الإنسان، علَّمه البيانَ عمّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
ٱلشَّمۡسُ وَ ٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانࣲ﴿٥﴾
التفسير الميسرالشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
وَ ٱلنَّجۡمُ وَ ٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴿٦﴾
التفسير الميسروالنجوم التي في السماء أو النبات الذي يَنجُم ويَطْلُع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخَّرها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
وَ ٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَ وَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴿٧﴾
التفسير الميسروالسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ﴿٨﴾
التفسير الميسرلئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَ أَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَ لَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴿٩﴾
التفسير الميسرلئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
وَ ٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ﴿١٠﴾
التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَ ٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ﴿١١﴾
التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
وَ ٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَ ٱلرَّيۡحَانُ﴿١٢﴾
التفسير الميسروالأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة والنخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٣﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي ﷺ هذه السورة، فكلما مَرَّ بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلࣲ كَٱلۡفَخَّارِ﴿١٤﴾
التفسير الميسرخلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
وَ خَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجࣲ مِّن نَّارࣲ﴿١٥﴾
التفسير الميسرخلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٦﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَ رَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ﴿١٧﴾
التفسير الميسرهو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿١٨﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ﴿١٩﴾
التفسير الميسرخلط الله ماء البحرين -العذب والمِلْح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والمِلْح مِلْحًا مع تلاقيهما.
بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخࣱ لَّا يَبۡغِيَانِ﴿٢٠﴾
التفسير الميسرخلط الله ماء البحرين -العذب والمِلْح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والمِلْح مِلْحًا مع تلاقيهما.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢١﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَ ٱلۡمَرۡجَانُ﴿٢٢﴾
التفسير الميسريخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٣﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَ لَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ﴿٢٤﴾
التفسير الميسروله تعالى مِلْك تسخير السفنِ الضخمةِ التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٥﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانࣲ﴿٢٦﴾
التفسير الميسركل مَن على وجه الأرض مِنَ الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
وَ يَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ ٱلۡإِكۡرَامِ﴿٢٧﴾
التفسير الميسركل مَن على وجه الأرض مِنَ الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٢٨﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذبان؟
يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنࣲ﴿٢٩﴾
التفسير الميسريسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٠﴾
التفسير الميسريسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِز ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴿٣١﴾
التفسير الميسرسنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٢﴾
التفسير الميسرسنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَ ٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنࣲ﴿٣٣﴾
التفسير الميسريا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٤﴾
التفسير الميسريا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نَّارࣲ وَ نُحَاسࣱ فَلَا تَنتَصِرَانِ﴿٣٥﴾
التفسير الميسريُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٦﴾
التفسير الميسريُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةࣰ كَٱلدِّهَانِ﴿٣٧﴾
التفسير الميسرفإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٣٨﴾
التفسير الميسرفإذا انشقت السماء وتفطَّرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَيَوۡمَئِذࣲ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسࣱ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٣٩﴾
التفسير الميسرففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٠﴾
التفسير الميسرففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَ ٱلۡأَقۡدَامِ﴿٤١﴾
التفسير الميسرتَعرِف الملائكةُ المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٢﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴿٤٣﴾
التفسير الميسريقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَ بَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانࣲ﴿٤٤﴾
التفسير الميسريقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٥﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ﴿٤٦﴾
التفسير الميسرولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه وترك معاصيه، جنتان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٧﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
ذَوَاتَآ أَفۡنَانࣲ﴿٤٨﴾
التفسير الميسرالجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٤٩﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ﴿٥٠﴾
التفسير الميسرفي هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥١﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةࣲ زَوۡجَانِ﴿٥٢﴾
التفسير الميسرفي هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٣﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقࣲ ۚ وَ جَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانࣲ﴿٥٤﴾
التفسير الميسروللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمرُ الجنتين قريب إليهم.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٥﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٥٦﴾
التفسير الميسرفي هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٧﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَ ٱلۡمَرۡجَانُ﴿٥٨﴾
التفسير الميسركأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٥٩﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ﴿٦٠﴾
التفسير الميسرهل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦١﴾
التفسير الميسرهل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
وَ مِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴿٦٢﴾
التفسير الميسرومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٣﴾
التفسير الميسرومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُدۡهَآمَّتَانِ﴿٦٤﴾
التفسير الميسرهاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّتْ خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٥﴾
التفسير الميسرهاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّتْ خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴿٦٦﴾
التفسير الميسرفيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٧﴾
التفسير الميسرفيهما عينان فوّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِمَا فَٰكِهَةࣱ وَ نَخۡلࣱ وَ رُمَّانࣱ﴿٦٨﴾
التفسير الميسرفي هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٦٩﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ﴿٧٠﴾
التفسير الميسرفي هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧١﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
حُورࣱ مَّقۡصُورَٰتࣱ فِي ٱلۡخِيَامِ﴿٧٢﴾
التفسير الميسرحور مستورات مصونات في الخيام.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٣﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَ لَا جَآنࣱّ﴿٧٤﴾
التفسير الميسرلم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٥﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرࣲ وَ عَبۡقَرِيٍّ حِسَانࣲ﴿٧٦﴾
التفسير الميسرمتكئين على وسائد ذوات أغطية خضر، وفرش بديعة فائقة الصُّنع في غاية الحُسْن.
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴿٧٧﴾
التفسير الميسرفبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَ ٱلۡإِكۡرَامِ﴿٧٨﴾
التفسير الميسرتكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.