نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة يس

سورة يس

السورة ٣٦٨٣ آيةمكيةالجزء ٢٢

سورة يس هي السورة رقم ٣٦ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٨٣ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

تُعرف أيضًا: سورة يس

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٣٦:١اقرأ في المصحف ↗

    يسٓ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت يسٓ؛ لأن الله تعالى افتتحها بهذا اللفظ، فانفردت هذه السورة بهذا التركيب وامتازت به عن باقي السور. من مقاصد السورة • القَسَم على صدق رسالة محمد ﷺ، والحديث عن كفار مكة الذين كذبوا النبي ﷺ، وبيان أجر المتبعين للنبي ﷺ، المنتفعين بالإنذار. • ذكر دلائل القدرة من خلال المشاهد الكونية المتنوعة؛ لإثبات وحدانيةِ الله تعالى، والتأكيدُ على حقيقةِ البعثِ والنشور. • الحديثُ عن القيامة وأهوالها؛ كنفخةِ الفَزَع، ونفخةِ الصَّعْقِ، والحديثُ عن أهل الجنة وأهل النار، والتذكيرُ بما عهد الله إليهم مما أودعه في الفِطرة؛ من مجانبةِ طريق الشَّر واتباع داعي الخير. • تأكيدُ صدقِ الرسول ﷺ والكتاب الذي جاء به، وتسليتُه بأن لا يحزنَه ما يقوله المشركون المخالفون، فالله عالم بإسرارهم وإعلانهم، وفي ضمنه تهديد للمخالفين. [التفسير] ﴿يسٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

  2. ٣٦:٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴿٢﴾

    التفسير الميسريقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

  3. ٣٦:٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿٣﴾

    التفسير الميسريقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

  4. ٣٦:٤اقرأ في المصحف ↗

    عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ﴿٤﴾

    التفسير الميسريقسم الله تعالى بالقرآن المحكم بما فيه من الأحكام والحكم والحجج، إنك -أيها الرسول- لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده، على طريق مستقيم معتدل، وهو الإسلام.

  5. ٣٦:٥اقرأ في المصحف ↗

    تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴿٥﴾

    التفسير الميسرنزَّل الله هذا القرآن تنزيلَ العزيز في انتقامه من أهل الكفر والمعاصي، الرحيم بمن تاب من عباده وعمل صالحًا.

  6. ٣٦:٦اقرأ في المصحف ↗

    لِتُنذِرَ قَوۡمࣰا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ﴿٦﴾

    التفسير الميسرأنزلناه عليك -أيها الرسول- لتحذر به قومًا لم يُنذَرْ آباؤهم من قبلك، وهم العرب، فهؤلاء القوم ساهون عن الإيمان والاستقامة على العمل الصالح. وكل أمة ينقطع عنها الإنذار تقع في الغفلة، وفي هذا دليل على وجوب الدعوة والتذكير على العلماء بالله وشرعه؛ لإيقاظ المسلمين من غفلتهم.

  7. ٣٦:٧اقرأ في المصحف ↗

    لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴿٧﴾

    التفسير الميسرلقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين، بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه، فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بشرعه. إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه، وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان، كمن جُعِل في أعناقهم أغلال، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فهم مغلولون عن كل خير، لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

  8. ٣٦:٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلࣰا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ﴿٨﴾

    التفسير الميسرلقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين، بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه، فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بشرعه. إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه، وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان، كمن جُعِل في أعناقهم أغلال، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فهم مغلولون عن كل خير، لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

  9. ٣٦:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدࣰّا وَ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدࣰّا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ﴿٩﴾

    التفسير الميسروجعلنا من أمام الكافرين سدًّا ومن ورائهم سدًّا، فهم بمنزلة مَن سُدَّ طريقه من بين يديه ومن خلفه، فأعمينا أبصارهم؛ بسبب كفرهم واستكبارهم، فهم لا يبصرون رشدًا، ولا يهتدون. وكل من قابل دعوة الإسلام بالإعراض والعناد، فهو حقيق بهذا العقاب.

  10. ٣٦:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴿١٠﴾

    التفسير الميسريستوي عند هؤلاء الكفار المعاندين تحذيرك لهم -أيها الرسول- وعدم تحذيرك، فهم لا يصدِّقون ولا يعملون.

  11. ٣٦:١١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ ۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةࣲ وَ أَجۡرࣲ كَرِيمٍ﴿١١﴾

    التفسير الميسرإنما ينفع تحذيرك مَن آمن بالقرآن واتبع ما فيه من أحكام الله، وخاف الرحمن، حيث لا يراه أحد إلا الله، فبشِّره بمغفرة من الله لذنوبه، وثواب منه في الآخرة على أعماله الصالحة، وهو دخوله الجنة.

  12. ٣٦:١٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَ نَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَ ءَاثَٰرَهُمۡ ۚ وَ كُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامࣲ مُّبِينࣲ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرإنا نحن نحيي الأموات جميعًا ببعثهم يوم القيامة، ونكتب ما عملوا من الخير والشر، وآثارَهم التي كانوا سببًا فيها في حياتهم وبعد مماتهم من خير، كالولد الصالح، والعلم النافع، والصدقة الجارية، ومن شر، كالشرك والعصيان، وكلَّ شيء أحصيناه في كتاب واضح هو أمُّ الكتب، وإليه مرجعها، وهو اللوح المحفوظ. فعلى العاقل محاسبة نفسه؛ ليكون قدوة في الخير في حياته وبعد مماته.

  13. ٣٦:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرواضرب -أيها الرسول- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلًا يعتبرون به، وهو قصة أهل القرية، حين ذهب إليهم المرسلون، إذ أرسلنا إليهم رسولين لدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة غيره، فكذَّب أهل القرية الرسولين، فقوَّيناهما برسول ثالث، فقال الثلاثة لأهل القرية: إنا إليكم -أيها القوم- مرسلون.

  14. ٣٦:١٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثࣲ فَقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَيۡكُم مُّرۡسَلُونَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرواضرب -أيها الرسول- لمشركي قومك الرادِّين لدعوتك مثلًا يعتبرون به، وهو قصة أهل القرية، حين ذهب إليهم المرسلون، إذ أرسلنا إليهم رسولين لدعوتهم إلى الإيمان بالله وترك عبادة غيره، فكذَّب أهل القرية الرسولين، فقوَّيناهما برسول ثالث، فقال الثلاثة لأهل القرية: إنا إليكم -أيها القوم- مرسلون.

  15. ٣٦:١٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَ مَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرقال أهل القرية للمرسلين: ما أنتم إلا أناس مثلنا، وما أنزل الرحمن شيئًا من الوحي، وما أنتم -أيها الرسل- إلا تكذبون.

  16. ٣٦:١٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرقال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

  17. ٣٦:١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرقال المرسلون مؤكدين: ربُّنا الذي أرسلنا يعلم إنا إليكم لمرسلون، وما علينا إلا تبليغ الرسالة بوضوح، ولا نملك هدايتكم، فالهداية بيد الله وحده.

  18. ٣٦:١٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡ ۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَ لَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرقال أهل القرية: إنا تَشاءَمْنا بكم، لئن لم تكُفُّوا عن دعوتكم لنا لنقتلنكم رميًا بالحجارة، وليصيبنكم منّا عذاب أليم موجع.

  19. ٣٦:١٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُم ۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرقال المرسلون: شؤمكم وأعمالكم من الشرك والشر معكم ومردودة عليكم، أإن وُعظتم بما فيه خيركم تشاءمتم وتوعدتمونا بالرجم والتعذيب؟ بل أنتم قوم عادتكم الإسراف في العصيان والتكذيب.

  20. ٣٦:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلࣱ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسروجاء من مكان بعيد في المدينة رجل مسرع (وذلك حين علم أن أهل القرية هَمُّوا بقتل الرسل أو تعذيبهم)، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين إليكم من الله، اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أموالًا على إبلاغ الرسالة، وهم مهتدون فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده. وفي هذا بيان فضل مَن سعى إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  21. ٣٦:٢١اقرأ في المصحف ↗

    ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰا وَ هُم مُّهۡتَدُونَ﴿٢١﴾

    التفسير الميسروجاء من مكان بعيد في المدينة رجل مسرع (وذلك حين علم أن أهل القرية هَمُّوا بقتل الرسل أو تعذيبهم)، قال: يا قوم اتبعوا المرسلين إليكم من الله، اتبعوا الذين لا يطلبون منكم أموالًا على إبلاغ الرسالة، وهم مهتدون فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده. وفي هذا بيان فضل مَن سعى إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  22. ٣٦:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسروأيُّ شيء يمنعني مِن أن أعبد الله الذي خلقني، وإليه تصيرون جميعًا؟

  23. ٣٦:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرࣲّ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـࣰٔا وَ لَا يُنقِذُونِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرأأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

  24. ٣٦:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّيٓ إِذࣰا لَّفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرأأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

  25. ٣٦:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرأأعبد من دون الله آلهة أخرى لا تملك من الأمر شيئًا، إن يردني الرحمن بسوء فهذه الآلهة لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا تستطيع إنقاذي مما أنا فيه؟ إني إن فعلت ذلك لفي خطأ واضح ظاهر. إني آمنت بربكم فاستمعوا إلى ما قُلْته لكم، وأطيعوني بالإيمان. فلما قال ذلك وثب إليه قومه وقتلوه، فأدخله الله الجنة.

  26. ٣٦:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَ ۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرقيل له بعد قتله: ادخل الجنة، إكرامًا له.

  27. ٣٦:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرقال وهو في النعيم والكرامة: يا ليت قومي يعلمون بغفران ربي لي وإكرامه إياي؛ بسبب إيماني بالله وصبري على طاعته، واتباع رسله حتى قُتِلت، فيؤمنوا بالله فيدخلوا الجنة مثلي.

  28. ٣٦:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندࣲ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَ مَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسروما احتاج الأمر إلى إنزال جند من السماء لعذابهم بعد قتلهم الرجل الناصح لهم وتكذيبهم رسلهم، فهم أضعف من ذلك وأهون، وما كنا منزلين الملائكة على الأمم إذا أهلكناهم، بل نبعث عليهم عذابًا يدمِّرهم.

  29. ٣٦:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرما كان هلاكهم إلا بصيحة واحدة، فإذا هم ميتون لم تَبْقَ منهم باقية.

  30. ٣٦:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِ ۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسريا حسرة العباد وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب، ما يأتيهم من رسول من الله تعالى إلا كانوا به يستهزئون ويسخرون.

  31. ٣٦:٣١اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرألم ير هؤلاء المستهزئون ويعتبروا بمن قبلهم من القرون التي أهلكناها أنهم لا يرجعون إلى هذه الدنيا؟

  32. ٣٦:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن كُلࣱّ لَّمَّا جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسروما كل هذه القرون التي أهلكناها وغيرهم، إلا محضرون جميعًا عندنا يوم القيامة للحساب والجزاء.

  33. ٣٦:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَ أَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبࣰّا فَمِنۡهُ يَأۡكُلُونَ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسرودلالة لهؤلاء المشركين على قدرة الله على البعث والنشور: هذه الأرض الميتة التي لا نبات فيها، أحييناها بإنزال الماء، وأخرجنا منها أنواع النبات مما يأكل الناس والأنعام، ومن أحيا الأرض بالنبات أحيا الخلق بعد الممات.

  34. ٣٦:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتࣲ مِّن نَّخِيلࣲ وَ أَعۡنَٰبࣲ وَ فَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسروجعلنا في هذه الأرض بساتين من نخيل وأعناب، وفجَّرنا فيها من عيون المياه ما يسقيها.

  35. ٣٦:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَ مَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡ ۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسركل ذلك؛ ليأكل العباد من ثمره، وما ذلك إلا من رحمة الله بهم لا بسعيهم ولا بكدِّهم، ولا بحولهم وبقوتهم، أفلا يشكرون الله على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى؟

  36. ٣٦:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَ مِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرتنزَّه الله العظيم الذي خلق الأصناف جميعها من أنواع نبات الأرض، ومن أنفسهم ذكورًا وإناثًا، ومما لا يعلمون من مخلوقات الله الأخرى. قد انفرد سبحانه بالخلق، فلا ينبغي أن يُشْرَك به غيره.

  37. ٣٦:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَايَةࣱ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسروعلامة لهم دالة على توحيد الله وكمال قدرته: هذا الليل ننزع منه النهار، فإذا الناس مظلمون.

  38. ٣٦:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرࣲّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسروآية لهم الشمس تجري لمستقر لها، قدَّره الله لها لا تتعداه ولا تقصر عنه، ذلك تقدير العزيز الذي لا يغالَب، العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء.

  39. ٣٦:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروجعلنا القمرَ آية في خلقه، وقدَّرناه منازل كل ليلة: يبدأ هلالًا ضئيلًا حتى يكمُلَ قمرًا مستديرًا، ثم يرجعُ ضئيلًا مثل عِذْق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصُّفْرة؛ لقدمه ويُبْسه.

  40. ٣٦:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَ لَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَ كُلࣱّ فِي فَلَكࣲ يَسۡبَحُونَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرلكل من الشمس والقمر والليل والنهار وقت قدَّره الله له لا يتعدّاه، فلا يمكن للشمس أن تلحق القمر فتمحو نوره، أو تغير مجراه، ولا يمكن للَّيل أن يسبق النهار، فيدخل عليه قبل انقضاء وقته، وكل من الشمس والقمر والكواكب في فلك يَجْرون.

  41. ٣٦:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَايَةࣱ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرودليل لهم وبرهان على أن الله وحده المستحق للعبادة، المنعم بالنعم، أنّا حملنا مَن نجا مِن ولد آدم في سفينة نوح المملوءة بأجناس المخلوقات؛ لاستمرار الحياة بعد الطوفان.

  42. ٣٦:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ خَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسروخلقنا لهؤلاء المشركين وغيرهم مثل سفينة نوح من السفن وغيرها من المراكب التي يركبونها وتبلِّغهم أوطانهم.

  43. ٣٦:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَ لَا هُمۡ يُنقَذُونَ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسروإن نشأ نغرقهم، فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم، ولا هم يخلصون من الغرق.

  44. ٣٦:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَ مَتَٰعًا إِلَىٰ حِينࣲ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسرإلا أن نرحمهم فننجيهم ونمتعهم إلى أجل؛ لعلهم يرجعون ويستدركون ما فرَّطوا فيه.

  45. ٣٦:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَ مَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسروإذا قيل للمشركين: احذروا أمر الآخرة وأهوالها وأحوال الدنيا وعقابها؛ رجاء رحمة الله لكم، أعرضوا ولم يجيبوا إلى ذلك.

  46. ٣٦:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةࣲ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسروما تجيء هؤلاء المشركين من علامة واضحة من عند ربهم؛ لتهديهم للحق، وتبيِّن لهم صدق الرسول، إلا أعرضوا عنها، ولم ينتفعوا بها.

  47. ٣٦:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنُطۡعِمُ مَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطۡعَمَهُۥٓ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسروإذا قيل للكافرين: أنفقوا من الرزق الذي مَنَّ به الله عليكم، قالوا للمؤمنين مُحْتجِّين: أنطعم من لو شاء الله أطعمه؟ ما أنتم -أيها المؤمنون- إلا في بُعْدٍ واضح عن الحق؛ إذ تأمروننا بذلك.

  48. ٣٦:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرويقول هؤلاء الكفار على وجه التكذيب والاستعجال: متى يكون البعث إن كنتم صادقين فيما تقولونه عنه؟

  49. ٣٦:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ تَأۡخُذُهُمۡ وَ هُمۡ يَخِصِّمُونَ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرما ينتظر هؤلاء المشركون الذين يستعجلون بوعيد الله إياهم إلا نفخة الفَزَع عند قيام الساعة، تأخذهم فجأة، وهم يختصمون في شؤون حياتهم.

  50. ٣٦:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةࣰ وَ لَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرفلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في «القَرْن» أن يوصوا أحدًا بشيء، ولا يستطيعون الرجوع إلى أهلهم، بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم.

  51. ٣٦:٥١اقرأ في المصحف ↗

    وَ نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرونُفِخ في «القَرْن» النفخةُ الثانية، فتُرَدُّ أرواحهم إلى أجسادهم، فإذا هم من قبورهم يخرجون إلى ربهم سراعًا.

  52. ٣٦:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜ ۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَ صَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسرقال المكذبون بالبعث نادمين: يا هلاكنا مَن أخرجنا مِن قبورنا؟ فيجابون ويقال لهم: هذا ما وعد به الرحمن، وأخبر عنه المرسلون الصادقون.

  53. ٣٦:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعࣱ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرما كان البعث من القبور إلا نتيجة نفخة واحدة في «القَرْن»، فإذا جميع الخلق لدينا ماثلون للحساب والجزاء.

  54. ٣٦:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسࣱ شَيۡـࣰٔا وَ لَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرفي ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل، فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا.

  55. ٣٦:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلࣲ فَٰكِهُونَ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرإن أهل الجنة في ذلك اليوم مشغولون عن غيرهم بأنواع النعيم التي يتفكهون بها.

  56. ٣٦:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    هُمۡ وَ أَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرهم وأزواجهم متنعمون بالجلوس على الأسرَّة المزيَّنة، تحت الظلال الوارفة.

  57. ٣٦:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةࣱ وَ لَهُم مَّا يَدَّعُونَ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرلهم في الجنة أنواع الفواكه اللذيذة، ولهم كل ما يطلبون من أنواع النعيم.

  58. ٣٦:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    سَلَٰمࣱ قَوۡلࣰا مِّن رَّبࣲّ رَّحِيمࣲ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرولهم نعيم آخر أكبر حين يكلمهم ربهم، الرحيم بهم بالسلام عليهم. وعند ذلك تحصل لهم السلامة التامة من جميع الوجوه.

  59. ٣٦:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرويقال للكفار في ذلك اليوم: تميَّزوا عن المؤمنين، وانفصلوا عنهم.

  60. ٣٦:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِينࣱ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرويقول الله لهم -توبيخًا وتذكيرًا-: ألم أُوصكم على ألسنة رسلي أن لا تعبدوا الشيطان ولا تطيعوه؟ إنه لكم عدو ظاهر العداوة.

  61. ٣٦:٦١اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنِ ٱعۡبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ﴿٦١﴾

    التفسير الميسروأمرتكم بعبادتي وحدي، فعبادتي وطاعتي ومعصية الشيطان هي الدين القويم الموصل لمرضاتي وجنّاتي.

  62. ٣٦:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلࣰّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرولقد أضلَّ الشيطان عن الحق منكم خلقًا كثيرًا، أفما كان لكم عقل -أيها المشركون- ينهاكم عن اتباعه؟

  63. ٣٦:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرهذه جهنم التي كنتم توعدون بها في الدنيا على كفركم بالله وتكذيبكم رسله.

  64. ٣٦:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرادخلوها اليوم وقاسوا حرَّها؛ بسبب كفركم.

  65. ٣٦:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَ تُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَ تَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسراليوم نطبع على أفواه المشركين فلا ينطقون، وتُكلِّمنا أيديهم بما بطشت به، وتشهد أرجلهم بما سعت إليه في الدنيا، وكسبت من الآثام.

  66. ٣٦:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرولو نشاء لطمسنا على أعينهم بأن نُذْهب أبصارهم، كما ختمنا على أفواههم، فبادَروا إلى الصراط ليجوزوه، فكيف يتحقق لهم ذلك وقد طُمِست أبصارهم؟

  67. ٣٦:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيࣰّا وَ لَا يَرۡجِعُونَ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرولو شئنا لَغَيَّرنا خلقهم وأقعدناهم في أماكنهم، فلا يستطيعون أن يَمْضوا أمامهم، ولا يرجعوا وراءهم.

  68. ٣٦:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِ ۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرومن نُطِلْ عمره حتى يهرم نُعِدْه إلى الحالة التي ابتدأ منها حالة ضعف العقل وضعف الجسد، أفلا يعقلون أنَّ مَن فعل مثل هذا بهم قادر على بعثهم؟

  69. ٣٦:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَ مَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓ ۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ وَ قُرۡءَانࣱ مُّبِينࣱ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسروما علَّمنا رسولنا محمدًا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، ما هذا الذي جاء به إلا ذكر يتذكر به أولو الألباب، وقرآن بيِّن الدلالة على الحق والباطل، واضحة أحكامه وحِكَمه ومواعظه؛ لينذر مَن كان حيَّ القلب مستنير البصيرة، ويحق العذاب على الكافرين بالله؛ لأنهم قامت عليهم بالقرآن حجة الله البالغة.

  70. ٣٦:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيࣰّا وَ يَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسروما علَّمنا رسولنا محمدًا الشعر، وما ينبغي له أن يكون شاعرًا، ما هذا الذي جاء به إلا ذكر يتذكر به أولو الألباب، وقرآن بيِّن الدلالة على الحق والباطل، واضحة أحكامه وحِكَمه ومواعظه؛ لينذر مَن كان حيَّ القلب مستنير البصيرة، ويحق العذاب على الكافرين بالله؛ لأنهم قامت عليهم بالقرآن حجة الله البالغة.

  71. ٣٦:٧١اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمࣰا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرأولم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟

  72. ٣٦:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَ مِنۡهَا يَأۡكُلُونَ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسروسخَّرناها لهم، فمنها ما يركبون في الأسفار، ويحملون عليها الأثقال، ومنها ما يأكلون.

  73. ٣٦:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَ مَشَارِبُ ۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرولهم فيها منافع أخرى ينتفعون بها، كالانتفاع بأصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ولباسًا، وغير ذلك، ويشربون ألبانها، أفلا يشكرون الله الذي أنعم عليهم بهذه النعم، ويخلصون له العبادة؟

  74. ٣٦:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرواتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها؛ طمعًا في نصرها لهم وإنقاذهم من عذاب الله.

  75. ٣٦:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندࣱ مُّحۡضَرُونَ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرلا تستطيع تلك الآلهة نصر عابديها ولا أنفسهم ينصرون، والمشركون وآلهتهم جميعًا محضرون في العذاب، متبرئ بعضهم من بعض.

  76. ٣٦:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡ ۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَ مَا يُعۡلِنُونَ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرفلا يَحْزُنك -أيها الرسول- كفرهم بالله وتكذيبهم لك واستهزاؤهم بك؛ إنا نعلم ما يخفون وما يظهرون، وسنجازيهم على ذلك.

  77. ٣٦:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِيمࣱ مُّبِينࣱ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرأولم ير الإنسان المنكر للبعث ابتداء خلقه فيستدل به على معاده، أنا خلقناه من نطفة مرَّت بأطوار حتى كَبِر، فإذا هو كثير الخصام واضح الجدال؟

  78. ٣٦:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ضَرَبَ لَنَا مَثَلࣰا وَ نَسِيَ خَلۡقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَ هِيَ رَمِيمࣱ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسروضرب لنا المنكر للبعث مثلًا لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، ونسي ابتداء خلقه، قال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟

  79. ٣٦:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةࣲ ۖ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرقل له: يحييها الذي خلقها أول مرة، وهو بجميع خلقه عليم، لا يخفى عليه شيء.

  80. ٣٦:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارࣰا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسرالذي أخرج لكم من الشجر الأخضر الرطب نارًا محرقة، فإذا أنتم من الشجر توقدون النار، فهو القادر على إخراج الضد من الضد. وفي ذلك دليل على وحدانية الله وكمال قدرته، ومن ذلك إخراج الموتى من قبورهم أحياء.

  81. ٣٦:٨١اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُم ۚ بَلَىٰ وَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ﴿٨١﴾

    التفسير الميسرأوليس الذي خلق السموات والأرض وما فيهما بقادر على أن يخلق مثلهم، فيعيدهم كما بدأهم؟ بلى، إنه قادر على ذلك، وهو الخلّاق لجميع المخلوقات، العليم بكل ما خلق ويَخْلُقُ، لا يخفى عليه شيء.

  82. ٣٦:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسرإنما أمره سبحانه وتعالى إذا أراد شيئًا أن يقول له: «كن» فيكون، ومن ذلك الإماتة والإحياء، والبعث والنشور.

  83. ٣٦:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ وَ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسرفتنزه الله تعالى وتقدس عن العجز والشرك، فهو المالك لكل شيء، المتصرف في شؤون خلقه بلا منازع أو ممانع، وقد ظهرت دلائل قدرته، وتمام نعمته، وإليه تُرجعون للحساب والجزاء.

← السورة السابقةسورة فاطرالسورة التالية →سورة الصافات

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026