نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الصافات

سورة الصافات

السورة ٣٧١٨٢ آيةمكيةالجزء ٢٣

سورة الصافات هي السورة رقم ٣٧ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ١٨٢ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٣٧:١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفࣰّا﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام. من مقاصد السورة • إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما. • ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم. • إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج. • عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل. • بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم. [التفسير] أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

  2. ٣٧:٢اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرࣰا﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام. من مقاصد السورة • إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما. • ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم. • إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج. • عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل. • بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم. [التفسير] أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

  3. ٣٧:٣اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام. من مقاصد السورة • إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما. • ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم. • إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج. • عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل. • بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم. [التفسير] أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

  4. ٣٧:٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدࣱ﴿٤﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الصّافّات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالصافات؛ وهم الملائكة الكرام. من مقاصد السورة • إثباتُ وحدانية الله تعالى، وسَوقُ الدلائل الكثيرة على انفراده - عز وجل - بخلق المخلوقات العظيمة؛ كالعوالم السماوية والأرضية وما فيهما. • ذكر بعض مواقف المشركين؛ كإنكارهم البعثَ، واتهامهم الرسولَ ﷺ بالسحر، ومقابلةِ دعوته بالسخرية والتهكُّم. • إثبات البعث وما يعقبه من الجزاء، ووصفُ حال المشركين في ذلك اليوم، وما أُعِدَّ لهم من العذاب الأليم، ووصفُ نعيمِ المؤمنين، وما أُعِدَّ لهم من طَيِّب الطعام والشراب والأزواج. • عرض قصص المرسلين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسلَه، ورفعَ شأنَهم، وباركَ عليهم، ووصفُ ما حلَّ بالأمم التي كذبت الرسل. • بيان فساد معتقدات المشركين في الألوهية، ونسبتِهم الشركاء إلى الله، وزعمهم بأن الملائكةَ بناتُ الله، وبيانُ منزلة الملائكة وحقيقتهم. [التفسير] أقسم الله تعالى بالملائكة تصف في عبادتها صفوفًا متراصة، وبالملائكة تزجر السحاب وتسوقه بأمر الله، وبالملائكة تتلو ذكر الله وكلامه تعالى. إن معبودكم -أيها الناس- لواحد لا شريك له، فأخلصوا له العبادة والطاعة. ويقسم الله بما شاء مِن خلقه، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، فالحلف بغير الله شرك.

  5. ٣٧:٥اقرأ في المصحف ↗

    رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا وَ رَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ﴿٥﴾

    التفسير الميسرهو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.

  6. ٣٧:٦اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴿٦﴾

    التفسير الميسرإنّا زينّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

  7. ٣٧:٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ حِفۡظࣰا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنࣲ مَّارِدࣲ﴿٧﴾

    التفسير الميسروحفظنا السماء بالنجوم مِن كل شيطان متمرِّد عاتٍ رجيم.

  8. ٣٧:٨اقرأ في المصحف ↗

    لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَ يُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبࣲ﴿٨﴾

    التفسير الميسرلا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدَره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

  9. ٣٧:٩اقرأ في المصحف ↗

    دُحُورࣰا ۖ وَ لَهُمۡ عَذَابࣱ وَاصِبٌ﴿٩﴾

    التفسير الميسرلا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدَره، ويُرْجَمون بالشهب من كل جهة؛ طردًا لهم عن الاستماع، ولهم في الدار الآخرة عذاب دائم موجع.

  10. ٣٧:١٠اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرإلا مَنِ اختطف من الشياطين الخطفة، وهي الكلمة يسمعها من السماء بسرعة، فيلقيها إلى الذي تحته، ويلقيها الآخر إلى الذي تحته، فربما أدركه الشهاب المضيء قبل أن يلقيها، وربما ألقاها بقَدَر الله تعالى قبل أن يأتيه الشهاب، فيحرقه فيذهب بها الآخر إلى الكهنة، فيكذبوا معها مائة كذبة.

  11. ٣٧:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآ ۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينࣲ لَّازِبِۭ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

  12. ٣٧:١٢اقرأ في المصحف ↗

    بَلۡ عَجِبۡتَ وَ يَسۡخَرُونَ﴿١٢﴾

    التفسير الميسربل عجبتَ -أيها الرسول- من تكذيبهم وإنكارهم البعث، وأعجبُ من إنكارهم وأبلغ أنهم يستهزئون بك، ويسخرون من قولك.

  13. ٣٧:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ﴿١٣﴾

    التفسير الميسروإذا ذكِّروا بما نسوه أو غَفَلوا عنه لا ينتفعون بهذا الذكر ولا يتدبَّرون.

  14. ٣٧:١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةࣰ يَسۡتَسۡخِرُونَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسروإذا رأوا معجزة دالَّة على نبوَّتك يسخرون منها ويعجبون.

  15. ٣٧:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينٌ﴿١٥﴾

    التفسير الميسروقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

  16. ٣٧:١٦اقرأ في المصحف ↗

    أَءِذَا مِتۡنَا وَ كُنَّا تُرَابࣰا وَ عِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسروقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

  17. ٣٧:١٧اقرأ في المصحف ↗

    أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسروقالوا: ما هذا الذي جئت به إلا سحر ظاهر بيِّن. أإذا متنا وصِرْنا ترابًا وعظامًا بالية أإنا لمبعوثون من قبورنا أحياء، أو يُبعث آباؤنا الذين مضَوا من قبلنا؟

  18. ٣٧:١٨اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ نَعَمۡ وَ أَنتُمۡ دَٰخِرُونَ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرقل لهم -أيها الرسول-: نعم سوف تُبعثون، وأنتم أذلاء صاغرون.

  19. ٣٧:١٩اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرفإنما هي نفخة واحدة، فإذا هم قائمون من قبورهم ينظرون أهوال يوم القيامة.

  20. ٣٧:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسروقالوا: يا هلاكنا هذا يوم الحساب والجزاء.

  21. ٣٧:٢١اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرفيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

  22. ٣٧:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَ مَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

  23. ٣٧:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

  24. ٣٧:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ قِفُوهُمۡ ۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.

  25. ٣٧:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟

  26. ٣٧:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسربل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.

  27. ٣٧:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسروأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.

  28. ٣٧:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرقال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

  29. ٣٧:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرقال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال. وقال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.

  30. ٣٧:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ ۖ بَلۡ كُنتُمۡ قَوۡمࣰا طَٰغِينَ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسروما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.

  31. ٣٧:٣١اقرأ في المصحف ↗

    فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرفلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.

  32. ٣٧:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرفأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.

  33. ٣٧:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسرفإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.

  34. ٣٧:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرإنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

  35. ٣٧:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرإن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودُعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.

  36. ٣٧:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرࣲ مَّجۡنُونِۭ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله ﷺ.

  37. ٣٧:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَ صَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسركذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.

  38. ٣٧:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرإنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.

  39. ٣٧:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.

  40. ٣٧:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرإلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

  41. ٣٧:٤١اقرأ في المصحف ↗

    أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقࣱ مَّعۡلُومࣱ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرإلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

  42. ٣٧:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    فَوَٰكِهُ وَ هُم مُّكۡرَمُونَ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرإلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

  43. ٣٧:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرإلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم. أولئك المخلَصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع. ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.

  44. ٣٧:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَٰبِلِينَ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسرومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.

  45. ٣٧:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسࣲ مِّن مَّعِينِۭ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسريدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

  46. ٣٧:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    بَيۡضَآءَ لَذَّةࣲ لِّلشَّٰرِبِينَ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسريدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

  47. ٣٧:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    لَا فِيهَا غَوۡلࣱ وَ لَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسريدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر، من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاءَ في لونها، لذيذةٍ في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.

  48. ٣٧:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ عِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينࣱ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسروعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن، حِسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

  49. ٣٧:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    كَأَنَّهُنَّ بَيۡضࣱ مَّكۡنُونࣱ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسروعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن، حِسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

  50. ٣٧:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرفأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

  51. ٣٧:٥١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ قَآئِلࣱ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينࣱ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرفأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.

  52. ٣٧:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسريقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

  53. ٣٧:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    أَءِذَا مِتۡنَا وَ كُنَّا تُرَابࣰا وَ عِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسريقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟

  54. ٣٧:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرقال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

  55. ٣٧:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرقال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.

  56. ٣٧:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرقال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربْتَ أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

  57. ٣٧:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرقال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربْتَ أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.

  58. ٣٧:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرأحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

  59. ٣٧:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَ مَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرأحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

  60. ٣٧:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرأحقًّا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.

  61. ٣٧:٦١اقرأ في المصحف ↗

    لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرلمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.

  62. ٣٧:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    أَذَٰلِكَ خَيۡرࣱ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرأذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟

  63. ٣٧:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةࣰ لِّلظَّٰلِمِينَ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرإنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.

  64. ٣٧:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهَا شَجَرَةࣱ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرإنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

  65. ٣٧:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرإنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

  66. ٣٧:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرإنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

  67. ٣٧:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبࣰا مِّنۡ حَمِيمࣲ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرإنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

  68. ٣٧:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرإنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

  69. ٣٧:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرإنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

  70. ٣٧:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرإنهم وجدوا آباءهم على الشرك والضلال، فسارعوا إلى متابعتهم على ذلك.

  71. ٣٧:٧١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرولقد ضلَّ عن الحق قبل قومك -أيها الرسول- أكثر الأمم السابقة.

  72. ٣٧:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

  73. ٣٧:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرفتأمَّل كيف كانت نهاية تلك الأمم التي أُنذرت، فكفرت؟ فقد عُذِّبت، وصارت للناس عبرة.

  74. ٣٧:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرإلا عباد الله الذين أخلصهم الله، وخصَّهم برحمته لإخلاصهم له.

  75. ٣٧:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرولقد نادانا نبينا نوح؛ لننصره على قومه، فلنعم المجيبون له نحن.

  76. ٣٧:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَجَّيۡنَٰهُ وَ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرونجيناه وأهله والمؤمنين معه مِن أذى المشركين، ومن الغرق بالطوفان العظيم.

  77. ٣٧:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسروجعلنا ذرية نوح هم الباقين بعد غرق قومه.

  78. ٣٧:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسروأبقينا له ذِكْرًا جميلًا وثناءً حسنًا فيمن جاء بعده من الناس يذكرونه به.

  79. ٣٧:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحࣲ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرأمان لنوح وسلامة له من أن يُذْكر بسوء في الآخِرين، بل تُثني عليه الأجيال من بعده.

  80. ٣٧:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسرمثل جزاء نوح نجزي كلَّ مَن أحسن من العباد في طاعة الله.

  81. ٣٧:٨١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٨١﴾

    التفسير الميسرإن نوحًا من عبادنا المصدقين المخلصين العاملين بأوامر الله.

  82. ٣٧:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسرثم أغرقنا الآخرين المكذبين من قومه بالطوفان، فلم تبق منهم عين تَطْرِف.

  83. ٣٧:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسروإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

  84. ٣٧:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبࣲ سَلِيمٍ﴿٨٤﴾

    التفسير الميسروإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

  85. ٣٧:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَ قَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ﴿٨٥﴾

    التفسير الميسروإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

  86. ٣٧:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    أَئِفۡكًا ءَالِهَةࣰ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ﴿٨٦﴾

    التفسير الميسروإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

  87. ٣٧:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٨٧﴾

    التفسير الميسروإنَّ من أشياع نوح على منهاجه وملَّته نبيَّ الله إبراهيم، حين جاء ربه بقلب بريء من كل اعتقاد باطل وخُلُق ذميم، حين قال لأبيه وقومه منكرًا عليهم: ما الذي تعبدونه من دون الله؟ أتريدون آلهة مختلَقَة تعبدونها، وتتركون عبادة الله المستحق للعبادة وحده؟ فما ظنكم برب العالمين أنه فاعل بكم إذا أشركتم به وعبدتم معه غيره؟

  88. ٣٧:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    فَنَظَرَ نَظۡرَةࣰ فِي ٱلنُّجُومِ﴿٨٨﴾

    التفسير الميسرفنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

  89. ٣٧:٨٩اقرأ في المصحف ↗

    فَقَالَ إِنِّي سَقِيمࣱ﴿٨٩﴾

    التفسير الميسرفنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

  90. ٣٧:٩٠اقرأ في المصحف ↗

    فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ﴿٩٠﴾

    التفسير الميسرفنظر إبراهيم نظرة في النجوم -على عادة قومه في ذلك- متفكرًا فيما يعتذر به عن الخروج معهم إلى أعيادهم، فقال لهم: إني مريض. وهذا تعريض منه، فتركوه وراء ظهورهم.

  91. ٣٧:٩١اقرأ في المصحف ↗

    فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ﴿٩١﴾

    التفسير الميسرفمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تأكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

  92. ٣٧:٩٢اقرأ في المصحف ↗

    مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ﴿٩٢﴾

    التفسير الميسرفمال مسرعًا إلى أصنام قومه فقال مستهزئًا بها: ألا تأكلون هذا الطعام الذي يقدمه لكم سدنتكم؟ ما لكم لا تنطقون ولا تجيبون مَن يسألكم؟

  93. ٣٧:٩٣اقرأ في المصحف ↗

    فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ﴿٩٣﴾

    التفسير الميسرفأقبل على آلهتهم يضربها ويكسِّرها بيده اليمنى؛ ليثبت لقومه خطأ عبادتهم لها.

  94. ٣٧:٩٤اقرأ في المصحف ↗

    فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ﴿٩٤﴾

    التفسير الميسرفأقبلوا إليه يَعْدُون مسرعين غاضبين.

  95. ٣٧:٩٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ﴿٩٥﴾

    التفسير الميسرفلقيهم إبراهيم بثبات قائلًا: كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

  96. ٣٧:٩٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَ مَا تَعۡمَلُونَ﴿٩٦﴾

    التفسير الميسرفلقيهم إبراهيم بثبات قائلًا: كيف تعبدون أصنامًا تنحتونها أنتم، وتصنعونها بأيديكم، وتتركون عبادة ربكم الذي خلقكم، وخلق عملكم؟

  97. ٣٧:٩٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنࣰا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ﴿٩٧﴾

    التفسير الميسرفلما قامت عليهم الحجة لجؤوا إلى القوة، وقالوا: ابنوا له بنيانًا، واملؤوه حطبًا، ثم ألقوه فيه.

  98. ٣٧:٩٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدࣰا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴿٩٨﴾

    التفسير الميسرفأراد قوم إبراهيم به كيدًا لإهلاكه، فجعلناهم المقهورين المغلوبين، وردَّ الله كيدهم في نحورهم، وجعل النار على إبراهيم بردًا وسلامًا.

  99. ٣٧:٩٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴿٩٩﴾

    التفسير الميسروقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

  100. ٣٧:١٠٠اقرأ في المصحف ↗

    رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴿١٠٠﴾

    التفسير الميسروقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي؛ فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.

  101. ٣٧:١٠١اقرأ في المصحف ↗

    فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲ﴿١٠١﴾

    التفسير الميسرفأجبنا له دعوته، وبشَّرناه بغلام حليم، أي: يكون حليمًا في كبره، وهو إسماعيل.

  102. ٣٧:١٠٢اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُ ۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴿١٠٢﴾

    التفسير الميسرفلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك، فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه، بارًّا بوالده، معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي، ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا.

  103. ٣٧:١٠٣اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَ تَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴿١٠٣﴾

    التفسير الميسرفلما استسلما لأمر الله وانقادا له، وألقى إبراهيم ابنه على جبينه -وهو جانب الجبهة- على الأرض؛ ليذبحه.

  104. ٣٧:١٠٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ﴿١٠٤﴾

    التفسير الميسرونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

  105. ٣٧:١٠٥اقرأ في المصحف ↗

    قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿١٠٥﴾

    التفسير الميسرونادينا إبراهيم في تلك الحالة العصيبة: أن يا إبراهيم، قد فعلتَ ما أُمرت به وصَدَّقْتَ رؤياك، إنا كما جزيناك على تصديقك نجزي الذين أحسنوا مثلك، فنخلِّصهم من الشدائد في الدنيا والآخرة.

  106. ٣٧:١٠٦اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ﴿١٠٦﴾

    التفسير الميسرإن الأمر بذبح ابنك هو الابتلاء الشاق الذي أبان عن صدق إيمانك.

  107. ٣٧:١٠٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمࣲ﴿١٠٧﴾

    التفسير الميسرواستنقذنا إسماعيل، فجعلنا بديلًا عنه كبشًا عظيمًا.

  108. ٣٧:١٠٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴿١٠٨﴾

    التفسير الميسروأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده.

  109. ٣٧:١٠٩اقرأ في المصحف ↗

    سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴿١٠٩﴾

    التفسير الميسرتحيةٌ لإبراهيم من عند الله، ودعاءٌ له بالسلامة من كل آفة.

  110. ٣٧:١١٠اقرأ في المصحف ↗

    كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿١١٠﴾

    التفسير الميسركما جزينا إبراهيم على طاعته لنا وامتثاله أمرنا، نجزي المحسنين من عبادنا.

  111. ٣٧:١١١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١١١﴾

    التفسير الميسرإنه من عبادنا المؤمنين الذين أعطَوا العبودية حقها.

  112. ٣٧:١١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ بَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيࣰّا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴿١١٢﴾

    التفسير الميسروبشَّرنا إبراهيم بولده إسحاق نبيًّا من الصالحين؛ جزاء له على صبره ورضاه بأمر ربه، وطاعته له.

  113. ٣٧:١١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ بَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَ عَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَ ۚ وَ مِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنࣱ وَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينࣱ﴿١١٣﴾

    التفسير الميسروأنزلنا عليهما البركة. ومِن ذريتهما من هو مطيع لربه، محسن لنفسه، ومَن هو ظالم لها ظلمًا بيِّنًا بكفره ومعصيته.

  114. ٣٧:١١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَ هَٰرُونَ﴿١١٤﴾

    التفسير الميسرولقد مننّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

  115. ٣٧:١١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَجَّيۡنَٰهُمَا وَ قَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴿١١٥﴾

    التفسير الميسرولقد مننّا على موسى وهارون بالنبوة والرسالة، ونجيناهما وقومهما من الغرق، وما كانوا فيه من عبودية ومَذلَّة.

  116. ٣٧:١١٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴿١١٦﴾

    التفسير الميسرونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

  117. ٣٧:١١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ﴿١١٧﴾

    التفسير الميسروآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

  118. ٣٧:١١٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ هَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴿١١٨﴾

    التفسير الميسروآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

  119. ٣٧:١١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴿١١٩﴾

    التفسير الميسروآتيناهما التوراة البينة، وهديناهما الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الإسلام دين الله الذي ابتعث به أنبياءه، وأبقينا لهما ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعدهما.

  120. ٣٧:١٢٠اقرأ في المصحف ↗

    سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَ هَٰرُونَ﴿١٢٠﴾

    التفسير الميسرتحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

  121. ٣٧:١٢١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿١٢١﴾

    التفسير الميسرتحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

  122. ٣٧:١٢٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١٢٢﴾

    التفسير الميسرتحيةٌ لموسى وهارون من عند الله، وثناءٌ ودعاءٌ لهما بالسلامة من كل آفة، كما جزيناهما الجزاء الحسن نجزي المحسنين من عبادنا المخلصين لنا بالصدق والإيمان والعمل. إنهما من عبادنا الراسخين في الإيمان.

  123. ٣٧:١٢٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٢٣﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

  124. ٣٧:١٢٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٢٤﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

  125. ٣٧:١٢٥اقرأ في المصحف ↗

    أَتَدۡعُونَ بَعۡلࣰا وَ تَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴿١٢٥﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

  126. ٣٧:١٢٦اقرأ في المصحف ↗

    ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَ رَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٢٦﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟

  127. ٣٧:١٢٧اقرأ في المصحف ↗

    فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ﴿١٢٧﴾

    التفسير الميسرفكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

  128. ٣٧:١٢٨اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿١٢٨﴾

    التفسير الميسرفكذب قوم إلياس نبيهم، فليجمعنهم الله يوم القيامة للحساب والعقاب، إلا عباد الله الذين أخلصوا دينهم لله، فإنهم ناجون من عذابه.

  129. ٣٧:١٢٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴿١٢٩﴾

    التفسير الميسروجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

  130. ٣٧:١٣٠اقرأ في المصحف ↗

    سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ﴿١٣٠﴾

    التفسير الميسروجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

  131. ٣٧:١٣١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿١٣١﴾

    التفسير الميسروجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

  132. ٣٧:١٣٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١٣٢﴾

    التفسير الميسروجعلنا لإلياس ثناءً جميلًا في الأمم بعده. تحية من الله، وثناءٌ على إلياس. وكما جزينا إلياس الجزاء الحسن على طاعته، نجزي المحسنين من عبادنا المؤمنين. إنه من عباد الله المؤمنين المخلصين له العاملين بأوامره.

  133. ٣٧:١٣٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ لُوطࣰا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٣٣﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

  134. ٣٧:١٣٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَ أَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴿١٣٤﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

  135. ٣٧:١٣٥اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عَجُوزࣰا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ﴿١٣٥﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا لوطًا اصطفيناه، فجعلناه من المرسلين، إذ نجيناه وأهله أجمعين من العذاب، إلا عجوزًا هَرِمة، هي زوجته، هلكت مع الذين هلكوا من قومها لكفرها.

  136. ٣٧:١٣٦اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴿١٣٦﴾

    التفسير الميسرثم أهلكنا الباقين المكذبين من قومه.

  137. ٣٧:١٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ﴿١٣٧﴾

    التفسير الميسروإنكم -يا أهل «مكة»- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلًا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

  138. ٣٧:١٣٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ بِٱلَّيۡلِ ۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴿١٣٨﴾

    التفسير الميسروإنكم -يا أهل «مكة»- لتمرون في أسفاركم على منازل قوم لوط وآثارهم وقت الصباح، وتمرون عليها ليلًا. أفلا تعقلون، فتخافوا أن يصيبكم مثل ما أصابهم؟

  139. ٣٧:١٣٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٣٩﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

  140. ٣٧:١٤٠اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴿١٤٠﴾

    التفسير الميسروإن عبدنا يونس اصطفيناه وجعلناه من المرسلين، إذ هرب من بلده غاضبًا على قومه، وركب سفينة مملوءة ركابًا وأمتعة.

  141. ٣٧:١٤١اقرأ في المصحف ↗

    فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴿١٤١﴾

    التفسير الميسروأحاطت بها الأمواج العظيمة، فاقترع ركاب السفينة لتخفيف الحمولة خوف الغرق، فكان يونس من المغلوبين بالقُرْعة.

  142. ٣٧:١٤٢اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمࣱ﴿١٤٢﴾

    التفسير الميسرفأُلقي في البحر، فابتلعه الحوت، ويونس عليه السلام آتٍ بما يُلام عليه.

  143. ٣٧:١٤٣اقرأ في المصحف ↗

    فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ﴿١٤٣﴾

    التفسير الميسرفلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لّآ إِلَٰهَ إِلّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

  144. ٣٧:١٤٤اقرأ في المصحف ↗

    لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴿١٤٤﴾

    التفسير الميسرفلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه، وهو في بطن الحوت بقوله: ﴿لّآ إِلَٰهَ إِلّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾؛ لمكث في بطن الحوت، وصار له قبرًا إلى يوم القيامة.

  145. ٣٧:١٤٥اقرأ في المصحف ↗

    فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَ هُوَ سَقِيمࣱ﴿١٤٥﴾

    التفسير الميسرفطرحناه من بطن الحوت، وألقيناه في أرض خالية عارية من الشجر والبناء، وهو ضعيف البدن.

  146. ٣٧:١٤٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةࣰ مِّن يَقۡطِينࣲ﴿١٤٦﴾

    التفسير الميسروأنبتنا عليه شجرة من القَرْع تظلُّه، وينتفع بها.

  147. ٣٧:١٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴿١٤٧﴾

    التفسير الميسروأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

  148. ٣٧:١٤٨اقرأ في المصحف ↗

    فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينࣲ﴿١٤٨﴾

    التفسير الميسروأرسلناه إلى مائة ألف من قومه بل يزيدون، فصدَّقوا وعملوا بما جاء به، فمتعناهم بحياتهم إلى وقت بلوغ آجالهم.

  149. ٣٧:١٤٩اقرأ في المصحف ↗

    فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَ لَهُمُ ٱلۡبَنُونَ﴿١٤٩﴾

    التفسير الميسرفاسأل -أيها الرسول- قومك: كيف جعلوا لله البنات اللاتي يكرهونهنَّ، ولأنفسهم البنين الذين يريدونهم؟

  150. ٣٧:١٥٠اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثࣰا وَ هُمۡ شَٰهِدُونَ﴿١٥٠﴾

    التفسير الميسرواسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟

  151. ٣٧:١٥١اقرأ في المصحف ↗

    أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ﴿١٥١﴾

    التفسير الميسروإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

  152. ٣٧:١٥٢اقرأ في المصحف ↗

    وَلَدَ ٱللَّهُ وَ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴿١٥٢﴾

    التفسير الميسروإنَّ مِن كذبهم قولهم: ولَد الله، وإنهم لكاذبون؛ لأنهم يقولون ما لا يعلمون.

  153. ٣٧:١٥٣اقرأ في المصحف ↗

    أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ﴿١٥٣﴾

    التفسير الميسرلأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟

  154. ٣٧:١٥٤اقرأ في المصحف ↗

    مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ﴿١٥٤﴾

    التفسير الميسربئس الحكم ما تحكمونه -أيها القوم- أن يكون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.

  155. ٣٧:١٥٥اقرأ في المصحف ↗

    أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴿١٥٥﴾

    التفسير الميسرأفلا تذكرون أنه لا يجوز ولا ينبغي أن يكون له ولد؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

  156. ٣٧:١٥٦اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنࣱ مُّبِينࣱ﴿١٥٦﴾

    التفسير الميسربل ألكم حجة بيِّنة على قولكم وافترائكم؟

  157. ٣٧:١٥٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴿١٥٧﴾

    التفسير الميسرإن كانت لكم حجة في كتاب من عند الله فأتوا بها، إن كنتم صادقين في قولكم؟

  158. ٣٧:١٥٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَ بَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبࣰا ۚ وَ لَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ﴿١٥٨﴾

    التفسير الميسروجعل المشركون بين الله والملائكة قرابة ونسبًا، ولقد علمت الملائكة أن المشركين محضرون للعذاب يوم القيامة.

  159. ٣٧:١٥٩اقرأ في المصحف ↗

    سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴿١٥٩﴾

    التفسير الميسرتنزَّه الله عن كل ما لا يليق به ممّا يصفه به الكافرون.

  160. ٣٧:١٦٠اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿١٦٠﴾

    التفسير الميسرلكن عباد الله الذين اصطفاهم لعبادته لا يصفونه إلا بما يليق بجلاله سبحانه.

  161. ٣٧:١٦١اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّكُمۡ وَ مَا تَعۡبُدُونَ﴿١٦١﴾

    التفسير الميسرفإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

  162. ٣٧:١٦٢اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ﴿١٦٢﴾

    التفسير الميسرفإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

  163. ٣٧:١٦٣اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ﴿١٦٣﴾

    التفسير الميسرفإنكم -أيها المشركون بالله- وما تعبدون من دون الله من آلهة، ما أنتم بمضلِّين أحدًا إلا مَن قدَّر الله عز وجل عليه أن يَصْلى الجحيم؛ لكفره وظلمه.

  164. ٣٧:١٦٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامࣱ مَّعۡلُومࣱ﴿١٦٤﴾

    التفسير الميسرقالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

  165. ٣٧:١٦٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ﴿١٦٥﴾

    التفسير الميسرقالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

  166. ٣٧:١٦٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ﴿١٦٦﴾

    التفسير الميسرقالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به.

  167. ٣٧:١٦٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ﴿١٦٧﴾

    التفسير الميسروإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

  168. ٣٧:١٦٨اقرأ في المصحف ↗

    لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرࣰا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٦٨﴾

    التفسير الميسروإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

  169. ٣٧:١٦٩اقرأ في المصحف ↗

    لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿١٦٩﴾

    التفسير الميسروإن كفار «مكة» ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

  170. ٣٧:١٧٠اقرأ في المصحف ↗

    فَكَفَرُواْ بِهِۦ ۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴿١٧٠﴾

    التفسير الميسرفلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، وأكمل الكتب، وأفضل الرسل، وهو محمد ﷺ، كفروا به، فسوف يعلمون ما لهم من العذاب في الآخرة.

  171. ٣٧:١٧١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٧١﴾

    التفسير الميسرولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

  172. ٣٧:١٧٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ﴿١٧٢﴾

    التفسير الميسرولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

  173. ٣٧:١٧٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴿١٧٣﴾

    التفسير الميسرولقد سبقت كلمتنا -التي لا مردَّ لها- لعبادنا المرسلين، أن لهم النصرة على أعدائهم بالحجة والقوة، وأن جندنا المجاهدين في سبيلنا لهم الغالبون لأعدائهم في كل مقام باعتبار العاقبة والمآل.

  174. ٣٧:١٧٤اقرأ في المصحف ↗

    فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينࣲ﴿١٧٤﴾

    التفسير الميسرفأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

  175. ٣٧:١٧٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴿١٧٥﴾

    التفسير الميسرفأعرض -أيها الرسول- عَمَّن عاند، ولم يقبل الحق حتى تنقضي المدة التي أمهلهم فيها، ويأتي أمر الله بعذابهم، وأنظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب بمخالفتك؟ فسوف يرون ما يحل بهم من عذاب الله.

  176. ٣٧:١٧٦اقرأ في المصحف ↗

    أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ﴿١٧٦﴾

    التفسير الميسرأفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

  177. ٣٧:١٧٧اقرأ في المصحف ↗

    فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴿١٧٧﴾

    التفسير الميسرأفبنزول عذابنا بهم يستعجلونك أيها الرسول؟ فإذا نزل عذابنا بهم، فبئس الصباح صباحهم.

  178. ٣٧:١٧٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينࣲ﴿١٧٨﴾

    التفسير الميسروأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

  179. ٣٧:١٧٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ﴿١٧٩﴾

    التفسير الميسروأعرض عنهم حتى يأذن الله بعذابهم، وأنظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العذاب والنكال.

  180. ٣٧:١٨٠اقرأ في المصحف ↗

    سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴿١٨٠﴾

    التفسير الميسرتنزَّه الله وتعالى رب العزة عما يصفه هؤلاء المفترون عليه.

  181. ٣٧:١٨١اقرأ في المصحف ↗

    وَ سَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٨١﴾

    التفسير الميسروتحية الله الدائمة وثناؤه وأمانه لجميع المرسلين.

  182. ٣٧:١٨٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٨٢﴾

    التفسير الميسروالحمد لله رب العالمين في الأولى والآخرة، فهو المستحق لذلك وحده لا شريك له.

← السورة السابقةسورة يسالسورة التالية →سورة ص

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026