نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الواقعة

سورة الواقعة

السورة ٥٦٩٦ آيةمكيةالجزء ٢٧

سورة الواقعة هي السورة رقم ٥٦ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٩٦ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٥٦:١اقرأ في المصحف ↗

    إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة. من مقاصد السورة • التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار. • إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن. • تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس. [التفسير] إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

  2. ٥٦:٢اقرأ في المصحف ↗

    لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة. من مقاصد السورة • التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار. • إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن. • تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس. [التفسير] إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

  3. ٥٦:٣اقرأ في المصحف ↗

    خَافِضَةࣱ رَّافِعَةٌ﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة. من مقاصد السورة • التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار. • إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن. • تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس. [التفسير] إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

  4. ٥٦:٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجࣰّا﴿٤﴾

    التفسير الميسرإذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.

  5. ٥٦:٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ بُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسࣰّا﴿٥﴾

    التفسير الميسرإذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.

  6. ٥٦:٦اقرأ في المصحف ↗

    فَكَانَتۡ هَبَآءࣰ مُّنۢبَثࣰّا﴿٦﴾

    التفسير الميسرإذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.

  7. ٥٦:٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ كُنتُمۡ أَزۡوَٰجࣰا ثَلَٰثَةࣰ﴿٧﴾

    التفسير الميسروكنتم -أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة:

  8. ٥٦:٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴿٨﴾

    التفسير الميسرفأصحاب اليمين أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!

  9. ٥٦:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴿٩﴾

    التفسير الميسرفأصحاب اليمين أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!

  10. ٥٦:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ﴿١٠﴾

    التفسير الميسروالسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.

  11. ٥٦:١١اقرأ في المصحف ↗

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴿١١﴾

    التفسير الميسروالسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.

  12. ٥٦:١٢اقرأ في المصحف ↗

    فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴿١٢﴾

    التفسير الميسروالسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.

  13. ٥٦:١٣اقرأ في المصحف ↗

    ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٣﴾

    التفسير الميسريدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.

  14. ٥٦:١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَلِيلࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسريدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.

  15. ٥٦:١٥اقرأ في المصحف ↗

    عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّوۡضُونَةࣲ﴿١٥﴾

    التفسير الميسريدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.

  16. ٥٦:١٦اقرأ في المصحف ↗

    مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسريدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.

  17. ٥٦:١٧اقرأ في المصحف ↗

    يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنࣱ مُّخَلَّدُونَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسريطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.

  18. ٥٦:١٨اقرأ في المصحف ↗

    بِأَكۡوَابࣲ وَ أَبَارِيقَ وَ كَأۡسࣲ مِّن مَّعِينࣲ﴿١٨﴾

    التفسير الميسريطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.

  19. ٥٦:١٩اقرأ في المصحف ↗

    لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَ لَا يُنزِفُونَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسريطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.

  20. ٥٦:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَٰكِهَةࣲ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

  21. ٥٦:٢١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَحۡمِ طَيۡرࣲ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

  22. ٥٦:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ حُورٌ عِينࣱ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

  23. ٥٦:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

  24. ٥٦:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

  25. ٥٦:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰا وَ لَا تَأۡثِيمًا﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرلا يسمعون في الجنة باطلًا، ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولًا سالمًا من هذه العيوب، وتسليمَ بعضهم على بعض.

  26. ٥٦:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا قِيلࣰا سَلَٰمࣰا سَلَٰمࣰا﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرلا يسمعون في الجنة باطلًا، ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولًا سالمًا من هذه العيوب، وتسليمَ بعضهم على بعض.

  27. ٥٦:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  28. ٥٦:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    فِي سِدۡرࣲ مَّخۡضُودࣲ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  29. ٥٦:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ طَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  30. ٥٦:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ ظِلࣲّ مَّمۡدُودࣲ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  31. ٥٦:٣١اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآءࣲ مَّسۡكُوبࣲ﴿٣١﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  32. ٥٦:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  33. ٥٦:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    لَّا مَقۡطُوعَةࣲ وَ لَا مَمۡنُوعَةࣲ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  34. ٥٦:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ فُرُشࣲ مَّرۡفُوعَةٍ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسروأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

  35. ٥٦:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءࣰ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرإنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.

  36. ٥٦:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرإنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.

  37. ٥٦:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    عُرُبًا أَتۡرَابࣰا﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرإنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.

  38. ٥٦:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرإنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.

  39. ٥٦:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروهم جماعة كثيرة من الأولين، وجماعة كثيرة من الآخرين.

  40. ٥٦:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ ثُلَّةࣱ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسروهم جماعة كثيرة من الأولين، وجماعة كثيرة من الآخرين.

  41. ٥٦:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ﴿٤١﴾

    التفسير الميسروأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

  42. ٥٦:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    فِي سَمُومࣲ وَ حَمِيمࣲ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسروأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

  43. ٥٦:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ظِلࣲّ مِّن يَحۡمُومࣲ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسروأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

  44. ٥٦:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    لَّا بَارِدࣲ وَ لَا كَرِيمٍ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسروأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

  45. ٥٦:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرإنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.

  46. ٥٦:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسروكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.

  47. ٥٦:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَ كُنَّا تُرَابࣰا وَ عِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسروكانوا يقولون إنكارًا للبعث: أنُبعث إذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.

  48. ٥٦:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرأنُبعث نحن وآباؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض؟

  49. ٥٦:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَ ٱلۡأٓخِرِينَ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرقل لهم -أيها الرسول-: إنَّ الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.

  50. ٥٦:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرقل لهم -أيها الرسول-: إنَّ الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.

  51. ٥٦:٥١اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

  52. ٥٦:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسرثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

  53. ٥٦:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

  54. ٥٦:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

  55. ٥٦:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

  56. ٥٦:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرهذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.

  57. ٥٦:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرنحن خلقناكم -أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا، فهلّا تصدِّقون بالبعث.

  58. ٥٦:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟

  59. ٥٦:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟

  60. ٥٦:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَ مَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرنحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.

  61. ٥٦:٦١اقرأ في المصحف ↗

    عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَ نُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرنحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.

  62. ٥٦:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرولقد علمتم أن الله أنشأكم النَّشأة الأولى ولم تكونوا شيئًا، فهلّا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.

  63. ٥٦:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

  64. ٥٦:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

  65. ٥٦:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمࣰا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

  66. ٥٦:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

  67. ٥٦:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

  68. ٥٦:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحيَوْا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟

  69. ٥٦:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحيَوْا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟

  70. ٥٦:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجࣰا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرلو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة، لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلّا تشكرون ربكم على إنزاله الماء العذب لنفعكم.

  71. ٥٦:٧١اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تُقْدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟

  72. ٥٦:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرأفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تُقْدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟

  73. ٥٦:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةࣰ وَ مَتَٰعࣰا لِّلۡمُقۡوِينَ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرنحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.

  74. ٥٦:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرفنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم الكاملَ الأسماء والصفات، الكثيرَ الإحسان والخيرات.

  75. ٥٦:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء، وإنَّه لقَسَم لو تعلمون قَدْره عظيم.

  76. ٥٦:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّهُۥ لَقَسَمࣱ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء، وإنَّه لقَسَم لو تعلمون قَدْره عظيم.

  77. ٥٦:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانࣱ كَرِيمࣱ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرإن هذا القرآن الذي نزل على محمد ﷺ لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو اللوح المحفوظ. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.

  78. ٥٦:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    فِي كِتَٰبࣲ مَّكۡنُونࣲ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرإن هذا القرآن الذي نزل على محمد ﷺ لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو اللوح المحفوظ. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.

  79. ٥٦:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرإن هذا القرآن الذي نزل على محمد ﷺ لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو اللوح المحفوظ. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.

  80. ٥٦:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    تَنزِيلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسروهذا القرآن الكريم منزل من رب العالمين، فهو الحق الذي لا مرية فيه.

  81. ٥٦:٨١اقرأ في المصحف ↗

    أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴿٨١﴾

    التفسير الميسرأفبهذا القرآن أنتم -أيها المشركون- مكذِّبون؟

  82. ٥٦:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسروتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون؟ وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته.

  83. ٥٦:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسرفهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النَّزْع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.

  84. ٥٦:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنتُمۡ حِينَئِذࣲ تَنظُرُونَ﴿٨٤﴾

    التفسير الميسرفهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النَّزْع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.

  85. ٥٦:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَ لَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ﴿٨٥﴾

    التفسير الميسرفهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النَّزْع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.

  86. ٥٦:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ﴿٨٦﴾

    التفسير الميسروهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن تُرْجِعوها.

  87. ٥٦:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴿٨٧﴾

    التفسير الميسروهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن تُرْجِعوها.

  88. ٥٦:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴿٨٨﴾

    التفسير الميسرفأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.

  89. ٥٦:٨٩اقرأ في المصحف ↗

    فَرَوۡحࣱ وَ رَيۡحَانࣱ وَ جَنَّتُ نَعِيمࣲ﴿٨٩﴾

    التفسير الميسرفأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.

  90. ٥٦:٩٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ﴿٩٠﴾

    التفسير الميسروأما إن كان الميت من أصحاب اليمين، فيقال له: سلامة لك وأمن؛ لكونك من أصحاب اليمين.

  91. ٥٦:٩١اقرأ في المصحف ↗

    فَسَلَٰمࣱ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ﴿٩١﴾

    التفسير الميسروأما إن كان الميت من أصحاب اليمين، فيقال له: سلامة لك وأمن؛ لكونك من أصحاب اليمين.

  92. ٥٦:٩٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ﴿٩٢﴾

    التفسير الميسروأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنارُ يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

  93. ٥٦:٩٣اقرأ في المصحف ↗

    فَنُزُلࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ﴿٩٣﴾

    التفسير الميسروأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنارُ يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

  94. ٥٦:٩٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ﴿٩٤﴾

    التفسير الميسروأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنارُ يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

  95. ٥٦:٩٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ﴿٩٥﴾

    التفسير الميسرإن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.

  96. ٥٦:٩٦اقرأ في المصحف ↗

    فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴿٩٦﴾

    التفسير الميسرإن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.

← السورة السابقةسورة الرحمنالسورة التالية →سورة الحديد

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026