نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الحديد

سورة الحديد

السورة ٥٧٢٩ آيةمدنيةالجزء ٢٧

سورة الحديد هي السورة رقم ٥٧ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٢٩ آية، وهي مدنية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٥٧:١اقرأ في المصحف ↗

    سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۖ وَ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الحديد؛ لذكر الحديد فيها في معرض الإنعام، ولما فيه من القوة الشديدة، والمنافع المتعددة للناس. من مقاصد السورة • التذكير بجلال الله تعالى وصفاته العظيمة، وسعة قدرته وملكوته، وعموم تصرفه، وسعة علمه، والأمرُ بالإيمان بالله وبما جاء به رسوله ﷺ، والتحريضُ على الإنفاق في سبيل الله. • ذكر ما أُعِدَّ للمؤمنين والمؤمنات يوم القيامة من خيرٍ، وما أُعِدَّ للمنافقين والمنافقات من العذاب. • التذكير بالبعث، وبيانُ حقيقة الآخرة، والدعوةُ إلى الزهد في الحياة الزائلة الفانية، والأمرُ بالصبر على المصائب، والتنبيهُ على الحكمة من إرسال الرسل وإنزال الكتب. • بيان التشابه بين رسالة محمدٍ ﷺ وبين رسالة نوحٍ وإبراهيم - عليهما السلام - ومَن جاء بعدهما من الرسل، وآخرهم عيسى؛ إذ أُرسِلُوا جميعًا بشريعة الإسلام، فمن تلك الأمم من اهتدى، ومنهم من كان فاسقًا خارجًا عن الطاعة، وكذلك أمُّة النبي ﷺ؛ منهم المؤمن ومنهم الكافر، ودعوةُ الناس إلى تقوى الله والإيمان برسوله، وما أعدَّه الله لهم من جزاء على ذلك. [التفسير] نزَّه الله عن السوء كلُّ ما في السموات والأرض من جميع مخلوقاته، وهو العزيز على خلقه، الحكيم في تدبير أمورهم.

  2. ٥٧:٢اقرأ في المصحف ↗

    لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۖ يُحۡيِۦ وَ يُمِيتُ ۖ وَ هُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ﴿٢﴾

    التفسير الميسرله ملك السموات والأرض وما فيهما، فهو المالك المتصرف في خلقه، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا يتعذَّر عليه شيء أراده، فما شاءه كان، وما لم يشأ لم يكن.

  3. ٥٧:٣اقرأ في المصحف ↗

    هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَ ٱلۡأٓخِرُ وَ ٱلظَّٰهِرُ وَ ٱلۡبَاطِنُ ۖ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ﴿٣﴾

    التفسير الميسرهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وهو بكل شيء عليم.

  4. ٥٧:٤اقرأ في المصحف ↗

    هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَ مَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَ مَا يَعۡرُجُ فِيهَا ۖ وَ هُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ ۚ وَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ﴿٤﴾

    التفسير الميسرهو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى -أي: علا وارتفع- على عرشه فوق جميع خلقه استواء يليق بجلاله، يعلم ما يدخل في الأرض من حب ومطر وغير ذلك، وما يخرج منها من نبات وزرع وثمار، وما ينزل من السماء من مطر وغيره، وما يعرج فيها من الملائكة والأعمال، وهو سبحانه معكم بعلمه أينما كنتم، والله بصير بأعمالكم التي تعملونها، وسيجازيكم عليها.

  5. ٥٧:٥اقرأ في المصحف ↗

    لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۚ وَ إِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴿٥﴾

    التفسير الميسرله ملك السموات والأرض، وإلى الله مصير أمور الخلائق في الآخرة، وسيجازيهم على أعمالهم.

  6. ٥٧:٦اقرأ في المصحف ↗

    يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَ يُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ ۚ وَ هُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴿٦﴾

    التفسير الميسريُدْخِل ما نقص من ساعات الليل في النهار فيزيد النهار، ويُدْخِل ما نقص من ساعات النهار في الليل فيزيد الليل، وهو سبحانه عليم بالسَّرائر وما تكنُّه الصدور، لا يخفى عليه من ذلك خافية.

  7. ٥٧:٧اقرأ في المصحف ↗

    ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَ رَسُولِهِۦ وَ أَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِ ۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَ أَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرࣱ كَبِيرࣱ﴿٧﴾

    التفسير الميسرآمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ، وأنفقوا مما رزقكم الله من المال واستخلفكم فيه، فالذين آمنوا منكم أيها الناس، وأنفقوا من مالهم، لهم ثواب عظيم.

  8. ٥٧:٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَ ٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَ قَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴿٨﴾

    التفسير الميسروأيُّ عذر لكم في أن لا تصدقوا بوحدانية الله وتعملوا بشرعه، والرسول يدعوكم إلى ذلك، وقد أخذ الله ميثاقكم على ذلك، إن كنتم مؤمنين بالله خالقكم؟

  9. ٥٧:٩اقرأ في المصحف ↗

    هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِيمࣱ﴿٩﴾

    التفسير الميسرهو الذي ينزل على عبده محمد ﷺ آيات مفصلات واضحات من القرآن؛ ليخرجكم بذلك من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، وإن الله في إخراجكم من الظلمات إلى النور لَيَرحمكم رحمة واسعة في عاجلكم وآجلكم، فيجازيكم أحسن الجزاء.

  10. ٥٧:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَ لِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ ۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَ قَٰتَلَ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةࣰ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَ قَٰتَلُواْ ۚ وَ كُلࣰّا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ۚ وَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ﴿١٠﴾

    التفسير الميسروأيُّ شيء يمنعكم من الإنفاق في سبيل الله؟ ولله ميراث السموات والأرض يرث كلَّ ما فيهما، ولا يبقى أحد مالكًا لشيء فيهما. لا يستوي في الأجر والمثوبة منكم مَن أنفق من قبل فتح «مكة» وقاتل الكفار، أولئك أعظم درجة عند الله من الذين أنفقوا في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا الكفار، وكلًّا من الفريقين وعد الله الجنة، والله بأعمالكم خبير لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم عليها.

  11. ٥٧:١١اقرأ في المصحف ↗

    مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَ لَهُۥٓ أَجۡرࣱ كَرِيمࣱ﴿١١﴾

    التفسير الميسرمن ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبًا من قلبه بلا مَنٍّ ولا أذى، فيضاعفَ له ربُّه الأجر والثواب، وله جزاء كريم، وهو الجنة؟

  12. ٥٧:١٢اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَ بِأَيۡمَٰنِهِم ۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتࣱ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴿١٢﴾

    التفسير الميسريوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم على الصراط بين أيديهم وعن أيمانهم، بقدر أعمالهم، ويقال لهم: بشراكم اليوم دخول جنات واسعة تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، لا تُخرجون منها أبدًا، ذلك الجزاء هو الفوز العظيم لكم في الآخرة.

  13. ٥٧:١٣اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَ ٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورࣰا ۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورࣲ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَ ظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴿١٣﴾

    التفسير الميسريوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا، وهم على الصراط: انتظرونا نستضئْ من نوركم، فتقول لهم الملائكة -على وجه السخرية منهم-: ارجعوا وراءكم فاطلبوا نورًا، فَفُصِل بينهم بسور له باب، باطنه مما يلي المؤمنين فيه الرحمة، وظاهره مما يلي المنافقين من جهته العذاب.

  14. ٥٧:١٤اقرأ في المصحف ↗

    يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ ۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَ لَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَ تَرَبَّصۡتُمۡ وَ ٱرۡتَبۡتُمۡ وَ غَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَ غَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.

  15. ٥٧:١٥اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةࣱ وَ لَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡ ۖ وَ بِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرفاليوم لا يُقبل من أحد منكم -أيها المنافقون- عوض؛ ليفتدي به من عذاب الله، ولا من الذين كفروا بالله ورسوله، مصيركم جميعًا النار، هي أولى بكم من كل منزل، وبئس المصير هي.

  16. ٥٧:١٦اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَ لَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ ۖ وَ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه، أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن، ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم -من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله، فقست قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة، والحذر من التشبه باليهود والنصارى في قسوة قلوبهم، وخروجهم عن طاعة الله.

  17. ٥٧:١٧اقرأ في المصحف ↗

    ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا ۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسراعلموا أن الله سبحانه وتعالى يحيي الأرض بالمطر بعد موتها، فتُخرِج النبات، فكذلك الله قادر على إحياء الموتى يوم القيامة، وهو القادر على تليين القلوب بعد قسوتها. قد بينّا لكم دلائل قدرتنا؛ لعلكم تعقلونها فتتعظوا.

  18. ٥٧:١٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَ ٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَ أَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَ لَهُمۡ أَجۡرࣱ كَرِيمࣱ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرإن المتصدقين من أموالهم والمتصدقات، وأنفقوا في سبيل الله نفقاتٍ طيبةً بها نفوسهم؛ ابتغاء وجه الله تعالى، يضاعف لهم ثواب ذلك، ولهم فوق ذلك ثواب جزيل، وهو الجنة.

  19. ٥٧:١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَ رُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَ ۖ وَ ٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَ نُورُهُمۡ ۖ وَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴿١٩﴾

    التفسير الميسروالذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرِّقوا بين أحد منهم، أولئك هم الصديقون الذين كمُل تصديقهم بما جاءت به الرسل، اعتقادًا وقولًا وعملًا، والشهداء عند ربهم لهم ثوابهم الجزيل عند الله، ونورهم العظيم يوم القيامة، والذين كفروا وكذَّبوا بأدلتنا وحججنا أولئك أصحاب الجحيم، فلا أجر لهم ولا نور.

  20. ٥٧:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَ لَهۡوࣱ وَ زِينَةࣱ وَ تَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَ تَكَاثُرࣱ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَ ٱلۡأَوۡلَٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرࣰّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمࣰا ۖ وَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابࣱ شَدِيدࣱ وَ مَغۡفِرَةࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَ رِضۡوَٰنࣱ ۚ وَ مَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسراعلموا -أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو، تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم بمتاعها، وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد، مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرّاع نباته، ثم يهيج هذا النبات فييبس، فتراه مصفرًّا بعد خضرته، ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا، وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان. وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيًا آخرته إلا متاع الغرور.

  21. ٥٧:٢١اقرأ في المصحف ↗

    سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ وَ جَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَ ٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَ رُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَ ٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرسابقوا -أيها الناس- في السعي إلى أسباب المغفرة من التوبة النصوح والابتعاد عن المعاصي؛ لِتُجْزَوْا مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض، وهي مُعَدَّة للذين وحَّدوا الله واتَّبَعوا رسله، ذلك فضل الله الذي يؤتيه مَن يشاء مِن خلقه، فالجنة لا تُنال إلا برحمة الله وفضله، والعمل الصالح. والله ذو الإحسان والعطاء الكثير الواسع على عباده المؤمنين.

  22. ٥٧:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَ لَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرما أصابكم -أيها الناس- من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والجوع والأسقام إلا هو مكتوب في اللوح المحفوظ من قبل أن تُخْلَق الخليقة. إن ذلك على الله تعالى يسير.

  23. ٥٧:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَ لَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡ ۗ وَ ٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرلكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.

  24. ٥٧:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَ يَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ ۗ وَ مَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرلكي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم فرحَ بطر وأشر. والله لا يحب كل متكبر بما أوتي من الدنيا فخور به على غيره. هؤلاء المتكبرون هم الذين يبخلون بمالهم، ولا ينفقونه في سبيل الله، ويأمرون الناس بالبخل بتحسينه لهم. ومن يتولَّ عن طاعة الله لا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا، فإن الله هو الغني عن خلقه، الحميد الذي له كل وصف حسن كامل، وفعل جميل يستحق أن يحمد عليه.

  25. ٥٧:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَ أَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَ ٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِ ۖ وَ أَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسࣱ شَدِيدࣱ وَ مَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَ رُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزࣱ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرلقد أرسلنا رسلنا بالحجج الواضحات، وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع، وأنزلنا الميزان؛ ليتعامل الناس بينهم بالعدل، وأنزلنا لهم الحديد، فيه قوة شديدة، ومنافع للناس متعددة، وليعلم الله علمًا ظاهرًا للخلق من ينصر دينه ورسله بالغيب. إن الله قوي لا يُقْهَر، عزيز لا يغالَب.

  26. ٥٧:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحࣰا وَ إِبۡرَٰهِيمَ وَ جَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَ ٱلۡكِتَٰبَ ۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدࣲ ۖ وَ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرولقد أرسلنا نوحًا وإبراهيم إلى قومهما، وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتب المنزلة، فمِن ذريتهما مهتدٍ إلى الحق، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله.

  27. ٥٧:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَ قَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَ ءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ ۖ وَ جَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةࣰ وَ رَحۡمَةࣰ ۚ وَ رَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡ ۖ وَ كَثِيرࣱ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرثم أتبعنا على آثار نوح وإبراهيم برسلنا الذين أرسلناهم بالبينات، وقفَّينا بعيسى بن مريم، وآتيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه على دينه لينًا وشفقة، فكانوا متوادِّين فيما بينهم، وابتدعوا رهبانية بالغلوِّ في العبادة ما فرضناها عليهم، بل هم الذين التزموا بها مِن تلقاء أنفسهم، قَصْدُهم بذلك رضا الله، فما قاموا بها حق القيام، فآتينا الذين آمنوا منهم بالله ورسله أجرهم حَسَب إيمانهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله مكذبون بنبيه محمد ﷺ.

  28. ٥٧:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ ءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَ يَجۡعَل لَّكُمۡ نُورࣰا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ۚ وَ ٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسريا أيها الذين آمنوا امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه، وآمنوا برسوله، يؤتكم ضعفين من رحمته، ويجعل لكم نورًا تهتدون به، ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور لعباده، رحيم بهم.

  29. ٥٧:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءࣲ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَ أَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَ ٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرأعطاكم الله تعالى ذلك كله؛ ليعلم أهل الكتاب الذين لم يؤمنوا بمحمد ﷺ، أنهم لا يقدرون على شيء مِن فضل الله يكسِبونه لأنفسهم أو يمنحونه لغيرهم، وأن الفضل كله بيد الله وحده يؤتيه مَن يشاء مِن عباده، والله ذو الإحسان والعطاء الكثير الواسع على خلقه.

← السورة السابقةسورة الواقعةالسورة التالية →سورة المجادلة

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026