نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة ص

سورة ص

السورة ٣٨٨٨ آيةمكيةالجزء ٢٣

سورة ص هي السورة رقم ٣٨ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٨٨ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٣٨:١اقرأ في المصحف ↗

    صٓ ۚ وَ ٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت صٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف منفردًا في مطلعها على سبيل التحدِّي والإعجاز. من مقاصد السورة • التنويه بشأن القرآن، وتوبيخُ المشركين على تكذيبهم وعنادهم للرسول ﷺ، واستبعادُهم واستغرابُهم أن يتنزل الوحي على مثله، والردُّ على شبهتهم في بشريةِ الرسول ﷺ وإنكارِ توحيد الألوهية، وضربُ المثل لأولئك المتكبرين من كفار قريشٍ بمن سبقهم من الأمم العاتية. • ذكر قصص بعض الأنبياء؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا لقيه من قومه، وليقتدي بالأنبياء قبلَه، وبيان رحمة الله برسله بما أغدق عليهم من الرِّعاية والفضل والإنعام، كلُّ ذلك ردًّا على عَجَبِ الكافرين من اختيار الله لمحمدٍ ﷺ رسولًا من بينهم. • الحديث عن بعض أهوال يوم القيامة، وجزاءِ المؤمنين المتقين، وضدِّهم من الطاغين الظالمين. • ذكر قصة آدم، ورفضِ إبليسَ السجودَ له؛ إشارةً إلى أنَّ ما كان من المشركين في تكبرهم واستنكافهم عن أن يكون نزولُ الوحيِ على الرسول ﷺ دونهم؛ إنما هو من وسوسة إبليس، وأنَّ ما فعلوه إنما هو اقتباسٌ من صفاته التي زيَّنها لهم. [التفسير] ﴿صٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. يقسم الله سبحانه بالقرآن المشتمل على تذكير الناس بما هم عنه غافلون. ولكن الكافرين متكبرون على الحق مخالفون له.

  2. ٣٨:٢اقرأ في المصحف ↗

    بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةࣲ وَ شِقَاقࣲ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت صٓ؛ لافتتاحها بهذا الحرف منفردًا في مطلعها على سبيل التحدِّي والإعجاز. من مقاصد السورة • التنويه بشأن القرآن، وتوبيخُ المشركين على تكذيبهم وعنادهم للرسول ﷺ، واستبعادُهم واستغرابُهم أن يتنزل الوحي على مثله، والردُّ على شبهتهم في بشريةِ الرسول ﷺ وإنكارِ توحيد الألوهية، وضربُ المثل لأولئك المتكبرين من كفار قريشٍ بمن سبقهم من الأمم العاتية. • ذكر قصص بعض الأنبياء؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا لقيه من قومه، وليقتدي بالأنبياء قبلَه، وبيان رحمة الله برسله بما أغدق عليهم من الرِّعاية والفضل والإنعام، كلُّ ذلك ردًّا على عَجَبِ الكافرين من اختيار الله لمحمدٍ ﷺ رسولًا من بينهم. • الحديث عن بعض أهوال يوم القيامة، وجزاءِ المؤمنين المتقين، وضدِّهم من الطاغين الظالمين. • ذكر قصة آدم، ورفضِ إبليسَ السجودَ له؛ إشارةً إلى أنَّ ما كان من المشركين في تكبرهم واستنكافهم عن أن يكون نزولُ الوحيِ على الرسول ﷺ دونهم؛ إنما هو من وسوسة إبليس، وأنَّ ما فعلوه إنما هو اقتباسٌ من صفاته التي زيَّنها لهم. [التفسير] ﴿صٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. يقسم الله سبحانه بالقرآن المشتمل على تذكير الناس بما هم عنه غافلون. ولكن الكافرين متكبرون على الحق مخالفون له.

  3. ٣٨:٣اقرأ في المصحف ↗

    كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنࣲ فَنَادَواْ وَّ لَاتَ حِينَ مَنَاصࣲ﴿٣﴾

    التفسير الميسركثيرًا من الأمم أهلكناها قبل هؤلاء المشركين، فاستغاثوا حين جاءهم العذاب ونادوا بالتوبة، وليس الوقت وقت قَبول توبة، ولا وقت فرار وخلاص مما أصابهم.

  4. ٣٨:٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرࣱ مِّنۡهُمۡ ۖ وَ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرࣱ كَذَّابٌ﴿٤﴾

    التفسير الميسروعجِب هؤلاء الكفار مِن بعث الله إليهم بشرًا منهم؛ ليدعوهم إلى الله ويخوِّفهم عذابه، وقالوا: إنه ليس رسولًا بل هو كاذب في قوله، ساحر لقومه، كيف يصيِّر الآلهة الكثيرة إلهًا واحدًا؟ إنَّ هذا الذي جاء به ودعا إليه لَشيء عجيب.

  5. ٣٨:٥اقرأ في المصحف ↗

    أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهࣰا وَٰحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابࣱ﴿٥﴾

    التفسير الميسروعجِب هؤلاء الكفار مِن بعث الله إليهم بشرًا منهم؛ ليدعوهم إلى الله ويخوِّفهم عذابه، وقالوا: إنه ليس رسولًا بل هو كاذب في قوله، ساحر لقومه، كيف يصيِّر الآلهة الكثيرة إلهًا واحدًا؟ إنَّ هذا الذي جاء به ودعا إليه لَشيء عجيب.

  6. ٣٨:٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَ ٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءࣱ يُرَادُ﴿٦﴾

    التفسير الميسروانطلق رؤساء القوم وكبراؤهم يحرِّضون قومهم على الاستمرار على الشرك والصبر على تعدد الآلهة، ويقولون إن ما جاء به هذا الرسول شيء مدبَّر يقصد منه الرئاسة والسيادة، ما سمعنا بما يدعو إليه في دين آبائنا من قريش، ولا في النصرانية، ما هذا إلا كذب وافتراء.

  7. ٣٨:٧اقرأ في المصحف ↗

    مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ﴿٧﴾

    التفسير الميسروانطلق رؤساء القوم وكبراؤهم يحرِّضون قومهم على الاستمرار على الشرك والصبر على تعدد الآلهة، ويقولون إن ما جاء به هذا الرسول شيء مدبَّر يقصد منه الرئاسة والسيادة، ما سمعنا بما يدعو إليه في دين آبائنا من قريش، ولا في النصرانية، ما هذا إلا كذب وافتراء.

  8. ٣٨:٨اقرأ في المصحف ↗

    أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَا ۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكࣲّ مِّن ذِكۡرِي ۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ﴿٨﴾

    التفسير الميسرأَخُصَّ محمد بنزول القرآن عليه من دوننا؟ بل هم في ريب من وحيي إليك -أيها الرسول- وإرسالي لك، بل قالوا ذلك؛ لأنهم لم يذوقوا عذاب الله، فلو ذاقوا عذابه لما تجرؤوا على ما قالوا.

  9. ٣٨:٩اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ﴿٩﴾

    التفسير الميسرأم هم يملكون خزائن فضل ربك العزيز في سلطانه، الوهاب ما يشاء من رزقه وفضله لمن يشاء من خلقه؟

  10. ٣٨:١٠اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا ۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرأم لهؤلاء المشركين مُلْك السموات والأرض وما بينهما، فيُعْطوا ويَمْنعوا؟ فليأخذوا بالأسباب الموصلة لهم إلى السماء، حتى يحكموا بما يريدون من عطاء ومنع.

  11. ٣٨:١١اقرأ في المصحف ↗

    جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ﴿١١﴾

    التفسير الميسرهؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تَحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه.

  12. ٣٨:١٢اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَ عَادࣱ وَ فِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرهؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تَحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه.

  13. ٣٨:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ثَمُودُ وَ قَوۡمُ لُوطࣲ وَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرهؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تَحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه.

  14. ٣٨:١٤اقرأ في المصحف ↗

    إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرهؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تَحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه.

  15. ٣٨:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ﴿١٥﴾

    التفسير الميسروما ينتظر هؤلاء المشركون لحلول العذاب عليهم إن بقوا على شركهم، إلا نفخة واحدة ما لها من رجوع.

  16. ٣٨:١٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴿١٦﴾

    التفسير الميسروقالوا: ربنا عجِّل لنا نصيبنا من العذاب في الدنيا قبل يوم القيامة، وكان هذا استهزاءً منهم.

  17. ٣٨:١٧اقرأ في المصحف ↗

    ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَ ٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴿١٧﴾

    التفسير الميسراصبر -أيها الرسول- على ما يقولونه مما تكره، واذكر عبدنا داود صاحب القوة على أعداء الله والصبر على طاعته، إنه توّاب كثير الرجوع إلى ما يرضي الله. وفي هذا تسلية للرسول ﷺ.

  18. ٣٨:١٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَ ٱلۡإِشۡرَاقِ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرإنا سخَّرنا الجبال مع داود يسبِّحن بتسبيحه أول النهار وآخره، وسخَّرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعًا له.

  19. ٣٨:١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةࣰ ۖ كُلࣱّ لَّهُۥٓ أَوَّابࣱ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرإنا سخَّرنا الجبال مع داود يسبِّحن بتسبيحه أول النهار وآخره، وسخَّرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعًا له.

  20. ٣٨:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ شَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَ ءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَ فَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسروقَوَّينا له ملكه بالهيبة والقوة والنصر، وآتيناه النبوة، والفصل في الكلام والحكم.

  21. ٣٨:٢١اقرأ في المصحف ↗

    وَ هَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ﴿٢١﴾

    التفسير الميسروهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ، فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل.

  22. ٣٨:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡ ۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡ ۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَ لَا تُشۡطِطۡ وَ ٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسروهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ، فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل.

  23. ٣٨:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعࣱ وَ تِسۡعُونَ نَعۡجَةࣰ وَ لِيَ نَعۡجَةࣱ وَٰحِدَةࣱ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَ عَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرقال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون من النعاج، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها، وقال: أعطنيها، وغلبني بحجته.

  24. ٣٨:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَ إِنَّ كَثِيرࣰا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَ قَلِيلࣱ مَّا هُمۡ ۗ وَ ظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَ خَرَّۤ رَاكِعࣰاۤ وَ أَنَابَ ۩﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرقال داود: لقد ظلمك أخوك بسؤاله ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين، فلا يبغي بعضهم على بعض، وهم قليل. وأيقن داود أننا فتنّاه بهذه الخصومة، فاستغفر ربه، وسجد تقربًا لله، ورجع إليه وتاب.

  25. ٣٨:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ ۖ وَ إِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَ حُسۡنَ مَـَٔابࣲ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرفغفرنا له ذلك، وجعلناه من المقرَّبين عندنا، وأعددنا له حسن المصير في الآخرة.

  26. ٣٨:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةࣰ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ وَ لَا تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِيدُۢ بِمَا نَسُواْ يَوۡمَ ٱلۡحِسَابِ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسريا داود إنا استخلفناك في الأرض وملَّكناك فيها، فاحكم بين الناس بالعدل والإنصاف، ولا تتبع الهوى في الأحكام، فيُضلك ذلك عن دين الله وشرعه، إن الذين يَضِلُّون عن سبيل الله لهم عذاب أليم في النار؛ بغفلتهم عن يوم الجزاء والحساب. وفي هذا توصية لولاة الأمر أن يحكموا بالحق المنزل من الله تبارك وتعالى، ولا يعدلوا عنه، فيضلوا عن سبيله.

  27. ٣٨:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَ ٱلۡأَرۡضَ وَ مَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلࣰا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ۚ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ ٱلنَّارِ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسروما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا ولهوًا، ذلك ظنُّ الذين كفروا، فويل لهم من النار يوم القيامة؛ لظنهم الباطل، وكفرهم بالله.

  28. ٣٨:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلۡمُتَّقِينَ كَٱلۡفُجَّارِ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرأنجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض، أم نجعل أهل التقوى المؤمنين كأصحاب الفجور الكافرين؟ هذه التسوية غير لائقة بحكمة الله وحُكْمه، فلا يستوون عند الله، بل يثيب الله المؤمنين الأتقياء، ويعاقب المفسدين الأشقياء.

  29. ٣٨:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكࣱ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرهذا الموحى به إليك -أيها الرسول- كتاب أنزلناه إليك مبارك؛ ليتفكروا في آياته، ويعملوا بهداياته ودلالاته، وليتذكر أصحاب العقول السليمة ما كلفهم الله به.

  30. ٣٨:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ وَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَ ۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرووهبنا لداود ابنه سليمان، فأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، نِعْم العبد سليمان، إنه كان كثير الرجوع إلى الله والإنابة إليه.

  31. ٣٨:٣١اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ﴿٣١﴾

    التفسير الميسراذكر حين عُرِضت عليه عصرًا الخيول الأصيلة السريعة، تقف على ثلاث قوائم وترفع الرابعة؛ لنجابتها وخفتها، فما زالت تُعرض عليه حتى غابت الشمس.

  32. ٣٨:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرفقال: إنني آثرت حب الخيل عن ذكر ربي حتى غابت الشمس عن عينيه، رُدُّوا عليَّ الخيل التي عُرضت من قبل، فرُدَّت عليه، فشرع يضرب سيقانها ورقابها بالسيف؛ قربةً لله، لأنها كانت سبب فوات صلاته. وكان التقرُّب بذبح الخيل مشروعًا في شريعته.

  33. ٣٨:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَ ٱلۡأَعۡنَاقِ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسرفقال: إنني آثرت حب الخيل عن ذكر ربي حتى غابت الشمس عن عينيه، رُدُّوا عليَّ الخيل التي عُرضت من قبل، فرُدَّت عليه، فشرع يضرب سيقانها ورقابها بالسيف؛ قربةً لله، لأنها كانت سبب فوات صلاته. وكان التقرُّب بذبح الخيل مشروعًا في شريعته.

  34. ٣٨:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَ أَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدࣰا ثُمَّ أَنَابَ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني مُلكًا عظيمًا خاصًّا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك -سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد.

  35. ٣٨:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَ هَبۡ لِي مُلۡكࣰا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدࣲ مِّنۢ بَعۡدِيٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني مُلكًا عظيمًا خاصًّا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك -سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد.

  36. ٣٨:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرولقد ابتلينا سليمان وألقينا على كرسيه شق وَلَد، وُلِد له حين أقسم ليطوفنَّ على نسائه، وكلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعًا، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد، ثم رجع سليمان إلى ربه وتاب، قال: رب اغفر لي ذنبي، وأعطني مُلكًا عظيمًا خاصًّا لا يكون مثله لأحد من البشر بعدي، إنك -سبحانك- كثير الجود والعطاء. فاستجبنا له، وذللنا الريح تجري بأمره طيِّعة مع قوتها وشدتها حيث أراد.

  37. ٣٨:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءࣲ وَ غَوَّاصࣲ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسروسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوّاصون في البحار، وآخرون وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت أو امنع مَن شئت، لا حساب عليك.

  38. ٣٨:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسروسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوّاصون في البحار، وآخرون وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت أو امنع مَن شئت، لا حساب عليك.

  39. ٣٨:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوّاصون في البحار، وآخرون وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت أو امنع مَن شئت، لا حساب عليك.

  40. ٣٨:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَ حُسۡنَ مَـَٔابࣲ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسروإن لسليمان عندنا في الدار الآخرة لَقربةً وحسن مرجع.

  41. ٣٨:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبࣲ وَ عَذَابٍ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- عبدنا أيوب، حين دعا ربه أن الشيطان تسبب لي بتعب ومشقة، وألم في جسدي ومالي وأهلي.

  42. ٣٨:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَ ۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَ شَرَابࣱ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرفقلنا له: اضرب برجلك الأرض ينبع لك منها ماء بارد، فاشرب منه، واغتسِلْ فيذهب عنك الضر والأذى.

  43. ٣٨:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَ مِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَ ذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرفكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله مِن زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منّا به وإكرامًا له على صبره، وعبرة وذكرى لأصحاب العقول السليمة؛ ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج وكشف الضر.

  44. ٣٨:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ خُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثࣰا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَ لَا تَحۡنَثۡ ۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرࣰا ۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابࣱ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسروقلنا له: خذ بيدك حُزمة من الحشيش ونحوه، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لمّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجّاع إلى طاعة الله.

  45. ٣٨:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَ إِسۡحَٰقَ وَ يَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَ ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- عبادنا وأنبياءنا: إبراهيم وإسحاق ويعقوب؛ فإنهم أصحاب قوة في طاعة الله، وبصيرة في دينه.

  46. ٣٨:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةࣲ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرإنا خصصناهم بخاصة عظيمة، حيث جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم، فعملوا لها بطاعتنا، ودعوا الناس إليها، وذكَّروهم بها. وإنهم عندنا لمن الذين اصطفيناهم لرسالتنا، واخترناهم لطاعتنا.

  47. ٣٨:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرإنا خصصناهم بخاصة عظيمة، حيث جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم، فعملوا لها بطاعتنا، ودعوا الناس إليها، وذكَّروهم بها. وإنهم عندنا لمن الذين اصطفيناهم لرسالتنا، واخترناهم لطاعتنا.

  48. ٣٨:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَ ٱلۡيَسَعَ وَ ذَا ٱلۡكِفۡلِ ۖ وَ كُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- عبادنا: إسماعيل، واليسع، وذا الكفل، بأحسن الذكر؛ إنَّ كُلًّا منهم من الأخيار الذين اختارهم الله من الخلق، واختار لهم أكمل الأحوال والصفات.

  49. ٣٨:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا ذِكۡرࣱ ۚ وَ إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابࣲ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرهذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.

  50. ٣٨:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    جَنَّٰتِ عَدۡنࣲ مُّفَتَّحَةࣰ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرهذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.

  51. ٣٨:٥١اقرأ في المصحف ↗

    مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةࣲ كَثِيرَةࣲ وَ شَرَابࣲ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرهذا القرآن ذِكْر وشرف لك -أيها الرسول- ولقومك. وإن لأهل تقوى الله وطاعته لَحسنَ مصير عندنا في جنات إقامة، مفتَّحة لهم أبوابها، متكئين فيها على الأرائك المزيَّنات، يطلبون ما يشتهون من أنواع الفواكه الكثيرة والشراب، من كل ما تشتهيه نفوسهم، وتلذه أعينهم.

  52. ٣٨:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ عِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسروعندهم نساء قاصرات أبصارهن على أزواجهن متساويات في السن.

  53. ٣٨:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرهذا النعيم هو ما توعدون به -أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع.

  54. ٣٨:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرهذا النعيم هو ما توعدون به -أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع.

  55. ٣٨:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا ۚ وَ إِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابࣲ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرهذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدَّ في الكفر والمعاصي، فلهم شر مرجع ومصير، وهو النار يُعذَّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم.

  56. ٣٨:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرهذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدَّ في الكفر والمعاصي، فلهم شر مرجع ومصير، وهو النار يُعذَّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم.

  57. ٣٨:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمࣱ وَ غَسَّاقࣱ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرهذا العذاب ماء شديد الحرارة، وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان.

  58. ٣٨:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرهذا العذاب ماء شديد الحرارة، وصديد سائل من أجساد أهل النار فليشربوه، ولهم عذاب آخر من هذا القبيل أصناف وألوان.

  59. ٣٨:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا فَوۡجࣱ مُّقۡتَحِمࣱ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡ ۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسروعند توارد الطاغين على النار يَشْتُم بعضهم بعضًا، ويقول بعضهم لبعض: هذه جماعة عظيمة من أهل النار داخلة معكم، فيجيبون: لا مرحبًا بهم، ولا اتسعت منازلهم في النار، إنهم مقاسون حرَّ النار كما قاسيناها.

  60. ٣٨:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡ ۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرقال فوج الأتباع للطاغين: بل أنتم لا مرحبًا بكم؛ لأنكم قدَّمتم لنا سكنى النار لإضلالكم لنا في الدنيا، فبئس دار الاستقرار جهنم.

  61. ٣٨:٦١اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا فِي ٱلنَّارِ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرقال فوج الأتباع: ربنا مَن أضلَّنا في الدنيا عن الهدى فضاعِف عذابه في النار.

  62. ٣٨:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالࣰا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسروقال الطاغون: ما بالنا لا نرى معنا في النار رجالًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأشقياء؟ هل تحقيرنا لهم واستهزاؤنا بهم خطأ، أو أنهم معنا في النار، لكن لم تقع عليهم الأبصار؟

  63. ٣٨:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسروقال الطاغون: ما بالنا لا نرى معنا في النار رجالًا كنا نعدهم في الدنيا من الأشرار الأشقياء؟ هل تحقيرنا لهم واستهزاؤنا بهم خطأ، أو أنهم معنا في النار، لكن لم تقع عليهم الأبصار؟

  64. ٣٨:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقࣱّ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسرإن ذلك من جدال أهل النار وخصامهم حقٌّ واقع لا مرية فيه.

  65. ٣٨:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرࣱ ۖ وَ مَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لقومك: إنما أنا منذر لكم من عذاب الله أن يحل بكم؛ بسبب كفركم به، ليس هناك إله مستحق للعبادة إلا الله وحده، فهو المتفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله، القهّارُ الذي قهر كل شيء وغلبه.

  66. ٣٨:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرمالك السموات والأرض وما بينهما العزيز في انتقامه، الغفار لذنوب مَن تاب وأناب إلى مرضاته.

  67. ٣٨:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لقومك: إن هذا القرآن خبر عظيم النفع. أنتم عنه غافلون منصرفون، لا تعملون به.

  68. ٣٨:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لقومك: إن هذا القرآن خبر عظيم النفع. أنتم عنه غافلون منصرفون، لا تعملون به.

  69. ٣٨:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرليس لي علم باختصام ملائكة السماء في شأن خلق آدم، لولا تعليم الله إياي، وإيحاؤه إليَّ.

  70. ٣٨:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرما يوحي الله إليَّ مِن عِلْم ما لا علم لي به إلا لأني نذير لكم من عذابه، مبيِّن لكم شرعه.

  71. ٣٨:٧١اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرࣰا مِّن طِينࣲ﴿٧١﴾

    التفسير الميسراذكر لهم -أيها الرسول-: حين قال ربك للملائكة: إني خالق بشرًا من طين. فإذا سوَّيت جسده وخلقه ونفخت فيه الروح، فدبت فيه الحياة، فاسجدوا له سجود تحية وإكرام، لا سجود عبادة وتعظيم؛ فالعبادة لا تكون إلا لله وحده. وقد حرَّم الله في شريعة الإسلام السجود للتحية.

  72. ٣٨:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَ نَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسراذكر لهم -أيها الرسول-: حين قال ربك للملائكة: إني خالق بشرًا من طين. فإذا سوَّيت جسده وخلقه ونفخت فيه الروح، فدبت فيه الحياة، فاسجدوا له سجود تحية وإكرام، لا سجود عبادة وتعظيم؛ فالعبادة لا تكون إلا لله وحده. وقد حرَّم الله في شريعة الإسلام السجود للتحية.

  73. ٣٨:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرفسجد الملائكة كلهم أجمعون طاعة وامتثالًا غير إبليس؛ فإنه لم يسجد أنَفَةً وتكبرًا، وكان من الكافرين في علم الله تعالى.

  74. ٣٨:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَ كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرفسجد الملائكة كلهم أجمعون طاعة وامتثالًا غير إبليس؛ فإنه لم يسجد أنَفَةً وتكبرًا، وكان من الكافرين في علم الله تعالى.

  75. ٣٨:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرقال الله لإبليس: ما الذي منعك من السجود لمن أكرمتُه فخلقتُه بيديَّ؟ أستكبرت على آدم، أم كنت من المتكبرين على ربك؟ وفي الآية إثبات صفة اليدين لله تبارك وتعالى، على الوجه اللائق به سبحانه.

  76. ٣٨:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَنَا۠ خَيۡرࣱ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارࣲ وَ خَلَقۡتَهُۥ مِن طِينࣲ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرقال إبليس معارضًا لربه: لم أسجد له؛ لأنني أفضل منه، حيث خلقتني من نارٍ، وخلقته من طين. والنار خير من الطين.

  77. ٣٨:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمࣱ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرقال الله له: فاخرج من الجنة فإنك مرجوم بالقول، مدحور ملعون، وإن عليك طردي وإبعادي إلى يوم الجزاء والحساب.

  78. ٣٨:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرقال الله له: فاخرج من الجنة فإنك مرجوم بالقول، مدحور ملعون، وإن عليك طردي وإبعادي إلى يوم الجزاء والحساب.

  79. ٣٨:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرقال إبليس: ربِّ فأخِّر أجلي، ولا تهلكني إلى حين تَبعث الخلق من قبورهم.

  80. ٣٨:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسرقال الله له: فإنك من المؤخَّرين إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم النفخة الأولى عندما تموت الخلائق.

  81. ٣٨:٨١اقرأ في المصحف ↗

    إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ﴿٨١﴾

    التفسير الميسرقال الله له: فإنك من المؤخَّرين إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم النفخة الأولى عندما تموت الخلائق.

  82. ٣٨:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسرقال إبليس: فبعزتك -يا رب- وعظمتك لأضلنَّ بني آدم أجمعين، إلا مَن أخلصتَه منهم لعبادتك، وعصمتَه من إضلالي، فلم تجعل لي عليهم سبيلًا.

  83. ٣٨:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسرقال إبليس: فبعزتك -يا رب- وعظمتك لأضلنَّ بني آدم أجمعين، إلا مَن أخلصتَه منهم لعبادتك، وعصمتَه من إضلالي، فلم تجعل لي عليهم سبيلًا.

  84. ٣٨:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَ ٱلۡحَقَّ أَقُولُ﴿٨٤﴾

    التفسير الميسرقال الله: فالحقُّ مني، ولا أقول إلا الحق، لأملأن جهنم منك ومن ذريتك وممن تبعك من بني آدم أجمعين.

  85. ٣٨:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَ مِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴿٨٥﴾

    التفسير الميسرقال الله: فالحقُّ مني، ولا أقول إلا الحق، لأملأن جهنم منك ومن ذريتك وممن تبعك من بني آدم أجمعين.

  86. ٣٨:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرࣲ وَ مَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴿٨٦﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: لا أطلب منكم أجرًا أو جزاءً على دعوتكم وهدايتكم، ولا أدَّعي أمرًا ليس لي، بل أتبع ما يوحى إليَّ، ولا أتكلف تخرُّصًا وافتراءً.

  87. ٣٨:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرࣱ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴿٨٧﴾

    التفسير الميسرما هذا القرآن إلا تذكير للعالمين من الجن والإنس، يتذكرون به ما ينفعهم من مصالح دينهم ودنياهم.

  88. ٣٨:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ﴿٨٨﴾

    التفسير الميسرولتعلمن -أيها المشركون- خبر هذا القرآن وصدقه، حين يَغْلب الإسلام، ويدخل الناس فيه أفواجًا، وكذلك حين يقع عليكم العذاب، وتنقطع عنكم الأسباب.

← السورة السابقةسورة الصافاتالسورة التالية →سورة الزمر

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026