سورة القمر
سورة القمر هي السورة رقم ٥٤ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٥٥ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَ ٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴿١﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت القمر؛ لافتتاحها بحادثة انشقاق القمر، وهي من المعجزات التي أيد الله بها نبينا محمدًا ﷺ. من مقاصد السورة • الإنذار باقتراب القيامة وبما يلقاه الناس حين البعث من الشدائد؛ حين يخرجون من القبور كأنهم جرادٌ منتشرٌ. • دعوة المشركين إلى الاعتبار والتبصُّر بمشاهدِ التنكيل والتعذيب التي حلَّت بالطغاة المتجبرين في الدنيا؛ لتكذيبهم رسلَ الله، وأنهم سيَلْقون ما لقي أولئك، وتحذيرُهم مما هو أشدُّ من ذلك؛ وهو يوم القيامة وما فيه من أهوالٍ. [التفسير] دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار «مكة» النبي ﷺ أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية.
وَ إِن يَرَوۡاْ ءَايَةࣰ يُعۡرِضُواْ وَ يَقُولُواْ سِحۡرࣱ مُّسۡتَمِرࣱّ﴿٢﴾
التفسير الميسروإن ير المشركون دليلًا وبرهانًا على صدق الرسول محمد ﷺ، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له.
وَ كَذَّبُواْ وَ ٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ۚ وَ كُلُّ أَمۡرࣲ مُّسۡتَقِرࣱّ﴿٣﴾
التفسير الميسروكذَّبوا النبي ﷺ، واتبعوا ضلالتهم وما دعتهم إليه أهواؤهم من التكذيب، وكلُّ أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب.
وَ لَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴿٤﴾
التفسير الميسرولقد جاء كفار قريش من أنباء الأمم المكذبة برسلها، وما حلَّ بها من العذاب، ما فيه كفاية لردعهم عن كفرهم وضلالهم.
حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةࣱ ۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ﴿٥﴾
التفسير الميسرهذا القرآن الذي جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتَها، فأي شيء تغني النذر عن قوم أعرضوا وكذَّبوا بها؟
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ ۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءࣲ نُّكُرٍ﴿٦﴾
التفسير الميسرفأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو المَلَك بنفخه في «القَرْن» إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.
خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادࣱ مُّنتَشِرࣱ﴿٧﴾
التفسير الميسرذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عَسِرٌ شديد الهول.
مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرࣱ﴿٨﴾
التفسير الميسرذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عَسِرٌ شديد الهول.
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَ قَالُواْ مَجۡنُونࣱ وَ ٱزۡدُجِرَ﴿٩﴾
التفسير الميسركذَّبت قبل قومك -أيها الرسول- قوم نوح فكذَّبوا عبدنا نوحًا، وقالوا: هو مجنون، وانتهروه متوعدين إياه بأنواع الأذى، إن لم ينته عن دعوته.
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ﴿١٠﴾
التفسير الميسرفدعا نوح ربه أنِّي ضعيف عن مقاومة هؤلاء، فانتصر لي بعقاب من عندك على كفرهم بك.
فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءࣲ مُّنۡهَمِرࣲ﴿١١﴾
التفسير الميسرفأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
وَ فَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونࣰا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرࣲ قَدۡ قُدِرَ﴿١٢﴾
التفسير الميسرفأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.
وَ حَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحࣲ وَ دُسُرࣲ﴿١٣﴾
التفسير الميسروحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذه الآية دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءࣰ لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴿١٤﴾
التفسير الميسروحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذه الآية دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.
وَ لَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةࣰ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿١٥﴾
التفسير الميسرولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلًا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿١٦﴾
التفسير الميسرولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلًا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿١٧﴾
التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذه الآية وما ناظرها من السورة حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه.
كَذَّبَتۡ عَادࣱ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿١٨﴾
التفسير الميسركذبت عاد هودًا فعاقبناهم، فكيف كان عذابي لهم على كفرهم، ونذري على تكذيب رسولهم، وعدم الإيمان به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحࣰا صَرۡصَرࣰا فِي يَوۡمِ نَحۡسࣲ مُّسۡتَمِرࣲّ﴿١٩﴾
التفسير الميسرإنّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض، فترمي بهم على رؤوسهم فتدق أعناقهم، وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلࣲ مُّنقَعِرࣲ﴿٢٠﴾
التفسير الميسرإنّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض، فترمي بهم على رؤوسهم فتدق أعناقهم، وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٢١﴾
التفسير الميسرفكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٢٢﴾
التفسير الميسرولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴿٢٣﴾
التفسير الميسركذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذِروا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذًا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
فَقَالُوٓاْ أَبَشَرࣰا مِّنَّا وَٰحِدࣰا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذࣰا لَّفِي ضَلَٰلࣲ وَ سُعُرٍ﴿٢٤﴾
التفسير الميسركذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذِروا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذًا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.
أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرࣱ﴿٢٥﴾
التفسير الميسرأأنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
سَيَعۡلَمُونَ غَدࣰا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴿٢٦﴾
التفسير الميسرأأنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟
إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةࣰ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَ ٱصۡطَبِرۡ﴿٢٧﴾
التفسير الميسرإنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة؛ اختبارًا لهم، فانتظر -يا صالح- ما يحلُّ بهم من العذاب، واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك.
وَ نَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡ ۖ كُلُّ شِرۡبࣲ مُّحۡتَضَرࣱ﴿٢٨﴾
التفسير الميسروأخبرهم أن الماء مقسوم بين قومك والناقة: للناقة يوم، ولهم يوم، كل شِرْب يحضره مَن كانت قسمته، ويُحظر على من ليس بقسمة له.
فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ﴿٢٩﴾
التفسير الميسرفنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٠﴾
التفسير الميسرفنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴿٣١﴾
التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم جبريلَ، فصاح بهم صيحة واحدة، فبادوا عن آخرهم، فكانوا كالزرع اليابس السريع الانكسار الذي يجعله صاحب الحظيرة سياجًا لحفظ المواشي.
وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٣٢﴾
التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ﴿٣٣﴾
التفسير الميسركذَّبت قوم لوط بآيات الله التي أُنذِروا بها.
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطࣲ ۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرࣲ﴿٣٤﴾
التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة ترميهم بالحجارة إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
نِّعۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴿٣٥﴾
التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة ترميهم بالحجارة إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.
وَ لَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ﴿٣٦﴾
التفسير الميسرولقد خوَّف لوط قومه بأس الله وعذابه، فلم يسمعوا له، بل شكُّوا في ذلك، وكذَّبوه.
وَ لَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٧﴾
التفسير الميسرولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا، فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
وَ لَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ﴿٣٨﴾
التفسير الميسرولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
فَذُوقُواْ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٩﴾
التفسير الميسرولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.
وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٤٠﴾
التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر، فهل مِن متعظ به؟
وَ لَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ﴿٤١﴾
التفسير الميسرولقد جاء أتباعَ فرعون وقومَه إنذارُنا بالعقوبة لهم على كفرهم.
كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزࣲ مُّقۡتَدِرٍ﴿٤٢﴾
التفسير الميسركذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا، فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب، مقتدر على ما يشاء.
أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرࣱ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةࣱ فِي ٱلزُّبُرِ﴿٤٣﴾
التفسير الميسرأكفاركم -يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم، أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة؟
أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعࣱ مُّنتَصِرࣱ﴿٤٤﴾
التفسير الميسربل أيقول كفار «مكة»: نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟
سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَ يُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴿٤٥﴾
التفسير الميسرسيهزم جمع كفار «مكة» أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم «بدر».
بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَ ٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَ أَمَرُّ﴿٤٦﴾
التفسير الميسروالساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم «بدر».
إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلࣲ وَ سُعُرࣲ﴿٤٧﴾
التفسير الميسرإن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.
يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴿٤٨﴾
التفسير الميسرإن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.
إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرࣲ﴿٤٩﴾
التفسير الميسرإنّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه، وسبق علمنا به، وكتابتنا له في اللوح المحفوظ.
وَ مَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةࣱ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴿٥٠﴾
التفسير الميسروما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي «كن»، فيكون كلمح البصر، لا يتأخر طَرْفة عين.
وَ لَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٥١﴾
التفسير الميسرولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية، فهل من متعظ بما حلَّ بهم من النَّكال والعذاب؟
وَ كُلُّ شَيۡءࣲ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ﴿٥٢﴾
التفسير الميسروكل شيء فعله أشباهكم الماضون من خير أو شرٍّ مكتوب في الكتب التي كتبتها الحفظة.
وَ كُلُّ صَغِيرࣲ وَ كَبِيرࣲ مُّسۡتَطَرٌ﴿٥٣﴾
التفسير الميسروكل صغير وكبير من أعمالهم مُسَطَّر في صحائفهم، وسيجازون به.
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَ نَهَرࣲ﴿٥٤﴾
التفسير الميسرإن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة.
فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكࣲ مُّقۡتَدِرِۭ﴿٥٥﴾
التفسير الميسرفي مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى.