نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة القمر

سورة القمر

السورة ٥٤٥٥ آيةمكيةالجزء ٢٧

سورة القمر هي السورة رقم ٥٤ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٥٥ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٥٤:١اقرأ في المصحف ↗

    ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَ ٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت القمر؛ لافتتاحها بحادثة انشقاق القمر، وهي من المعجزات التي أيد الله بها نبينا محمدًا ﷺ. من مقاصد السورة • الإنذار باقتراب القيامة وبما يلقاه الناس حين البعث من الشدائد؛ حين يخرجون من القبور كأنهم جرادٌ منتشرٌ. • دعوة المشركين إلى الاعتبار والتبصُّر بمشاهدِ التنكيل والتعذيب التي حلَّت بالطغاة المتجبرين في الدنيا؛ لتكذيبهم رسلَ الله، وأنهم سيَلْقون ما لقي أولئك، وتحذيرُهم مما هو أشدُّ من ذلك؛ وهو يوم القيامة وما فيه من أهوالٍ. [التفسير] دنت القيامة، وانفلق القمر فلقتين، حين سأل كفار «مكة» النبي ﷺ أن يريهم آية، فدعا الله، فأراهم تلك الآية.

  2. ٥٤:٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن يَرَوۡاْ ءَايَةࣰ يُعۡرِضُواْ وَ يَقُولُواْ سِحۡرࣱ مُّسۡتَمِرࣱّ﴿٢﴾

    التفسير الميسروإن ير المشركون دليلًا وبرهانًا على صدق الرسول محمد ﷺ، يُعرضوا عن الإيمان به وتصديقه مكذبين منكرين، ويقولوا بعد ظهور الدليل: هذا سحر باطل ذاهب مضمحل لا دوام له.

  3. ٥٤:٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَذَّبُواْ وَ ٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ۚ وَ كُلُّ أَمۡرࣲ مُّسۡتَقِرࣱّ﴿٣﴾

    التفسير الميسروكذَّبوا النبي ﷺ، واتبعوا ضلالتهم وما دعتهم إليه أهواؤهم من التكذيب، وكلُّ أمر من خير أو شر واقع بأهله يوم القيامة عند ظهور الثواب والعقاب.

  4. ٥٤:٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ﴿٤﴾

    التفسير الميسرولقد جاء كفار قريش من أنباء الأمم المكذبة برسلها، وما حلَّ بها من العذاب، ما فيه كفاية لردعهم عن كفرهم وضلالهم.

  5. ٥٤:٥اقرأ في المصحف ↗

    حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةࣱ ۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ﴿٥﴾

    التفسير الميسرهذا القرآن الذي جاءهم حكمة عظيمة بالغة غايتَها، فأي شيء تغني النذر عن قوم أعرضوا وكذَّبوا بها؟

  6. ٥٤:٦اقرأ في المصحف ↗

    فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ ۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءࣲ نُّكُرٍ﴿٦﴾

    التفسير الميسرفأعرض -أيها الرسول- عنهم، وانتظر بهم يومًا عظيمًا. يوم يدعو المَلَك بنفخه في «القَرْن» إلى أمر فظيع منكر، وهو موقف الحساب.

  7. ٥٤:٧اقرأ في المصحف ↗

    خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادࣱ مُّنتَشِرࣱ﴿٧﴾

    التفسير الميسرذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عَسِرٌ شديد الهول.

  8. ٥٤:٨اقرأ في المصحف ↗

    مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ ۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرࣱ﴿٨﴾

    التفسير الميسرذليلة أبصارهم يخرجون من القبور كأنهم في انتشارهم وسرعة سيرهم للحساب جرادٌ منتشر في الآفاق، مسرعين إلى ما دُعُوا إليه، يقول الكافرون: هذا يوم عَسِرٌ شديد الهول.

  9. ٥٤:٩اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَ قَالُواْ مَجۡنُونࣱ وَ ٱزۡدُجِرَ﴿٩﴾

    التفسير الميسركذَّبت قبل قومك -أيها الرسول- قوم نوح فكذَّبوا عبدنا نوحًا، وقالوا: هو مجنون، وانتهروه متوعدين إياه بأنواع الأذى، إن لم ينته عن دعوته.

  10. ٥٤:١٠اقرأ في المصحف ↗

    فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبࣱ فَٱنتَصِرۡ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرفدعا نوح ربه أنِّي ضعيف عن مقاومة هؤلاء، فانتصر لي بعقاب من عندك على كفرهم بك.

  11. ٥٤:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءࣲ مُّنۡهَمِرࣲ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.

  12. ٥٤:١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونࣰا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرࣲ قَدۡ قُدِرَ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرفأجبنا دعاءه، ففتحنا أبواب السماء بماء كثير متدفق، وشققنا الأرض عيونًا متفجرة بالماء، فالتقى ماء السماء وماء الأرض على إهلاكهم الذي قدَّره الله لهم؛ جزاء شركهم.

  13. ٥٤:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ حَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحࣲ وَ دُسُرࣲ﴿١٣﴾

    التفسير الميسروحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذه الآية دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.

  14. ٥٤:١٤اقرأ في المصحف ↗

    تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءࣰ لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسروحملنا نوحًا ومَن معه على سفينة ذات ألواح ومسامير شُدَّت بها، تجري بمرأى منا وحفظ، وأغرقنا المكذبين؛ جزاء لهم على كفرهم وانتصارًا لنوح عليه السلام. وفي هذه الآية دليل على إثبات صفة العينين لله سبحانه وتعالى، كما يليق به.

  15. ٥٤:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةࣰ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلًا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  16. ٥٤:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلًا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  17. ٥٤:١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟ وفي هذه الآية وما ناظرها من السورة حثٌّ على الاستكثار من تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه.

  18. ٥٤:١٨اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ عَادࣱ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿١٨﴾

    التفسير الميسركذبت عاد هودًا فعاقبناهم، فكيف كان عذابي لهم على كفرهم، ونذري على تكذيب رسولهم، وعدم الإيمان به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  19. ٥٤:١٩اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحࣰا صَرۡصَرࣰا فِي يَوۡمِ نَحۡسࣲ مُّسۡتَمِرࣲّ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرإنّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض، فترمي بهم على رؤوسهم فتدق أعناقهم، وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.

  20. ٥٤:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلࣲ مُّنقَعِرࣲ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرإنّا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة البرد، في يوم شؤم مستمر عليهم بالعذاب والهلاك، تقتلع الناس من مواضعهم على الأرض، فترمي بهم على رؤوسهم فتدق أعناقهم، وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم، فتتركهم كالنخل المنقلع من أصله.

  21. ٥٤:٢١اقرأ في المصحف ↗

    فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرفكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي، وكذَّب رسلي ولم يؤمن بهم؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  22. ٥٤:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرولقد سَهَّلنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل من متعظ به؟

  23. ٥٤:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسركذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذِروا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذًا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.

  24. ٥٤:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    فَقَالُوٓاْ أَبَشَرࣰا مِّنَّا وَٰحِدࣰا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذࣰا لَّفِي ضَلَٰلࣲ وَ سُعُرٍ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسركذبت ثمود -وهم قوم صالح- بالآيات التي أُنذِروا بها، فقالوا: أبشرًا منا واحدًا نتبعه نحن الجماعة الكثيرة وهو واحد؟ إنا إذًا لفي بُعْدٍ عن الصواب وجنون.

  25. ٥٤:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرࣱ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرأأنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟

  26. ٥٤:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    سَيَعۡلَمُونَ غَدࣰا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرأأنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر. سَيَرون عند نزول العذاب بهم في الدنيا ويوم القيامة مَنِ الكذاب المتجبر؟

  27. ٥٤:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةࣰ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَ ٱصۡطَبِرۡ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرإنا مخرجو الناقة التي سألوها من الصخرة؛ اختبارًا لهم، فانتظر -يا صالح- ما يحلُّ بهم من العذاب، واصطبر على دعوتك إياهم وأذاهم لك.

  28. ٥٤:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡ ۖ كُلُّ شِرۡبࣲ مُّحۡتَضَرࣱ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسروأخبرهم أن الماء مقسوم بين قومك والناقة: للناقة يوم، ولهم يوم، كل شِرْب يحضره مَن كانت قسمته، ويُحظر على من ليس بقسمة له.

  29. ٥٤:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرفنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  30. ٥٤:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرفنادوا صاحبهم بالحض على عقرها، فتناول الناقة بيده، فنحرها فعاقبْتُهم، فكيف كان عقابي لهم على كفرهم، وإنذاري لمن عصى رسلي؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

  31. ٥٤:٣١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم جبريلَ، فصاح بهم صيحة واحدة، فبادوا عن آخرهم، فكانوا كالزرع اليابس السريع الانكسار الذي يجعله صاحب الحظيرة سياجًا لحفظ المواشي.

  32. ٥٤:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر ويعتبر، فهل مِن متعظ به؟

  33. ٥٤:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسركذَّبت قوم لوط بآيات الله التي أُنذِروا بها.

  34. ٥٤:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطࣲ ۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرࣲ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة ترميهم بالحجارة إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.

  35. ٥٤:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    نِّعۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرإنا أرسلنا عليهم ريحًا شديدة ترميهم بالحجارة إلا آل لوط، نجَّيناهم من العذاب في آخر الليل، نعمة من عندنا عليهم، كما أثبنا لوطًا وآله وأنعمنا عليهم، فأنجيناهم مِن عذابنا، نُثيب مَن آمن بنا وشكرنا.

  36. ٥٤:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرولقد خوَّف لوط قومه بأس الله وعذابه، فلم يسمعوا له، بل شكُّوا في ذلك، وكذَّبوه.

  37. ٥٤:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرولقد طلبوا منه أن يفعلوا الفاحشة بضيوفه من الملائكة، فطمسنا أعينهم فلم يُبصروا شيئًا، فقيل لهم: ذوقوا عذابي وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.

  38. ٥٤:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.

  39. ٥٤:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    فَذُوقُواْ عَذَابِي وَ نُذُرِ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسرولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.

  40. ٥٤:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرولقد سَهَّلْنا لفظ القرآن للتلاوة والحفظ، ومعانيه للفهم والتدبر لمن أراد أن يتذكر، فهل مِن متعظ به؟

  41. ٥٤:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرولقد جاء أتباعَ فرعون وقومَه إنذارُنا بالعقوبة لهم على كفرهم.

  42. ٥٤:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزࣲ مُّقۡتَدِرٍ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسركذَّبوا بأدلتنا كلها الدالة على وحدانيتنا ونبوة أنبيائنا، فعاقبناهم بالعذاب عقوبة عزيز لا يغالَب، مقتدر على ما يشاء.

  43. ٥٤:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرࣱ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةࣱ فِي ٱلزُّبُرِ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرأكفاركم -يا معشر قريش- خير مِنَ الذين تقدَّم ذكرهم ممن هلكوا بسبب تكذيبهم، أم لكم براءة مِن عقاب الله في الكتب المنزلة على الأنبياء بالسلامة من العقوبة؟

  44. ٥٤:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعࣱ مُّنتَصِرࣱ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسربل أيقول كفار «مكة»: نحن أولو حزم ورأي وأمرنا مجتمع، فنحن جماعة منتصرة لا يغلبنا من أرادنا بسوء؟

  45. ٥٤:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَ يُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرسيهزم جمع كفار «مكة» أمام المؤمنين، ويولُّون الأدبار، وقد حدث هذا يوم «بدر».

  46. ٥٤:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَ ٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَ أَمَرُّ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسروالساعة موعدهم الذي يُجازون فيه بما يستحقون، والساعة أعظم وأقسى مما لحقهم من العذاب يوم «بدر».

  47. ٥٤:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلࣲ وَ سُعُرࣲ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرإن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.

  48. ٥٤:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرإن المجرمين في تيه عن الحق وعناء وعذاب. يوم يُجرُّون في النار على وجوههم، ويقال لهم: ذوقوا شدة عذاب جهنم.

  49. ٥٤:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرࣲ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرإنّا كل شيء خلقناه بمقدار قدرناه وقضيناه، وسبق علمنا به، وكتابتنا له في اللوح المحفوظ.

  50. ٥٤:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةࣱ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسروما أمرنا للشيء إذا أردناه إلا أن نقول قولة واحدة وهي «كن»، فيكون كلمح البصر، لا يتأخر طَرْفة عين.

  51. ٥٤:٥١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرولقد أهلكنا أشباهكم في الكفر من الأمم الخالية، فهل من متعظ بما حلَّ بهم من النَّكال والعذاب؟

  52. ٥٤:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ كُلُّ شَيۡءࣲ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسروكل شيء فعله أشباهكم الماضون من خير أو شرٍّ مكتوب في الكتب التي كتبتها الحفظة.

  53. ٥٤:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ كُلُّ صَغِيرࣲ وَ كَبِيرࣲ مُّسۡتَطَرٌ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسروكل صغير وكبير من أعمالهم مُسَطَّر في صحائفهم، وسيجازون به.

  54. ٥٤:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَ نَهَرࣲ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرإن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة.

  55. ٥٤:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكࣲ مُّقۡتَدِرِۭ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرفي مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى.

← السورة السابقةسورة النجمالسورة التالية →سورة الرحمن

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026