نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة مريم

سورة مريم

السورة ١٩٩٨ آيةمكيةالجزء ١٦

سورة مريم هي السورة رقم ١٩ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٩٨ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ١٩:١اقرأ في المصحف ↗

    كٓهيعٓصٓ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت مريم؛ لاشتمالها على قصة مريم وابنها عليه السلام، وما في خلقه من غير أب من معجزة باهرة، وما جرى من أحداث رافقت ميلاد عيسى عليه السلام. من مقاصد السورة • تحقيق وصف الله تعالى بالرحمة، إذْ ذُكِر اسمُ «الرحمن» في السورة ستَّ عشرةَ مرةً، وصفةُ «الرحمة» أربعَ مراتٍ، وقد تجلَّت رحمة الله بعبده زكريا في استجابة دعائه، وفي عنايتِه بمريمَ في حملها ووضعها، وبعيسى في إظهار المعجزة المقتضيةِ نفيَ الشبهة عنه وعن أُمِّه، وفي إنعامِه على أنبيائه وأتباعهم بوعدِه لهم بالثواب العظيم في الآخرة. • بيان مقام الإنابة والتضرُّع في طلب الحاجات؛ بإظهار الافتقار إلى الله فيما أراد الإنسانُ الدعاءَ به، خفِيًّا عن الأسماعِ والأبصارِ؛ قاصدًا وجهَ الله تعالى، وهو سبيل الأنبياء، كما كان من زكريا، فرزقه اللهُ الولدَ على كِبَرٍ، وكانت امرأتُه عاقرًا. • إظهارُ قدرة الله تعالى في حادثةٍ عجيبةٍ في تاريخ البشريَّة؛ بأَنْ خَلَق عيسى من أمٍّ دون أبٍ، فكان معجزةً باهرةً، برَزَت فيها آثارُ قدرة الله ماثلةً أمام الأبصار في الخلق والإيجاد. • إثبات البعث، والتخويفُ من يوم القيامة وما فيه من أهوالٍ، وما عليه حال الناس في ذلك اليوم، وحكايةُ إنكارِ المشركين البعثَ، ومحاجَّتُهم في ذلك، وتوعُّدُهم على ذلك بحصول ما أنكروه، وأنَّ مصيرَهم الهلاك، كمصير مَن قبلهم مـمَّن كان على مثل حالهم. • بيان صورةٍ من صور الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والرِّفق واللين مـمَثَّلة في دعوة إبراهيم لأبيه. [التفسير] ﴿كٓهيعٓصٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

  2. ١٩:٢اقرأ في المصحف ↗

    ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ﴿٢﴾

    التفسير الميسرهذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا، سنقصه عليك؛ فإن في ذلك عبرة للمعتبرين.

  3. ١٩:٣اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيࣰّا﴿٣﴾

    التفسير الميسرإذ دعا ربه سرًّا؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.

  4. ١٩:٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَ ٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبࣰا وَ لَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيࣰّا﴿٤﴾

    التفسير الميسرقال: رب إني كَبِرْتُ، وضعف عظمي، وانتشر الشيب في رأسي، ولم أكن من قبل محرومًا من إجابة الدعاء.

  5. ١٩:٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَ كَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣰا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيࣰّا﴿٥﴾

    التفسير الميسروإني خفت أقاربي وعصبتي مِن بعد موتي أن لا يقوموا بدِينك حق القيام، ولا يدعوا عبادك إليك، وكانت زوجتي عاقرًا لا تلد، فارزقني مِن عندك ولدًا وارثًا ومعينًا.

  6. ١٩:٦اقرأ في المصحف ↗

    يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَ ۖ وَ ٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيࣰّا﴿٦﴾

    التفسير الميسريرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب، واجعل هذا الولد مرضيًّا منك ومن عبادك.

  7. ١٩:٧اقرأ في المصحف ↗

    يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيࣰّا﴿٧﴾

    التفسير الميسريا زكريا إنّا نبشرك بإجابة دعائك، قد وهبنا لك غلامًا اسمه يحيى، لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.

  8. ١٩:٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَ كَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرࣰا وَ قَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيࣰّا﴿٨﴾

    التفسير الميسرقال زكريا متعجبًا: ربِّ كيف يكون لي غلام، وكانت امرأتي عاقرًا لا تلد، وأنا قد بلغت النهاية في الكبر ورقة العظم؟

  9. ١٩:٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ وَ قَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَ لَمۡ تَكُ شَيۡـࣰٔا﴿٩﴾

    التفسير الميسرقال المَلَك مجيبًا زكريا عمّا تعجَّب منه: هكذا الأمر كما تقول مِن كون امرأتك عاقرًا، وبلوغك من الكبر عتيًّا، ولكنَّ ربك قال: خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ، ثم ذكر الله سبحانه لزكريا ما هو أعجب مما سأل عنه فقال: وقد خلقتك أنت من قبل يحيى، ولم تكُ شيئًا مذكورًا ولا موجودًا.

  10. ١٩:١٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةࣰ ۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالࣲ سَوِيࣰّا﴿١٠﴾

    التفسير الميسرقال زكريا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقُّق ما بَشَّرَتْني به الملائكة، قال: علامتك أن لا تقدر على كلام الناس مدة ثلاث ليال وأيامها، وأنت صحيح معافى.

  11. ١٩:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةࣰ وَ عَشِيࣰّا﴿١١﴾

    التفسير الميسرفخرج زكريا على قومه مِن مصلّاه، وهو المكان الذي بُشِّر فيه بالولد، فأشار إليهم: أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى.

  12. ١٩:١٢اقرأ في المصحف ↗

    يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةࣲ ۖ وَ ءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيࣰّا﴿١٢﴾

    التفسير الميسرفلما وُلد يحيى، وبلغ مبلغًا يفهم فيه الخطاب، أمره الله أن يأخذ التوراة بجدٍّ واجتهاد بقوله: يا يحيى خذ التوراة بجد واجتهاد بحفظ ألفاظها، وفهم معانيها، والعمل بها، وأعطيناه الحكمة وحسن الفهم، وهو صغير السن.

  13. ١٩:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ حَنَانࣰا مِّن لَّدُنَّا وَ زَكَوٰةࣰ ۖ وَ كَانَ تَقِيࣰّا﴿١٣﴾

    التفسير الميسروآتيناه رحمة ومحبة من عندنا وطهارة من الذنوب، وكان خائفًا مطيعًا لله تعالى، مؤديًا فرائضه، مجتنبًا محارمه.

  14. ١٩:١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ بَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَ لَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيࣰّا﴿١٤﴾

    التفسير الميسروكان بارًّا بوالديه مطيعًا لهما، ولم يكن متكبرًا عن طاعة ربه، ولا عن طاعة والديه، ولا عاصيًا لربه، ولا لوالديه.

  15. ١٩:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ سَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَ يَوۡمَ يَمُوتُ وَ يَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيࣰّا﴿١٥﴾

    التفسير الميسروسلام من الله على يحيى وأمان له يوم وُلِد، ويوم يموت، ويوم يُبعث مِن قبره حيًّا.

  16. ١٩:١٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانࣰا شَرۡقِيࣰّا﴿١٦﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- في هذا القرآن خبر مريم إذ تباعدت عن أهلها، فاتخذت لها مكانًا مما يلي الشرق عنهم.

  17. ١٩:١٧اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابࣰا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرࣰا سَوِيࣰّا﴿١٧﴾

    التفسير الميسرفجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها عنهم وعن الناس، فأرسلنا إليها الملَك جبريل، فتمثَّل لها في صورة إنسان تام الخَلْق.

  18. ١٩:١٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيࣰّا﴿١٨﴾

    التفسير الميسرقالت مريم له: إني أستجير بالرحمن منك أن تنالني بسوء إن كنت ممن يتقي الله.

  19. ١٩:١٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمࣰا زَكِيࣰّا﴿١٩﴾

    التفسير الميسرقال لها المَلَك: إنما أنا رسول ربك بعثني إليك؛ لأهب لك غلامًا طاهرًا من الذنوب.

  20. ١٩:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَ لَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرࣱ وَ لَمۡ أَكُ بَغِيࣰّا﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرقالت مريم للمَلَك: كيف يكون لي غلام، ولم يمسسني بشر بنكاحٍ حلال، ولم أكُ زانية؟

  21. ١٩:٢١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ ۖ وَ لِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِ وَ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا ۚ وَ كَانَ أَمۡرࣰا مَّقۡضِيࣰّا﴿٢١﴾

    التفسير الميسرقال لها المَلَك: هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر، ولم تكوني بَغِيًّا، ولكن ربك قال: الأمر عليَّ سهل؛ وليكون هذا الغلام علامة للناس تدل على قدرة الله تعالى، ورحمة منّا به وبوالدته وبالناس، وكان وجود عيسى على هذه الحالة قضاء سابقًا مقدَّرًا، مسطورًا في اللوح المحفوظ، فلا بد مِن نفوذه.

  22. ١٩:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانࣰا قَصِيࣰّا﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرفحملت مريم بالغلام بعد أن نفخ جبريل في جَيْب قميصها، فوصلت النفخة إلى رَحِمِها، فوقع الحمل بسبب ذلك، فتباعدت به إلى مكان بعيد عن الناس.

  23. ١٩:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَ كُنتُ نَسۡيࣰا مَّنسِيࣰّا﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرفألجأها طَلْقُ الحمل إلى جذع النخلة فقالت: يا ليتني متُّ قبل هذا اليوم، وكنت شيئًا لا يُعْرَف، ولا يُذْكَر، ولا يُدْرى مَن أنا؟

  24. ١٩:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيࣰّا﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرفناداها جبريل أو عيسى: أن لا تَحزني، قد جعل ربك تحتك جَدْول ماء.

  25. ١٩:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ هُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبࣰا جَنِيࣰّا﴿٢٥﴾

    التفسير الميسروحَرِّكي جذع النخلة تُساقِطْ عليك رطبًا غَضًّا جُنِيَ مِن ساعته.

  26. ١٩:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    فَكُلِي وَ ٱشۡرَبِي وَ قَرِّي عَيۡنࣰا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدࣰا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمࣰا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيࣰّا﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرفكلي من الرطب، واشربي من الماء وطيبي نفسًا بالمولود، فإن رأيت من الناس أحدًا فسألك عن أمرك فقولي له: إني أَوْجَبْتُ على نفسي لله سكوتًا، فلن أكلم اليوم أحدًا من الناس. والسكوت كان تعبدًا في شرعهم، دون شريعة محمد ﷺ.

  27. ١٩:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥ ۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـࣰٔا فَرِيࣰّا﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرفأتت مريم قومها تحمل مولودها من المكان البعيد، فلما رأوها كذلك قالوا لها: يا مريم لقد جئت أمرًا عظيمًا مفترى.

  28. ١٩:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءࣲ وَ مَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيࣰّا﴿٢٨﴾

    التفسير الميسريا أخت الرجل الصالح هارون ما كان أبوك رجل سوء يأتي الفواحش، وما كانت أمك امرأة سوء تأتي البِغاء.

  29. ١٩:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِ ۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيࣰّا﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرفأشارت مريم إلى مولودها عيسى ليسألوه ويكلموه، فقالوا منكرين عليها: كيف نكلم مَن لا يزال في مهده طفلًا رضيعًا؟

  30. ١٩:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَ جَعَلَنِي نَبِيࣰّا﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرقال عيسى وهو في مهده يرضع: إني عبد الله، قضى بإعطائي الكتاب، وهو الإنجيل، وجعلني نبيًّا.

  31. ١٩:٣١اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَ أَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَ ٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيࣰّا﴿٣١﴾

    التفسير الميسروجعلني عظيم الخير والنفع حيثما وُجِدْتُ، وأوصاني بالمحافظة على الصلاة وإيتاء الزكاة ما بقيت حيًّا.

  32. ١٩:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ بَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَ لَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارࣰا شَقِيࣰّا﴿٣٢﴾

    التفسير الميسروجعلني بارًّا بوالدتي، ولم يجعلني متكبرًا، ولا شقيًّا عاصيًا لربي.

  33. ١٩:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَ يَوۡمَ أَمُوتُ وَ يَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيࣰّا﴿٣٣﴾

    التفسير الميسروالسلامة والأمان عليَّ من الله يوم وُلِدْتُ، ويوم أموت، ويوم أُبعث حيًّا يوم القيامة.

  34. ١٩:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرذلك الذي قصصنا عليك -أيها الرسول- صفتَه وخبرَه هو عيسى بن مريم، مِن غير شك ولا مرية، حال كونه قولَ الحق الذي شك فيه اليهود والنصارى.

  35. ١٩:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدࣲ ۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا، تنزَّه وتقدَّس عن ذلك، إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده، صغيرًا أو كبيرًا، لم يمتنع عليه، وإنما يقول له: «كن»، فيكون كما شاءه وأراده.

  36. ١٩:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسروقال عيسى لقومه: وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لا شريك له، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، هذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.

  37. ١٩:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡ ۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرفاختلفت الفِرَق من أهل الكتاب فيما بينهم في أمر عيسى عليه السلام، فمنهم غالٍ فيه وهم النصارى، منهم من قال: هو الله، ومنهم من قال: هو ابن الله، ومنهم من قال: ثالث ثلاثة -تعالى الله عما يقولون-، ومنهم جافٍ عنه وهم اليهود، قالوا: ساحر، وقالوا: ابن يوسف النجار، فهلاك للذين كفروا مِن شهود يوم عظيم الهول، وهو يوم القيامة.

  38. ١٩:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَ أَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرما أشدَّ سمعَهم وبصرهم يوم القيامة، يوم يَقْدَمون على الله، حين لا ينفعهم ذلك!! لكنِ الظالمون اليوم في هذه الدنيا في ذهابٍ بيِّنٍ عن الحق.

  39. ١٩:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَ هُمۡ فِي غَفۡلَةࣲ وَ هُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسروأنذر -أيها الرسول- الناس يوم الندامة حين يُقضى الأمر، ويُجاءُ بالموت كأنَّه كبش أملح، فيُذْبَح، ويُفصل بين الخلق، فيصير أهل الإيمان إلى الجنة، وأهل الكفر إلى النار، وهم اليوم في هذه الدنيا في غفلة عمّا أُنذروا به، فهم لا يصدقون، ولا يعملون العمل الصالح.

  40. ١٩:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَ مَنۡ عَلَيۡهَا وَ إِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرإنا نحن الوارثون للأرض ومَن عليها بفنائهم وبقائنا بعدهم وحُكْمنا فيهم، وإلينا مصيرهم وحسابهم، فنجازيهم على أعمالهم.

  41. ١٩:٤١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقࣰا نَّبِيًّا﴿٤١﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- لقومك في هذا القرآن قصة إبراهيم -عليه السلام- إنه كان عظيم الصدق، ومِن أرفع أنبياء الله تعالى منزلة.

  42. ١٩:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَ لَا يُبۡصِرُ وَ لَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـࣰٔا﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرإذ قال لأبيه آزر: يا أبت لأي شيء تعبد من الأصنام ما لا يسمع ولا يبصر، ولا يدفع عنك شيئًا من دون الله؟

  43. ١٩:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطࣰا سَوِيࣰّا﴿٤٣﴾

    التفسير الميسريا أبت، إن الله أعطاني من العلم ما لم يعطك، فاقبل مني، واتبعني إلى ما أدعوك إليه، أرشدك إلى الطريق السوي الذي لا تضلُّ فيه.

  44. ١٩:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَ ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيࣰّا﴿٤٤﴾

    التفسير الميسريا أبت، لا تطع الشيطان فتعبد هذه الأصنام؛ إن الشيطان كان للرحمن مخالفًا مستكبرًا عن طاعة الله.

  45. ١٩:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيࣰّا﴿٤٥﴾

    التفسير الميسريا أبت، إني أخاف أن تموت على كفرك، فيمَسَّك عذاب من الرحمن، فتكون للشيطان قرينًا في النار.

  46. ١٩:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَ ۖ وَ ٱهۡجُرۡنِي مَلِيࣰّا﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرقال أبو إبراهيم لابنه: أمعرض أنت عن عبادة آلهتي يا إبراهيم؟ لئن لم تنته عن سَبِّها لأقتلنَّك رميًا بالحجارة، واذهب عني فلا تلقني، ولا تكلمني زمانًا طويلًا من الدهر.

  47. ١٩:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَ ۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيࣰّا﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم لأبيه: سلام عليك مني فلا ينالك مني ما تكره، وسوف أدعو الله لك بالهداية والمغفرة. إن ربي كان رحيمًا رؤوفًا بحالي يجيبني إذا دعوته.

  48. ١٩:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَعۡتَزِلُكُمۡ وَ مَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَ أَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيࣰّا﴿٤٨﴾

    التفسير الميسروأفارقكم وآلهتكم التي تعبدونها من دون الله، وأدعو ربي مخلصًا، عسى أن لا أشقى بدعاء ربي، فلا يعطيني ما أسأله.

  49. ١٩:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَ مَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَ يَعۡقُوبَ ۖ وَ كُلࣰّا جَعَلۡنَا نَبِيࣰّا﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرفلما فارقهم وآلهتهم التي يعبدونها مِن دون الله رزقناه من الولد: إسحاق، ويعقوب بن إسحاق، وجعلناهما نبيَّين.

  50. ١٩:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ وَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَ جَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيࣰّا﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرووهبنا لهم جميعًا من رحمتنا فضلًا لا يحصى، وجعلنا لهم ذكرًا حسنًا، وثناءً جميلًا باقيًا في الناس.

  51. ١٩:٥١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَ كَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا﴿٥١﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- في القرآن قصة موسى -عليه السلام- إنه كان مصطفى مختارًا، وكان رسولًا نبيًّا مِن أولي العزم من الرسل.

  52. ١٩:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَ قَرَّبۡنَٰهُ نَجِيࣰّا﴿٥٢﴾

    التفسير الميسرونادينا موسى من ناحية جبل طور «سيناء» اليمنى من موسى، وقرَّبناه فشرَّفناه بمناجاتنا له. وفي هذا إثبات صفة الكلام لله -تعالى- كما يليق بجلاله وكماله.

  53. ١٩:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ وَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيࣰّا﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرووهبنا لموسى مِن رحمتنا أخاه هارون نبيًّا يؤيده ويؤازره.

  54. ١٩:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَ كَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- في هذا القرآن خبر إسماعيل عليه السلام، إنه كان صادقًا في وعده فلم يَعِد شيئًا إلا وفّى به، وكان رسولًا نبيًّا.

  55. ١٩:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَ ٱلزَّكَوٰةِ وَ كَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيࣰّا﴿٥٥﴾

    التفسير الميسروكان يأمر أهله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكان عند ربه عز وجل مرضيًّا عنه.

  56. ١٩:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقࣰا نَّبِيࣰّا﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- في هذا القرآن خبر إدريس عليه السلام، إنه كان عظيم الصدق في قوله وعمله، نبيًّا يوحى إليه.

  57. ١٩:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ رَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرورفَعْنا ذِكْره في العالمين، ومنزلته بين المقربين، فكان عالي الذكر، عالي المنزلة.

  58. ١٩:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَ مِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحࣲ وَ مِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَ مِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَ ٱجۡتَبَيۡنَآ ۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدࣰاۤ وَ بُكِيࣰّا ۩﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرهؤلاء الذين قصصتُ عليك خبرهم أيها الرسول، هم الذين أنعم الله عليهم بفضله وتوفيقه، فجعلهم أنبياء مِن ذرية آدم، ومِن ذرية مَن حملنا مع نوح في السفينة، ومن ذرية إبراهيم، ومن ذرية يعقوب، وممَّن هدينا للإيمان واصطفينا للرسالة والنبُوَّة، إذا تتلى عليهم آيات الرحمن المتضمنة لتوحيده وحججه خرُّوا ساجدين لله خضوعًا واستكانة، وبكَوْا من خشيته سبحانه وتعالى.

  59. ١٩:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَ ٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ ۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرفأتى مِن بعد هؤلاء المنعَم عليهم أتباع سَوْء تركوا الصلاة كلها، أو فوتوا وقتها، أو تركوا أركانها وواجباتها، واتبعوا ما يوافق شهواتهم ويلائمها، فسوف يلقون شرًّا وضلالًا وخيبة في جهنم.

  60. ١٩:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا مَن تَابَ وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ صَٰلِحࣰا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَ لَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔا﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرلكن مَن تاب منهم مِن ذنبه وآمن بربه وعمل صالحًا تصديقًا لتوبته، فأولئك يقبل الله توبتهم، ويدخلون الجنة مع المؤمنين، ولا يُنقَصون شيئًا من أعمالهم الصالحة.

  61. ١٩:٦١اقرأ في المصحف ↗

    جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيࣰّا﴿٦١﴾

    التفسير الميسرجنات خُلْدٍ وإقامة دائمة، وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب فآمَنوا بها ولم يروها، إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة.

  62. ١٩:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمࣰا ۖ وَ لَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةࣰ وَ عَشِيࣰّا﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرلا يسمع أهل الجنة فيها كلامًا باطلًا، لكن يسمعون سلامًا تحية لهم، ولهم رزقهم فيها من الطعام والشراب دائمًا، كلما شاؤوا صباحًا ومساء، فهو غير محصور ولا محدَّد.

  63. ١٩:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيࣰّا﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرتلك الجنة الموصوفة بتلك الصفات، هي التي نورثها ونعطيها عبادنا المتقين لنا، بامتثال أوامرنا واجتناب نواهينا.

  64. ١٩:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَ مَا خَلۡفَنَا وَ مَا بَيۡنَ ذَٰلِكَ ۚ وَ مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيࣰّا﴿٦٤﴾

    التفسير الميسروقل -يا جبريل- لمحمد ﷺ: وما نتنزل -نحن الملائكة- من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء.

  65. ١٩:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَ ٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦ ۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيࣰّا﴿٦٥﴾

    التفسير الميسرفهو الله رب السموات والأرض وما بينهما، ومالك ذلك كله وخالقه ومدبره، فاعبده وحده -أيها النبي- واصبر على طاعته أنت ومَن تبعك، ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.

  66. ١٩:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴿٦٦﴾

    التفسير الميسرويقول الإنسان الكافر منكرًا للبعث بعد الموت: أإذا ما مِتُّ وفَنِيتُ لسوف أُخرَج من قبري حيًّا؟!

  67. ١٩:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَ لَمۡ يَكُ شَيۡـࣰٔا﴿٦٧﴾

    التفسير الميسركيف نسي هذا الإنسان الكافر نفسه؟ أولا يَذْكُر أنا خلقناه أول مرة، ولم يكُ شيئًا موجودًا؟

  68. ١٩:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَ ٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيࣰّا﴿٦٨﴾

    التفسير الميسرفوربك -أيها الرسول- لنجمعن هؤلاء المنكرين للبعث يوم القيامة مع الشياطين، ثم لنأتين بهم أجمعين حول جهنم باركين على رُكَبهم؛ لشدة ما هم فيه من الهول، لا يقدرون على القيام.

  69. ١٩:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيࣰّا﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرثم لنأخذنَّ مِن كل طائفة أشدَّهم تمردًا وعصيانًا لله، فنبدأ بعذابهم.

  70. ١٩:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيࣰّا﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرثم لنحن أعلم بالذين هم أَوْلى بدخول النار ومقاساة حرها.

  71. ١٩:٧١اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِيࣰّا﴿٧١﴾

    التفسير الميسروما منكم -أيها الناس- أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم، كل بحسب عمله، كان ذلك أمرًا محتومًا، قضى الله -سبحانه- وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة.

  72. ١٩:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّ نَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيࣰّا﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرثم ننجي الذين اتقوا ربهم بطاعته والبعد عن معصيته، ونترك الظالمين لأنفسهم بالكفر بالله في النار باركين على رُكَبهم.

  73. ١٩:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرࣱ مَّقَامࣰا وَ أَحۡسَنُ نَدِيࣰّا﴿٧٣﴾

    التفسير الميسروإذا تتلى على الناس آياتنا المنزلات الواضحات قال الكفار بالله للمؤمنين به: أيُّ الفريقين منّا ومنكم أفضل منزلًا وأحسن مجلسًا؟

  74. ١٩:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثࣰا وَ رِءۡيࣰا﴿٧٤﴾

    التفسير الميسروكثيرًا أهلكنا قبل كفار قومك -أيها الرسول- من الأمم كانوا أحسن متاعًا منهم وأجمل منظرًا.

  75. ١٩:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَ إِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وَ أَضۡعَفُ جُندࣰا﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرقل -أيها الرسول- لهم: من كان ضالًا عن الحق غير متبع طريق الهدى، فالله يمهله ويملي له في ضلاله، حتى إذا رأى -يقينًا- ما توعَّده الله به: إما العذاب العاجل في الدنيا، وإما قيام الساعة، فسيعلم -حينئذ- مَن هو شر مكانًا ومستقرًّا، وأضعف قوة وجندًا.

  76. ١٩:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدࣰى ۗ وَ ٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَ خَيۡرࣱ مَّرَدًّا﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرويزيد الله عباده الذين اهتدوا لدينه هدى على هداهم بما يتجدد لهم من الإيمان بفرائض الله، والعمل بها. والأعمالُ الباقيات الصالحات خير ثوابًا عند الله في الآخرة، وخير مرجعًا وعاقبة.

  77. ١٩:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَ قَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالࣰا وَ وَلَدًا﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرأعَلِمْت -أيها الرسول- وعجبت من هذا الكافر «العاص بن وائل» وأمثاله؟ إذ كفر بآيات الله وكذَّب بها وقال: لأُعطَينَّ في الآخرة أموالًا وأولادًا.

  78. ١٩:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰا﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرأطَّلَع الغيب، فرأى أن له مالًا وولدًا، أم له عند الله عهد بذلك؟

  79. ١٩:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    كَلَّا ۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدࣰّا﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرليس الأمر كما يزعم ذلك الكافر، فلا علم له ولا عهد عنده، سنكتب ما يقول مِن كذب وافتراء على الله، ونزيده في الآخرة من أنواع العقوبات، كما ازداد من الغيِّ والضلال.

  80. ١٩:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَ يَأۡتِينَا فَرۡدࣰا﴿٨٠﴾

    التفسير الميسرونرثه مالَه وولده، ويأتينا يوم القيامة فردًا وحده، لا مال معه ولا ولد.

  81. ١٩:٨١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةࣰ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزࣰّا﴿٨١﴾

    التفسير الميسرواتخذ المشركون آلهة يعبدونها من دون الله؛ لتنصرهم، ويعتزوا بها.

  82. ١٩:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    كَلَّا ۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَ يَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا﴿٨٢﴾

    التفسير الميسرليس الأمر كما يزعمون، لن تكون لهم الآلهة عزًّا، بل ستكفر هذه الآلهة في الآخرة بعبادتهم لها، وتكون عليهم أعوانًا في خصومتهم وتكذيبهم بخلاف ما ظنوه فيها.

  83. ١٩:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزࣰّا﴿٨٣﴾

    التفسير الميسرألم تر -أيها الرسول- أنّا سلَّطْنا الشياطين على الكافرين بالله ورسله؛ لتغويهم، وتدفعهم عن الطاعة إلى المعصية؟

  84. ١٩:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡ ۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا﴿٨٤﴾

    التفسير الميسرفلا تستعجل -أيها الرسول- بطلب العذاب على هؤلاء الكافرين، إنما نحصي أعمارهم وأعمالهم إحصاءً لا تفريط فيه ولا تأخير.

  85. ١٩:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدࣰا﴿٨٥﴾

    التفسير الميسريوم نجمع المتقين إلى ربهم الرحيم بهم وفودًا مكرمين. ونسوق الكافرين بالله سوقًا شديدًا إلى النار مشاة عِطاشًا.

  86. ١٩:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدࣰا﴿٨٦﴾

    التفسير الميسريوم نجمع المتقين إلى ربهم الرحيم بهم وفودًا مكرمين. ونسوق الكافرين بالله سوقًا شديدًا إلى النار مشاة عِطاشًا.

  87. ١٩:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰا﴿٨٧﴾

    التفسير الميسرلا يملك هؤلاء الكفار الشفاعة لأحد، إنما يملكها مَنِ اتخذ عند الرحمن عهدًا بذلك، وهم المؤمنون بالله ورسله.

  88. ١٩:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰا﴿٨٨﴾

    التفسير الميسروقال هؤلاء الكفار: اتخذ الرحمن ولدًا.

  89. ١٩:٨٩اقرأ في المصحف ↗

    لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدࣰّا﴿٨٩﴾

    التفسير الميسرلقد جئتم -أيها القائلون- بهذه المقالة شيئًا عظيمًا منكرًا.

  90. ١٩:٩٠اقرأ في المصحف ↗

    تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَ تَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَ تَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴿٩٠﴾

    التفسير الميسرتكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول، وتتصدع الأرض، وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم إليه الولد. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

  91. ١٩:٩١اقرأ في المصحف ↗

    أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدࣰا﴿٩١﴾

    التفسير الميسرتكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول، وتتصدع الأرض، وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم إليه الولد. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

  92. ١٩:٩٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴿٩٢﴾

    التفسير الميسروما يصلح للرحمن، ولا يليق بعظمته، أن يتخذ ولدًا؛ لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة، والله هو الغني الحميد المبرأ عن كل النقائص.

  93. ١٩:٩٣اقرأ في المصحف ↗

    إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدࣰا﴿٩٣﴾

    التفسير الميسرما كل مَن في السموات من الملائكة، ومَن في الأرض من الإنس والجن، إلا سيأتي ربه يوم القيامة عبدًا ذليلًا خاضعًا مقرًّا له بالعبودية.

  94. ١٩:٩٤اقرأ في المصحف ↗

    لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَ عَدَّهُمۡ عَدࣰّا﴿٩٤﴾

    التفسير الميسرلقد أحصى الله سبحانه وتعالى خَلْقَه كلهم، وعلم عددهم، فلا يخفى عليه أحدٌ منهم.

  95. ١٩:٩٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ كُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴿٩٥﴾

    التفسير الميسروسوف يأتي كل فرد من الخلق ربه يوم القيامة وحده، لا مال له ولا ولد معه.

  96. ١٩:٩٦اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدࣰّا﴿٩٦﴾

    التفسير الميسرإن الذين آمنوا بالله واتَّبَعوا رسله وعملوا الصالحات وَفْق شرعه، سيجعل لهم الرحمن محبة ومودة في قلوب عباده.

  97. ١٩:٩٧اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَ تُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمࣰا لُّدࣰّا﴿٩٧﴾

    التفسير الميسرفإنما يسَّرنا هذا القرآن بلسانك العربي أيها الرسول؛ لتبشر به المتقين من أتباعك، وتخوِّف به المكذبين الشديدي الخصومة بالباطل.

  98. ١٩:٩٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا﴿٩٨﴾

    التفسير الميسروكثيرًا أهلكنا -أيها الرسول- من الأمم السابقة قبل قومك، ما ترى منهم أحدًا وما تسمع لهم صوتًا، فكذلك الكفار من قومك، نهلكهم كما أهلكنا السابقين من قبلهم. وفي هذا تهديد ووعيد بإهلاك المكذبين المعاندين.

← السورة السابقةسورة الكهفالسورة التالية →سورة طه

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026