سورة النبأ
سورة النبأ هي السورة رقم ٧٨ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٤٠ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴿١﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة. من مقاصد السورة • الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب. [التفسير] عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٢﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة. من مقاصد السورة • الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب. [التفسير] عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ﴿٣﴾
التفسير الميسرتسمية السورة • سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة. من مقاصد السورة • الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب. [التفسير] عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.
كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴿٤﴾
التفسير الميسرما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد ﷺ، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُونَ﴿٥﴾
التفسير الميسرما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد ﷺ، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدࣰا﴿٦﴾
التفسير الميسرألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟
وَ ٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادࣰا﴿٧﴾
التفسير الميسروالجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟
وَ خَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا﴿٨﴾
التفسير الميسروخلقناكم أصنافًا ذكرًا وأنثى؟
وَ جَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتࣰا﴿٩﴾
التفسير الميسروجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟
وَ جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسࣰا﴿١٠﴾
التفسير الميسروجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته، وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟
وَ جَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشࣰا﴿١١﴾
التفسير الميسروجعلنا النهار معاشًا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟
وَ بَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعࣰا شِدَادࣰا﴿١٢﴾
التفسير الميسروبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق، لا صدوع لها ولا فطور؟
وَ جَعَلۡنَا سِرَاجࣰا وَهَّاجࣰا﴿١٣﴾
التفسير الميسروجعلنا الشمس سراجًا وقّادًا مضيئًا؟
وَ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءࣰ ثَجَّاجࣰا﴿١٤﴾
التفسير الميسروأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟
لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَ نَبَاتࣰا﴿١٥﴾
التفسير الميسروأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟
وَ جَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا﴿١٦﴾
التفسير الميسروأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتࣰا﴿١٧﴾
التفسير الميسرإن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في «القَرْن» إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجࣰا﴿١٨﴾
التفسير الميسرإن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في «القَرْن» إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.
وَ فُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبࣰا﴿١٩﴾
التفسير الميسروفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.
وَ سُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا﴿٢٠﴾
التفسير الميسرونُسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادࣰا﴿٢١﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابࣰا﴿٢٢﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابࣰا﴿٢٣﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدࣰا وَ لَا شَرَابًا﴿٢٤﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
إِلَّا حَمِيمࣰا وَ غَسَّاقࣰا﴿٢٥﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
جَزَآءࣰ وِفَاقًا﴿٢٦﴾
التفسير الميسرإن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.
إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابࣰا﴿٢٧﴾
التفسير الميسرإنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
وَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابࣰا﴿٢٨﴾
التفسير الميسرإنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
وَ كُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبࣰا﴿٢٩﴾
التفسير الميسرإنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا﴿٣٠﴾
التفسير الميسرإنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا﴿٣١﴾
التفسير الميسرإن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
حَدَآئِقَ وَ أَعۡنَٰبࣰا﴿٣٢﴾
التفسير الميسرإن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
وَ كَوَاعِبَ أَتۡرَابࣰا﴿٣٣﴾
التفسير الميسرإن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
وَ كَأۡسࣰا دِهَاقࣰا﴿٣٤﴾
التفسير الميسرإن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوࣰا وَ لَا كِذَّٰبࣰا﴿٣٥﴾
التفسير الميسرإن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.
جَزَآءࣰ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابࣰا﴿٣٦﴾
التفسير الميسرلهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِ ۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابࣰا﴿٣٧﴾
التفسير الميسرلهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفࣰّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَ قَالَ صَوَابࣰا﴿٣٨﴾
التفسير الميسرلهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴿٣٩﴾
التفسير الميسرلهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.
إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابࣰا قَرِيبࣰا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَ يَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴿٤٠﴾
التفسير الميسرإنّا حذَّرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم، ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابًا فلم أُبعث.