نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة المرسلات

سورة المرسلات

السورة ٧٧٥٠ آيةمكيةالجزء ٢٩

سورة المرسلات هي السورة رقم ٧٧ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٥٠ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٧٧:١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفࣰا﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  2. ٧٧:٢اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفࣰا﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  3. ٧٧:٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرࣰا﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  4. ٧٧:٤اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقࣰا﴿٤﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  5. ٧٧:٥اقرأ في المصحف ↗

    فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا﴿٥﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  6. ٧٧:٦اقرأ في المصحف ↗

    عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا﴿٦﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  7. ٧٧:٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعࣱ﴿٧﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

  8. ٧٧:٨اقرأ في المصحف ↗

    فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ﴿٨﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  9. ٧٧:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ﴿٩﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  10. ٧٧:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  11. ٧٧:١١اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  12. ٧٧:١٢اقرأ في المصحف ↗

    لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  13. ٧٧:١٣اقرأ في المصحف ↗

    لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  14. ٧٧:١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  15. ٧٧:١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرفإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها، وإذا السماء تصدَّعت، وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح، وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم، يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟ أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق. وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟ هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.

  16. ٧٧:١٦اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟ ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان. مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار «مكة»؛ لتكذيبهم الرسول ﷺ.

  17. ٧٧:١٧اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟ ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان. مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار «مكة»؛ لتكذيبهم الرسول ﷺ.

  18. ٧٧:١٨اقرأ في المصحف ↗

    كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟ ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان. مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار «مكة»؛ لتكذيبهم الرسول ﷺ.

  19. ٧٧:١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة لكل مكذِّب بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والنبوةِ، والبعث، والحساب.

  20. ٧٧:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءࣲ مَّهِينࣲ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرألم نخلقكم -يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدَرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.

  21. ٧٧:٢١اقرأ في المصحف ↗

    فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارࣲ مَّكِينٍ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرألم نخلقكم -يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدَرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.

  22. ٧٧:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    إِلَىٰ قَدَرࣲ مَّعۡلُومࣲ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرألم نخلقكم -يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدَرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.

  23. ٧٧:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرألم نخلقكم -يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة، فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة، إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟ فقدَرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.

  24. ٧٧:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بقدرتنا.

  25. ٧٧:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون، وجعلنا فيها جبالًا ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا؟

  26. ٧٧:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    أَحۡيَآءࣰ وَ أَمۡوَٰتࣰا﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون، وجعلنا فيها جبالًا ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا؟

  27. ٧٧:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتࣲ وَ أَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءࣰ فُرَاتࣰا﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم على ظهرها أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتًا لا يحصرون، وجعلنا فيها جبالًا ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذبًا سائغًا؟

  28. ٧٧:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بهذه النعم.

  29. ٧٧:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسريقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

  30. ٧٧:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلࣲّ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبࣲ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسريقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

  31. ٧٧:٣١اقرأ في المصحف ↗

    لَّا ظَلِيلࣲ وَ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ﴿٣١﴾

    التفسير الميسريقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

  32. ٧٧:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرࣲ كَٱلۡقَصۡرِ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسريقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

  33. ٧٧:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتࣱ صُفۡرࣱ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسريقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا، سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع، لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئًا. إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع. كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.

  34. ٧٧:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بوعيد الله.

  35. ٧٧:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرهذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم، ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون؛ لأنه لا عذر لهم.

  36. ٧٧:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرهذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم، ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون؛ لأنه لا عذر لهم.

  37. ٧٧:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يومئذ للمكذبين بهذا اليوم وما فيه.

  38. ٧٧:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرهذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق، ويتميز فيه الحق من الباطل، جمعناكم فيه -يا معشر كفار هذه الأمة- مع الكفار الأولين من الأمم الماضية، فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا، وأنقذوا أنفسكم مِن بطش الله وانتقامه.

  39. ٧٧:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدࣱ فَكِيدُونِ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسرهذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق، ويتميز فيه الحق من الباطل، جمعناكم فيه -يا معشر كفار هذه الأمة- مع الكفار الأولين من الأمم الماضية، فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا، وأنقذوا أنفسكم مِن بطش الله وانتقامه.

  40. ٧٧:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم القيامة.

  41. ٧٧:٤١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلࣲ وَ عُيُونࣲ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرإن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلًا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.

  42. ٧٧:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرإن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلًا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.

  43. ٧٧:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    كُلُواْ وَ ٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرإن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلًا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.

  44. ٧٧:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسرإن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلًا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.

  45. ٧٧:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرإن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية، وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون. يقال لهم: كلوا أكلًا لذيذًا، واشربوا شربًا هنيئًا؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال. إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا. هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.

  46. ٧٧:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    كُلُواْ وَ تَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرثم هدَّد الله الكافرين فقال: كلوا من لذائذ الدنيا، واستمتعوا بشهواتها الفانية زمنًا قليلًا؛ إنكم مجرمون بإشراككم بالله.

  47. ٧٧:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الحساب والجزاء.

  48. ٧٧:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسروإذا قيل لهؤلاء المشركين: صلُّوا لله واخشعوا له، لا يخشعون ولا يصلُّون، بل يصرُّون على استكبارهم.

  49. ٧٧:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    وَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بآيات الله. إن لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأي كتاب وكلام بعده يؤمنون؟ وهو المبيِّن لكل شيء، الواضح في حِكَمه وأحكامه وأخباره، المعجز في ألفاظه ومعانيه.

  50. ٧٧:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرهلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بآيات الله. إن لم يؤمنوا بهذا القرآن، فبأي كتاب وكلام بعده يؤمنون؟ وهو المبيِّن لكل شيء، الواضح في حِكَمه وأحكامه وأخباره، المعجز في ألفاظه ومعانيه.

← السورة السابقةسورة الإنسانالسورة التالية →سورة النبأ

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026