نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الطور

سورة الطور

السورة ٥٢٤٩ آيةمكيةالجزء ٢٧

سورة الطور هي السورة رقم ٥٢ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٤٩ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٥٢:١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلطُّورِ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  2. ٥٢:٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ كِتَٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  3. ٥٢:٣اقرأ في المصحف ↗

    فِي رَقࣲّ مَّنشُورࣲ﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  4. ٥٢:٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ﴿٤﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  5. ٥٢:٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ﴿٥﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  6. ٥٢:٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ﴿٦﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الطور؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالطور، وهو: الجبل الذي كلَّم الله موسى عليه السلام عليه. من مقاصد السورة • التهديد بتحقُّق وقوع العذاب يوم القيامة؛ بإقسام الله بجملةٍ من مخلوقاته على ذلك، وتصويرُ حال المجرمين عندما يُساقُون إلى الجحيم، وما يلاقونه من العذاب، ومقابلةُ ذلك بوصف حال أهل النعيم، وما يلقونه من صُنُوف التكريم التي أعدَّها الله للمؤمنين. • تسلية النبيِّ ﷺ بإبطال أقوال المشركين فيه، ونسبةِ افترائه للقرآن، وتحدِّيهم بأن يأتوا بمثله، والردُّ على جملةٍ من أكاذيبهم؛ كنفيهم إعادة الخلق، والقول بتعدُّدِ الآلهة، واستهزائهم بالوعيد. [التفسير] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.

  7. ٥٢:٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱ﴿٧﴾

    التفسير الميسرإن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

  8. ٥٢:٨اقرأ في المصحف ↗

    مَّا لَهُۥ مِن دَافِعࣲ﴿٨﴾

    التفسير الميسرإن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

  9. ٥٢:٩اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرࣰا﴿٩﴾

    التفسير الميسرإن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

  10. ٥٢:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرࣰا﴿١٠﴾

    التفسير الميسرإن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.

  11. ٥٢:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَوَيۡلࣱ يَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.

  12. ٥٢:١٢اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضࣲ يَلۡعَبُونَ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرفهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزوًا ولعبًا.

  13. ٥٢:١٣اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴿١٣﴾

    التفسير الميسريوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعًا بعنف ومَهانة إلى نار جهنم، ويقال توبيخًا لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.

  14. ٥٢:١٤اقرأ في المصحف ↗

    هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسريوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعًا بعنف ومَهانة إلى نار جهنم، ويقال توبيخًا لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.

  15. ٥٢:١٥اقرأ في المصحف ↗

    أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرأفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أولا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.

  16. ٥٢:١٦اقرأ في المصحف ↗

    ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ ۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرأفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أولا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.

  17. ٥٢:١٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَ نَعِيمࣲ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرإن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجّاهم الله من عذاب النار.

  18. ٥٢:١٨اقرأ في المصحف ↗

    فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَ وَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرإن المتقين في جنات ونعيم عظيم، يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجّاهم الله من عذاب النار.

  19. ٥٢:١٩اقرأ في المصحف ↗

    كُلُواْ وَ ٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسركلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاءً بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.

  20. ٥٢:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرࣲ مَّصۡفُوفَةࣲ ۖ وَ زَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينࣲ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسركلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاءً بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.

  21. ٥٢:٢١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ ٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَ مَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءࣲ ۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينࣱ﴿٢١﴾

    التفسير الميسروالذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، ألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم؛ لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال، وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله، لا يحمل ذنب غيره من الناس.

  22. ٥٢:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةࣲ وَ لَحۡمࣲ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسروزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.

  23. ٥٢:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسࣰا لَّا لَغۡوࣱ فِيهَا وَ لَا تَأۡثِيمࣱ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسروزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحومًا مما يستطاب ويُشتهى، ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأسًا من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.

  24. ٥٢:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانࣱ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤࣱ مَّكۡنُونࣱ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرويطوف عليهم غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم في الصفاء والبياض والتناسق لؤلؤ مصون في أصدافه.

  25. ٥٢:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ يَتَسَآءَلُونَ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسروأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.

  26. ٥٢:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسروأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.

  27. ٥٢:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَ وَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسروأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.

  28. ٥٢:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسروأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.

  29. ٥٢:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَ لَا مَجۡنُونٍ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرفذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون.

  30. ٥٢:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرࣱ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرأم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.

  31. ٥٢:٣١اقرأ في المصحف ↗

    قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرأم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟ قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.

  32. ٥٢:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآ ۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمࣱ طَاغُونَ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسربل أتأمر هؤلاء المكذبين عقولهم بهذا القول المتناقض؟ ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد، بل هم قوم متجاوزون الحدَّ في الطغيان.

  33. ٥٢:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ ۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسربل أيقول هؤلاء المشركون: اختلق محمد القرآن من تلقاء نفسه؟ بل هم لا يؤمنون، فلو آمنوا لم يقولوا ما قالوه.

  34. ٥٢:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثࣲ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرفليأتوا بكلام مثل القرآن، إن كانوا صادقين -في زعمهم- أن محمدًا اختلقه.

  35. ٥٢:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرأخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد، أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل. وبهذا يتعيَّن أن الله سبحانه هو الذي خلقهم، وهو وحده الذي يستحقُّ العبادة ولا تصلح إلا له.

  36. ٥٢:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرأم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بعذاب الله، فهم مشركون.

  37. ٥٢:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرأم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها، أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الضعفاء.

  38. ٥٢:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمࣱ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرأم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.

  39. ٥٢:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَ لَكُمُ ٱلۡبَنُونَ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسرألِلّٰهِ سبحانه البنات ولكم البنون كما تزعمون افتراء وكذبًا؟

  40. ٥٢:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسربل أتسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجرًا على تبليغ الرسالة، فهم في جهد ومشقة من التزام غرامة تطلبها منهم؟

  41. ٥٢:٤١اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرأم عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس ويخبرونهم به؟ ليس الأمر كذلك؛ فإنه لا يعلم الغيب في السموات والأرض إلا الله.

  42. ٥٢:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدࣰا ۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسربل يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكرًا، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم.

  43. ٥٢:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ ۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرأم لهم معبود يستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه وتعالى عما يشركون، فليس له شريك في الملك، ولا شريك في الوحدانية والعبادة.

  44. ٥٢:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِن يَرَوۡاْ كِسۡفࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطࣰا يَقُولُواْ سَحَابࣱ مَّرۡكُومࣱ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسروإن ير هؤلاء المشركون قِطَعًا من السماء ساقطًا عليهم عذابًا لهم لم ينتقلوا عما هم عليه من التكذيب، ولقالوا: هذا سحاب متراكم بعضه فوق بعض.

  45. ٥٢:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرفدع -أيها الرسول- هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يُهْلكون، وهو يوم القيامة.

  46. ٥٢:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـࣰٔا وَ لَا هُمۡ يُنصَرُونَ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسروفي ذلك اليوم لا يَدْفع عنهم كيدهم من عذاب الله شيئًا، ولا ينصرهم ناصر من عذاب الله.

  47. ٥٢:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابࣰا دُونَ ذَٰلِكَ وَ لَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسروإن لهؤلاء الظلمة عذابًا يلقونه في الدنيا قبل عذاب يوم القيامة من القتل والسبي وعذاب البرزخ وغير ذلك، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.

  48. ٥٢:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَا ۖ وَ سَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرواصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.

  49. ٥٢:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ مِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَ إِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرواصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك، ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم. وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.

← السورة السابقةسورة الذارياتالسورة التالية →سورة النجم

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026