نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة التغابن

سورة التغابن

السورة ٦٤١٨ آيةمدنيةالجزء ٢٨

سورة التغابن هي السورة رقم ٦٤ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ١٨ آية، وهي مدنية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٦٤:١اقرأ في المصحف ↗

    يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ ۖ وَ هُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت التغابن؛ لذكر هذا اللفظ فيها، وهو من أسماء يوم القيامة – الذي يظهر فيه التفاوت بين الناس، وخسارة الكفّار بتركهم الإيمان-، ولم يذكر في غير هذه السورة. من مقاصد السورة • التحذير من إنكار رسالة محمد ﷺ، والدعوةُ إلى الاعتبار بما حلَّ بالأمم الذين كذبوا رسلهم وجحدوا بيناتهم، فحلَّ بهم العذاب والدمار؛ لكفرهم وعنادهم وضلالهم. • الإنكار على المشركين لتكذيبهم بالبعث، وتهديدُهم بأنهم سيلقَون حين يبعثون جزاءَ أعمالهم، والبيانُ بأنَّ نجاة الخَلْق بالإيمانِ بالله وحدَه، وتصديقِ رسوله ﷺ والكتابِ الذي جاء به، والإيمانِ بالبعث. • تحذيرُ المؤمنين من عداوة بعض قرابتهم؛ كيلا يُثَبِّطُوهم عن الإيمان والهجرة والجهاد، والتعريضُ لهم بالصبر عليهم وعن أموالهم التي صادرها المشركون، وأَمْرُهم بالإنفاق في وجوه الخير، وبتقوى الله والسمع والطاعة له، وتحذيرُهم من الشُّحِّ والبخل. [التفسير] ينزِّه الله عما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.

  2. ٦٤:٢اقرأ في المصحف ↗

    هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرࣱ وَ مِنكُم مُّؤۡمِنࣱ ۚ وَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴿٢﴾

    التفسير الميسرالله هو الذي أوجدكم من العدم، فبعضكم جاحد لألوهيته، وبعضكم مصدِّق به عامل بشرعه، وهو سبحانه بصير بأعمالكم لا يخفى عليه شيء منها، وسيجازيكم بها.

  3. ٦٤:٣اقرأ في المصحف ↗

    خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَ صَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ ۖ وَ إِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴿٣﴾

    التفسير الميسرخلق الله السموات والأرض بالحكمة البالغة، وخلقكم في أحسن صورة، وإليه المرجع يوم القيامة، فيجازي كُلًّا بعمله.

  4. ٦٤:٤اقرأ في المصحف ↗

    يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَ مَا تُعۡلِنُونَ ۚ وَ ٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴿٤﴾

    التفسير الميسريعلم سبحانه وتعالى كلَّ ما في السموات والأرض، ويعلم ما تخفونه -أيها الناس- فيما بينكم وما تظهرونه. والله عليم بما تضمره الصدور وما تخفيه النفوس.

  5. ٦٤:٥اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ﴿٥﴾

    التفسير الميسرألم يأتكم -أيها المشركون- خبر الذين كفروا من الأمم الماضية قبلكم، إذ حلَّ بهم سوء عاقبة كفرهم وسوء أفعالهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب أليم موجع؟

  6. ٦٤:٦اقرأ في المصحف ↗

    ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرࣱ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَ تَوَلَّواْ ۖ وَّ ٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُ ۚ وَ ٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ﴿٦﴾

    التفسير الميسرذلك الذي أصابهم في الدنيا، وما يصيبهم في الآخرة؛ بسبب أنهم كانت تأتيهم رسل الله بالآيات البينات والمعجزات الواضحات، فقالوا منكرين: أبشر مثلنا يرشدوننا؟ فكفروا بالله وجحدوا رسالة رسله، وأعرضوا عن الحق فلم يقبلوه، واستغنى الله عن إيمانهم وعبادتهم، والله غني، له الغنى التام المطلق، حميد في أقواله وأفعاله وصفاته لا يبالي بهم، ولا يضره ضلالهم شيئًا.

  7. ٦٤:٧اقرأ في المصحف ↗

    زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْ ۚ قُلۡ بَلَىٰ وَ رَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡ ۚ وَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرࣱ﴿٧﴾

    التفسير الميسرادَّعى الذين كفروا بالله باطلًا أنهم لن يُخْرَجوا من قبورهم بعد الموت، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتُخْرَجُنَّ من قبوركم أحياء، ثم لتُخبَّرُنَّ بالذي عملتم في الدنيا، وذلك على الله يسير هيِّن.

  8. ٦٤:٨اقرأ في المصحف ↗

    فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَ رَسُولِهِۦ وَ ٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا ۚ وَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ﴿٨﴾

    التفسير الميسرفآمنوا بالله ورسوله -أيها المشركون- واهتدوا بالقرآن الذي أنزله على رسوله، والله بما تفعلون خبير لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأقوالكم، وهو مجازيكم عليها يوم القيامة.

  9. ٦٤:٩اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِ ۗ وَ مَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَ يَعۡمَلۡ صَٰلِحࣰا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدࣰا ۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴿٩﴾

    التفسير الميسراذكروا يوم الحشر الذي يحشر الله فيه الأولين والآخرين، ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغَبْنُ والتفاوت بين الخلق، فيغبِن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله. ومن يؤمن بالله ويعمل بطاعته، يمح عنه ذنوبه، ويدخله جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها أبدًا، ذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.

  10. ٦٤:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ وَ بِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴿١٠﴾

    التفسير الميسروالذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وكذَّبوا بدلائل ربوبيته وبراهين ألوهيته التي أرسل بها رسله، أولئك أهل النار ماكثين فيها أبدًا، وساء المرجع الذي صاروا إليه، وهو جهنم.

  11. ٦٤:١١اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ ۗ وَ مَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ ۚ وَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ﴿١١﴾

    التفسير الميسرما أصاب أحدًا شيءٌ من مكروه يَحُلُّ به إلا بإذن الله وقضائه وقدره. ومَن يؤمن بالله يهد قلبه للتسليم بأمره والرضا بقضائه، وَيَهْدِهِ لأحسن الأقوال والأفعال والأحوال؛ لأن أصل الهداية للقلب، والجوارح تبع. والله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

  12. ٦٤:١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴿١٢﴾

    التفسير الميسروأطيعوا الله -أيها الناس- وانقادوا إليه فيما أمر به ونهى عنه، وأطيعوا الرسول ﷺ، فيما بلَّغكم به عن ربه، فإن أعرضتم عن طاعة الله ورسوله، فليس على رسولنا ضرر في إعراضكم، وإنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به بلاغًا واضح البيان.

  13. ٦٤:١٣اقرأ في المصحف ↗

    ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَ عَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرالله وحده لا معبود بحق سواه، وعلى الله فليعتمد المؤمنون بوحدانيته في كل أمورهم.

  14. ٦٤:١٤اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَ أَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوࣰّا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡ ۚ وَ إِن تَعۡفُواْ وَ تَصۡفَحُواْ وَ تَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ﴿١٤﴾

    التفسير الميسريا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، إنَّ مِن أزواجكم وأولادكم أعداء لكم يصدونكم عن سبيل الله، ويثبطونكم عن طاعته، فكونوا منهم على حذر، ولا تطيعوهم، وإن تتجاوزوا عن سيئاتهم وتعرضوا عنها، وتستروها عليهم، فإن الله غفور رحيم، يغفر لكم ذنوبكم؛ لأنه سبحانه عظيم الغفران واسع الرحمة.

  15. ٦٤:١٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَ أَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةࣱ ۚ وَ ٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمࣱ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرما أموالكم ولا أولادكم إلا بلاء واختبار لكم. والله عنده ثواب عظيم لمن آثر طاعته على طاعة غيره، وأدّى حق الله في ماله.

  16. ٦٤:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَ ٱسۡمَعُواْ وَ أَطِيعُواْ وَ أَنفِقُواْ خَيۡرࣰا لِّأَنفُسِكُمۡ ۗ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرفابذلوا -أيها المؤمنون- في تقوى الله جهدكم وطاقتكم، واسمعوا لرسول الله ﷺ سماع تدبُّر وتفكر، وأطيعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وأنفقوا مما رزقكم الله يكن خيرًا لكم. ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال، فأولئك هم الظافرون بكل خير، الفائزون بكل مطلب.

  17. ٦٤:١٧اقرأ في المصحف ↗

    إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنࣰا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ۚ وَ ٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرإن تنفقوا أموالكم في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس، يضاعف الله ثواب ما أنفقتم، ويغفر لكم ذنوبكم. والله شكور لأهل الإنفاق بحسن الجزاء على ما أنفقوا، حليم لا يعجل بالعقوبة على مَن عصاه.

  18. ٦٤:١٨اقرأ في المصحف ↗

    عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَ ٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴿١٨﴾

    التفسير الميسروهو سبحانه العالم بكل ما غاب وما حضر، العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.

← السورة السابقةسورة المنافقونالسورة التالية →سورة الطلاق

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026