نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الشعراء

سورة الشعراء

السورة ٢٦٢٢٧ آيةمكيةالجزء ١٩

سورة الشعراء هي السورة رقم ٢٦ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٢٢٧ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٢٦:١اقرأ في المصحف ↗

    طسٓمٓ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الشعراء؛ لتفردها من بين سور القرآن الكريم بذكر الشعراء الضّالين والشعراء المؤمنين، ووصف حالهم. من مقاصد السورة • الحديث عن الأنبياء والمرسلين الذين بعثهم الله لهداية الإنسانية على مر العصور، وعَرْضُ شيءٍ مما حدث بين الأنبياء وأقوامِهم، وفي أثناء ذلك تقرُير التوحيد والبعث والحساب، وبيانُ حال المكذبين ومآلهم. • التنويهُ بالقرآن، والتعريض بعجز الكفار عن معارضته، وذكرُ الدَّلائل على أنه من عند الله، والرَّدُّ على مطاعن الكفار في القرآن، وتنزيهه عن أن يكون شعرًا أو من أقوال الشياطين، وتهديد المشركين بتعرضهم لغضب الله تعالى. • أمْرُ الرسول ﷺ بالتوكل على الله في دعوته وجميع شؤونه، وتكليفُه بإنذار الناس، وأن ما عليه سوى البلاغ. [التفسير] ﴿طسٓمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

  2. ٢٦:٢اقرأ في المصحف ↗

    تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ﴿٢﴾

    التفسير الميسرهذه آيات القرآن الموضِّح لكل شيء الفاصل بين الهدى والضلال.

  3. ٢٦:٣اقرأ في المصحف ↗

    لَعَلَّكَ بَٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴿٣﴾

    التفسير الميسرلعلك -أيها الرسول- من شدة حرصك على هدايتهم مُهْلِك نفسك؛ لأنهم لم يصدِّقوا بك ولم يعملوا بهديك، فلا تفعل ذلك.

  4. ٢٦:٤اقرأ في المصحف ↗

    إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةࣰ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ﴿٤﴾

    التفسير الميسرإن نشأ ننزل على المكذبين من قومك من السماء معجزة مخوِّفة لهم تلجئهم إلى الإيمان، فتصير أعناقهم خاضعة ذليلة، ولكننا لم نشأ ذلك؛ فإن الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب اختيارًا.

  5. ٢٦:٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ﴿٥﴾

    التفسير الميسروما يجيء هؤلاء المشركين المكذبين مِن ذِكْرٍ من الرحمن مُحْدَث إنزاله، شيئًا بعد شيء، يأمرهم وينهاهم، ويذكرهم بالدين الحق إلا أعرضوا عنه ولم يقبلوه.

  6. ٢٦:٦اقرأ في المصحف ↗

    فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴿٦﴾

    التفسير الميسرفقد كذَّبوا بالقرآن واستهزؤوا به، فسيأتيهم أخبار الأمر الذي كانوا يستهزئون به ويسخرون منه، وسيحلُّ بهم العذاب جزاء تمردهم على ربهم.

  7. ٢٦:٧اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِيمٍ﴿٧﴾

    التفسير الميسرأكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟ إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله، وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.

  8. ٢٦:٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿٨﴾

    التفسير الميسرأكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟ إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله، وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.

  9. ٢٦:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿٩﴾

    التفسير الميسرأكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟ إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله، وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.

  10. ٢٦:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين، قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى، ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟

  11. ٢٦:١١اقرأ في المصحف ↗

    قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ﴿١١﴾

    التفسير الميسرواذكر -أيها الرسول- لقومك إذ نادى ربك موسى: أن ائت القوم الظالمين، قوم فرعون، وقل لهم: ألا يخافون عقاب الله تعالى، ويتركون ما هم عليه من الكفر والضلال؟

  12. ٢٦:١٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴿١٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة، ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريلَ بالوحي إلى أخي هارون؛ ليعاونني ويصدقني فيما أقول، ويُبيِّن لهم ما أخاطبهم به، فهو أفصح مني نطقًا. ولهم عليَّ ذنب في قتل رجل منهم، وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.

  13. ٢٦:١٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَضِيقُ صَدۡرِي وَ لَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة، ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريلَ بالوحي إلى أخي هارون؛ ليعاونني ويصدقني فيما أقول، ويُبيِّن لهم ما أخاطبهم به، فهو أفصح مني نطقًا. ولهم عليَّ ذنب في قتل رجل منهم، وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.

  14. ٢٦:١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبࣱ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب إني أخاف أن يكذبوني في الرسالة، ويملأ صدري الغمُّ لتكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالدعوة فأرسِلْ جبريلَ بالوحي إلى أخي هارون؛ ليعاونني ويصدقني فيما أقول، ويُبيِّن لهم ما أخاطبهم به، فهو أفصح مني نطقًا. ولهم عليَّ ذنب في قتل رجل منهم، وهو القبطي، فأخاف أن يقتلوني به.

  15. ٢٦:١٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ كَلَّا ۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآ ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: كَلّا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون، فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون. فأتِيا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.

  16. ٢٦:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: كَلّا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون، فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون. فأتِيا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.

  17. ٢٦:١٧اقرأ في المصحف ↗

    أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرقال الله لموسى: كَلّا لن يقتلوك، وقد أجبت طلبك في هارون، فاذهبا بالمعجزات الدالة على صدقكما، إنا معكم بالعلم والحفظ والنصرة مستمعون. فأتِيا فرعون فقولا له: إنا مرسَلان إليك وإلى قومك من رب العالمين: أن اترك بني إسرائيل؛ ليذهبوا معنا.

  18. ٢٦:١٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدࣰا وَ لَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لموسى -ممتنًّا عليه-: ألم نُرَبِّك في منازلنا صغيرًا، ومكثت في رعايتنا سنين من عُمُرك، وارتكبت جنايةً بقتلك رجلًا من قومي حين ضربته ودفعته، وأنت من الجاحدين نعمتي المنكرين ربوبيتي؟

  19. ٢٦:١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ فَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَ أَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لموسى -ممتنًّا عليه-: ألم نُرَبِّك في منازلنا صغيرًا، ومكثت في رعايتنا سنين من عُمُرك، وارتكبت جنايةً بقتلك رجلًا من قومي حين ضربته ودفعته، وأنت من الجاحدين نعمتي المنكرين ربوبيتي؟

  20. ٢٦:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذࣰا وَ أَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرقال موسى مجيبًا لفرعون: فعلتُ ما ذكرتَ قبل أن يوحي الله إليَّ ويبعثني رسولًا، فخرجت من بينكم فارًّا إلى «مدين»، لمّا خفت أن تقتلوني بما فعلتُ من غير عَمْد، فوهب لي ربي تفضلًا منه النبوة والعلم، وجعلني من المرسلين. أَوَتلك التربية في بيتك تَعُدُّها نعمة منك عليَّ، وقد جعلت بني إسرائيل عبيدًا تُذَبِّح أبناءهم وتستبقي نساءهم للخدمة والامتهان؟

  21. ٢٦:٢١اقرأ في المصحف ↗

    فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمࣰا وَ جَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿٢١﴾

    التفسير الميسرقال موسى مجيبًا لفرعون: فعلتُ ما ذكرتَ قبل أن يوحي الله إليَّ ويبعثني رسولًا، فخرجت من بينكم فارًّا إلى «مدين»، لمّا خفت أن تقتلوني بما فعلتُ من غير عَمْد، فوهب لي ربي تفضلًا منه النبوة والعلم، وجعلني من المرسلين. أَوَتلك التربية في بيتك تَعُدُّها نعمة منك عليَّ، وقد جعلت بني إسرائيل عبيدًا تُذَبِّح أبناءهم وتستبقي نساءهم للخدمة والامتهان؟

  22. ٢٦:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ تِلۡكَ نِعۡمَةࣱ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى مجيبًا لفرعون: فعلتُ ما ذكرتَ قبل أن يوحي الله إليَّ ويبعثني رسولًا، فخرجت من بينكم فارًّا إلى «مدين»، لمّا خفت أن تقتلوني بما فعلتُ من غير عَمْد، فوهب لي ربي تفضلًا منه النبوة والعلم، وجعلني من المرسلين. أَوَتلك التربية في بيتك تَعُدُّها نعمة منك عليَّ، وقد جعلت بني إسرائيل عبيدًا تُذَبِّح أبناءهم وتستبقي نساءهم للخدمة والامتهان؟

  23. ٢٦:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَ مَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لموسى: وما رب العالمين الذي تدَّعي أنك رسوله؟

  24. ٢٦:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ مَا بَيۡنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرقال موسى: هو مالك ومدبر السموات والأرض وما بينهما، إن كنتم موقنين بذلك، فآمِنوا.

  25. ٢٦:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لمن حوله مِن أشراف قومه: ألا تسمعون مقالة موسى العجيبة بوجود رب سواي؟

  26. ٢٦:٢٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبُّكُمۡ وَ رَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿٢٦﴾

    التفسير الميسرقال موسى: الرب الذي أدعوكم إليه هو الذي خلقكم وخلق آباءكم الأولين، فكيف تعبدون مَن هو مخلوق مثلكم، وله آباء قد فَنَوْا كآبائكم؟

  27. ٢٦:٢٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونࣱ﴿٢٧﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لخاصته يستثير غضبهم؛ لتكذيب موسى إياه: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون، يتكلم كلامًا لا يُعْقَل!

  28. ٢٦:٢٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَ ٱلۡمَغۡرِبِ وَ مَا بَيۡنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ﴿٢٨﴾

    التفسير الميسرقال موسى: رب المشرق والمغرب وما بينهما وما يكون فيهما من نور وظلمة، وهذا يستوجب الإيمان به وحده إن كنتم من أهل العقل والتدبر!

  29. ٢٦:٢٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ﴿٢٩﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لموسى مهددًا له: لئن اتخذت إلهًا غيري لأسجننك مع مَن سجنت.

  30. ٢٦:٣٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءࣲ مُّبِينࣲ﴿٣٠﴾

    التفسير الميسرقال موسى: أتجعلني من المسجونين، ولو جئتك ببرهان قاطع يتبين منه صدقي؟

  31. ٢٦:٣١اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴿٣١﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: فأت به إن كنت من الصادقين في دعواك.

  32. ٢٦:٣٢اقرأ في المصحف ↗

    فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانࣱ مُّبِينࣱ﴿٣٢﴾

    التفسير الميسرفألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًّا، ليس تمويهًا كما يفعل السحرة، وأخرج يده مِن فتحة قميصه المفتوحة إلى الصَّدْر، أو من تحت إبطه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.

  33. ٢٦:٣٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ نَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ﴿٣٣﴾

    التفسير الميسرفألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًّا، ليس تمويهًا كما يفعل السحرة، وأخرج يده مِن فتحة قميصه المفتوحة إلى الصَّدْر، أو من تحت إبطه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.

  34. ٢٦:٣٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمࣱ﴿٣٤﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لأشراف قومه خشية أن يؤمنوا: إن موسى لَساحر ماهر، يريد أن يخرجكم بسحره من أرضكم، فأي شيء تشيرون به في شأنه أتبع رأيكم فيه؟

  35. ٢٦:٣٥اقرأ في المصحف ↗

    يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ﴿٣٥﴾

    التفسير الميسرقال فرعون لأشراف قومه خشية أن يؤمنوا: إن موسى لَساحر ماهر، يريد أن يخرجكم بسحره من أرضكم، فأي شيء تشيرون به في شأنه أتبع رأيكم فيه؟

  36. ٢٦:٣٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَ أَخَاهُ وَ ٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴿٣٦﴾

    التفسير الميسرقال له قومه: أخِّر أمر موسى وهارون، وأرسِلْ في المدائن جندًا جامعين للسحرة، يأتوك بكلِّ مَن أجاد السحر، وتفوَّق في معرفته.

  37. ٢٦:٣٧اقرأ في المصحف ↗

    يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمࣲ﴿٣٧﴾

    التفسير الميسرقال له قومه: أخِّر أمر موسى وهارون، وأرسِلْ في المدائن جندًا جامعين للسحرة، يأتوك بكلِّ مَن أجاد السحر، وتفوَّق في معرفته.

  38. ٢٦:٣٨اقرأ في المصحف ↗

    فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ﴿٣٨﴾

    التفسير الميسرفَجُمِع السحرة، وحُدِّد لهم وقت معلوم، هو وقت الضحى من يوم الزينة الذي يتفرغون فيه من أشغالهم، ويجتمعون ويتزيَّنون؛ وذلك للاجتماع بموسى. وحُثَّ الناس على الاجتماع؛ أملًا في أن تكون الغلبة للسحرة.

  39. ٢٦:٣٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ قِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ﴿٣٩﴾

    التفسير الميسرفَجُمِع السحرة، وحُدِّد لهم وقت معلوم، هو وقت الضحى من يوم الزينة الذي يتفرغون فيه من أشغالهم، ويجتمعون ويتزيَّنون؛ وذلك للاجتماع بموسى. وحُثَّ الناس على الاجتماع؛ أملًا في أن تكون الغلبة للسحرة.

  40. ٢٦:٤٠اقرأ في المصحف ↗

    لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴿٤٠﴾

    التفسير الميسرإننا نطمع أن تكون الغلبة للسحرة، فنثبت على ديننا.

  41. ٢٦:٤١اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ﴿٤١﴾

    التفسير الميسرفلما جاء السحرة فرعون قالوا له: أإن لنا لأجرًا مِن مال أو جاه، إنْ كنا نحن الغالبين لموسى؟

  42. ٢٦:٤٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ نَعَمۡ وَ إِنَّكُمۡ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴿٤٢﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: نعم لكم عندي ما طلبتم مِن أجر، وإنكم حينئذ لمن المقربين لديَّ.

  43. ٢٦:٤٣اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ﴿٤٣﴾

    التفسير الميسرقال موسى للسحرة مريدًا إبطال سحرهم وإظهار أن ما جاء به ليس سحرًا: ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.

  44. ٢٦:٤٤اقرأ في المصحف ↗

    فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَ عِصِيَّهُمۡ وَ قَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴿٤٤﴾

    التفسير الميسرفألقَوا حبالهم وعصيَّهم، وخُيِّل للناس أنها حيّات تسعى، وأقسموا بعزة فرعون قائلين: إننا لنحن الغالبون.

  45. ٢٦:٤٥اقرأ في المصحف ↗

    فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴿٤٥﴾

    التفسير الميسرفألقى موسى عصاه، فإذا هي حية عظيمة، تبتلع ما صدر منهم من إفك وتزوير.

  46. ٢٦:٤٦اقرأ في المصحف ↗

    فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴿٤٦﴾

    التفسير الميسرفلما شاهدوا ذلك، وعلموا أنه ليس من تمويه السحرة، آمنوا بالله وسجدوا له، وقالوا: آمنّا برب العالمين رب موسى وهارون.

  47. ٢٦:٤٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٤٧﴾

    التفسير الميسرفلما شاهدوا ذلك، وعلموا أنه ليس من تمويه السحرة، آمنوا بالله وسجدوا له، وقالوا: آمنّا برب العالمين رب موسى وهارون.

  48. ٢٦:٤٨اقرأ في المصحف ↗

    رَبِّ مُوسَىٰ وَ هَٰرُونَ﴿٤٨﴾

    التفسير الميسرفلما شاهدوا ذلك، وعلموا أنه ليس من تمويه السحرة، آمنوا بالله وسجدوا له، وقالوا: آمنّا برب العالمين رب موسى وهارون.

  49. ٢٦:٤٩اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَ أَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفࣲ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴿٤٩﴾

    التفسير الميسرقال فرعون للسحرة مستنكرًا: آمنتم لموسى بغير إذن مني، وقال موهمًا أنَّ فِعْل موسى سحر: إنه لكبيركم الذي علَّمكم السحر، فلسوف تعلمون ما ينزل بكم من عقاب: لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف: بقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو عكس ذلك، ولأصلبنَّكم أجمعين.

  50. ٢٦:٥٠اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ لَا ضَيۡرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴿٥٠﴾

    التفسير الميسرقال السحرة لفرعون: لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عقاب الدنيا، إنا راجعون إلى ربنا فيعطينا النعيم المقيم. إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره؛ لكوننا أول المؤمنين في قومك.

  51. ٢٦:٥١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٥١﴾

    التفسير الميسرقال السحرة لفرعون: لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عقاب الدنيا، إنا راجعون إلى ربنا فيعطينا النعيم المقيم. إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره؛ لكوننا أول المؤمنين في قومك.

  52. ٢٦:٥٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ﴿٥٢﴾

    التفسير الميسروأوحى الله إلى موسى عليه السلام: أَنْ سِرْ ليلًا بمن آمن من بني إسرائيل؛ لأن فرعون وجنوده متبعوكم حتى لا يدركوكم قبل وصولكم إلى البحر.

  53. ٢٦:٥٣اقرأ في المصحف ↗

    فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴿٥٣﴾

    التفسير الميسرفأرسل فرعون جنده -حين بلغه مسير بني إسرائيل- يجمعون جيشه من مدائن مملكته.

  54. ٢٦:٥٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةࣱ قَلِيلُونَ﴿٥٤﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد، وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا، وخرجوا بغير إذننا، وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.

  55. ٢٦:٥٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ﴿٥٥﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد، وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا، وخرجوا بغير إذننا، وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.

  56. ٢٦:٥٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ﴿٥٦﴾

    التفسير الميسرقال فرعون: إن بني إسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد، وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا، وخرجوا بغير إذننا، وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.

  57. ٢٦:٥٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّٰتࣲ وَ عُيُونࣲ﴿٥٧﴾

    التفسير الميسرفأخرج الله فرعون وقومه من أرض «مصر» ذات البساتين وعيون الماء وخزائن المال والمنازل الحسان. وكما أخرجناهم، جعلنا هذه الديار من بعدهم لبني إسرائيل.

  58. ٢٦:٥٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ كُنُوزࣲ وَ مَقَامࣲ كَرِيمࣲ﴿٥٨﴾

    التفسير الميسرفأخرج الله فرعون وقومه من أرض «مصر» ذات البساتين وعيون الماء وخزائن المال والمنازل الحسان. وكما أخرجناهم، جعلنا هذه الديار من بعدهم لبني إسرائيل.

  59. ٢٦:٥٩اقرأ في المصحف ↗

    كَذَٰلِكَ ۖ وَ أَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴿٥٩﴾

    التفسير الميسرفأخرج الله فرعون وقومه من أرض «مصر» ذات البساتين وعيون الماء وخزائن المال والمنازل الحسان. وكما أخرجناهم، جعلنا هذه الديار من بعدهم لبني إسرائيل.

  60. ٢٦:٦٠اقرأ في المصحف ↗

    فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ﴿٦٠﴾

    التفسير الميسرفلحق فرعون وجنده موسى ومَن معه وقت شروق الشمس.

  61. ٢٦:٦١اقرأ في المصحف ↗

    فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ﴿٦١﴾

    التفسير الميسرفلما رأى كل واحد من الفريقين الآخر قال أصحاب موسى: إنَّ جَمْعَ فرعون مُدْرِكنا ومهلكنا.

  62. ٢٦:٦٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ كَلَّآ ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴿٦٢﴾

    التفسير الميسرقال موسى لهم: كَلّا ليس الأمر كما ذكرتم فلن تُدْرَكوا؛ إن معي ربي بالنصر، سيهديني لما فيه نجاتي ونجاتكم.

  63. ٢٦:٦٣اقرأ في المصحف ↗

    فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقࣲ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴿٦٣﴾

    التفسير الميسرفأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر، فضرب، فانفلق البحر إلى اثني عشر طريقًا بعدد قبائل بني إسرائيل، فكانت كل قطعة انفصلت من البحر كالجبل العظيم.

  64. ٢٦:٦٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ﴿٦٤﴾

    التفسير الميسروقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.

  65. ٢٦:٦٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَ مَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴿٦٥﴾

    التفسير الميسروقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.

  66. ٢٦:٦٦اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴿٦٦﴾

    التفسير الميسروقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.

  67. ٢٦:٦٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿٦٧﴾

    التفسير الميسرإن في ذلك الذي حدث لَعبرة عجيبة دالة على قدرة الله، وما صار أكثر أتباع فرعون مؤمنين مع هذه العلامة الباهرة.

  68. ٢٦:٦٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿٦٨﴾

    التفسير الميسروإن ربك لهو العزيز الرحيم، بعزته أهلك الكافرين المكذبين، وبرحمته نجّى موسى ومَن معه أجمعين.

  69. ٢٦:٦٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ﴿٦٩﴾

    التفسير الميسرواقصص على الكافرين -أيها الرسول- خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أي شيء تعبدونه؟

  70. ٢٦:٧٠اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَ قَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ﴿٧٠﴾

    التفسير الميسرواقصص على الكافرين -أيها الرسول- خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أي شيء تعبدونه؟

  71. ٢٦:٧١اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامࣰا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴿٧١﴾

    التفسير الميسرقالوا: نعبد أصنامًا، فنَعْكُف على عبادتها.

  72. ٢٦:٧٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ﴿٧٢﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم منبهًا على فساد مذهبهم: هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم، أو يقدِّمون لكم نفعًا إذا عبدتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟

  73. ٢٦:٧٣اقرأ في المصحف ↗

    أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ﴿٧٣﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم منبهًا على فساد مذهبهم: هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم، أو يقدِّمون لكم نفعًا إذا عبدتموهم، أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟

  74. ٢٦:٧٤اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ﴿٧٤﴾

    التفسير الميسرقالوا: لا يكون منهم شيء من ذلك، ولكننا وجدنا آباءنا يعبدونهم، فقلَّدناهم فيما كانوا يفعلون.

  75. ٢٦:٧٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ﴿٧٥﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  76. ٢٦:٧٦اقرأ في المصحف ↗

    أَنتُمۡ وَ ءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ﴿٧٦﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  77. ٢٦:٧٧اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنَّهُمۡ عَدُوࣱّ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٧٧﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  78. ٢٦:٧٨اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴿٧٨﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  79. ٢٦:٧٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَ يَسۡقِينِ﴿٧٩﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  80. ٢٦:٨٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴿٨٠﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  81. ٢٦:٨١اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ﴿٨١﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  82. ٢٦:٨٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴿٨٢﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم: أفأبصرتم بتدبر ما كنتم تعبدون من الأصنام التي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، أنتم وآباؤكم الأقدمون من قبلكم؟ فإن ما تعبدونهم من دون الله أعداء لي، لكن رب العالمين ومالك أمرهم هو وحده الذي أعبده. هو الذي خلقني في أحسن صورة فهو يرشدني إلى مصالح الدنيا والآخرة، وهو الذي ينعم عليَّ بالطعام والشراب، وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه، وهو الذي يميتني في الدنيا بقبض روحي، ثم يحييني يوم القيامة، لا يقدر على ذلك أحد سواه، والذي أطمع أن يتجاوز عن ذنبي يوم الجزاء.

  83. ٢٦:٨٣اقرأ في المصحف ↗

    رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمࣰا وَ أَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴿٨٣﴾

    التفسير الميسرقال إبراهيم داعيًا ربه: ربِّ امنحني العلم والفهم، وألحقني بالصالحين، واجمع بيني وبينهم في الجنة.

  84. ٢٦:٨٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقࣲ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴿٨٤﴾

    التفسير الميسرواجعل لي ثناء حسنًا وذكرًا جميلًا في الذين يأتون بعدي إلى يوم القيامة.

  85. ٢٦:٨٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴿٨٥﴾

    التفسير الميسرواجعلني من عبادك الذين تورثهم نعيم الجنة.

  86. ٢٦:٨٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴿٨٦﴾

    التفسير الميسرهذا دعاء من إبراهيم -عليه السلام- أن ينقذ الله أباه من الضلال إلى الهدى، فيغفر له ويتجاوز عنه، كما وعد إبراهيم أباه بالدعاء له، فلما تبيَّن له أنه مستمر في الكفر والشرك إلى أن يموت تبرأ منه.

  87. ٢٦:٨٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ﴿٨٧﴾

    التفسير الميسرولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد، إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.

  88. ٢٦:٨٨اقرأ في المصحف ↗

    يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالࣱ وَ لَا بَنُونَ﴿٨٨﴾

    التفسير الميسرولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد، إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.

  89. ٢٦:٨٩اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِيمࣲ﴿٨٩﴾

    التفسير الميسرولا تُلْحق بي الذل، يوم يخرج الناس من القبور للحساب والجزاء، يوم لا ينفع المال والبنون أحدًا من العباد، إلا مَن أتى الله بقلب سليم من الكفر والنفاق والرذيلة.

  90. ٢٦:٩٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ أُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴿٩٠﴾

    التفسير الميسروقُرِّبت الجنة للذين اجتنبوا الكفر والمعاصي، وأقبلوا على الله بالطاعة.

  91. ٢٦:٩١اقرأ في المصحف ↗

    وَ بُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ﴿٩١﴾

    التفسير الميسروأُظهرت النار للكافرين الذين ضَلُّوا عن الهدى، وتجرَّؤوا على محارم الله وكذَّبوا رسله.

  92. ٢٦:٩٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ﴿٩٢﴾

    التفسير الميسروقيل لهم توبيخًا: أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها مِن دون الله، وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم؟ هل ينصرونكم، فيدفعون العذاب عنكم، أو ينتصرون بدفع العذاب عن أنفسهم؟ لا شيء من ذلك.

  93. ٢٦:٩٣اقرأ في المصحف ↗

    مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ﴿٩٣﴾

    التفسير الميسروقيل لهم توبيخًا: أين آلهتكم التي كنتم تعبدونها مِن دون الله، وتزعمون أنها تشفع لكم اليوم؟ هل ينصرونكم، فيدفعون العذاب عنكم، أو ينتصرون بدفع العذاب عن أنفسهم؟ لا شيء من ذلك.

  94. ٢٦:٩٤اقرأ في المصحف ↗

    فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَ ٱلۡغَاوُۥنَ﴿٩٤﴾

    التفسير الميسرفجُمِعوا وألقُوا في جهنم على رؤوسهم مرَّة بعد مرَّة إلى أن استقرُّوا فيها، هم والذين أضلوهم، وأعوان إبليس الذين زيَّنوا لهم الشر، لم يُفْلِت منهم أحد.

  95. ٢٦:٩٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ جُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ﴿٩٥﴾

    التفسير الميسرفجُمِعوا وألقُوا في جهنم على رؤوسهم مرَّة بعد مرَّة إلى أن استقرُّوا فيها، هم والذين أضلوهم، وأعوان إبليس الذين زيَّنوا لهم الشر، لم يُفْلِت منهم أحد.

  96. ٢٦:٩٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ وَ هُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ﴿٩٦﴾

    التفسير الميسرقالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم: تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

  97. ٢٦:٩٧اقرأ في المصحف ↗

    تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينٍ﴿٩٧﴾

    التفسير الميسرقالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم: تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

  98. ٢٦:٩٨اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿٩٨﴾

    التفسير الميسرقالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم: تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

  99. ٢٦:٩٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴿٩٩﴾

    التفسير الميسرقالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم: تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

  100. ٢٦:١٠٠اقرأ في المصحف ↗

    فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ﴿١٠٠﴾

    التفسير الميسرفلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

  101. ٢٦:١٠١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمࣲ﴿١٠١﴾

    التفسير الميسرفلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.

  102. ٢٦:١٠٢اقرأ في المصحف ↗

    فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١٠٢﴾

    التفسير الميسرفليت لنا رجعة إلى الدنيا، فنصير من جملة المؤمنين الناجين.

  103. ٢٦:١٠٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٠٣﴾

    التفسير الميسرإن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

  104. ٢٦:١٠٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٠٤﴾

    التفسير الميسرإن في نبأ إبراهيم السابق لَعبرة لِمن يعتبر، وما صار أكثر الذين سمعوا هذا النبأ مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز القادر على الانتقام من المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

  105. ٢٦:١٠٥اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٠٥﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  106. ٢٦:١٠٦اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٠٦﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  107. ٢٦:١٠٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينࣱ﴿١٠٧﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  108. ٢٦:١٠٨اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٠٨﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  109. ٢٦:١٠٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ ۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٠٩﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  110. ٢٦:١١٠اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١١٠﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم نوح رسالة نبيهم، فكانوا بهذا مكذبين لجميع الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل. إذ قال لهم أخوهم نوح: ألا تخشون الله بترك عبادة غيره؟ إني لكم رسول أمين فيما أبلغكم، فاجعلوا الإيمان وقاية لكم من عذاب الله وأطيعوني فيما آمركم به من عبادته وحده. وما أطلب منكم أجرًا على تبليغ الرسالة، ما أجري إلا على رب العالمين المتصرفِ في خلقه، فاحذروا عقابه، وأطيعوني بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

  111. ٢٦:١١١اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَ ٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ﴿١١١﴾

    التفسير الميسرقال له قومه: كيف نصدِّقك ونتبعك، والذين اتبعوك أراذل الناس وأسافلهم؟

  112. ٢٦:١١٢اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ وَ مَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴿١١٢﴾

    التفسير الميسرفأجابهم نوح -عليه السلام- بقوله: لست مكلفًا بمعرفة أعمالهم، إنما كُلِّفت أن أدعوهم إلى الإيمان. والاعتبار بالإيمان، لا بالحسب والنسب والحِرَف والصنائع.

  113. ٢٦:١١٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّي ۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ﴿١١٣﴾

    التفسير الميسرما حسابهم للجزاء على أعمالهم وبواطنهم إلا على ربي المطَّلِع على السرائر. لو كنتم تشعرون بذلك لما قلتم هذا الكلام.

  114. ٢٦:١١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١١٤﴾

    التفسير الميسروما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتي، مهما تكن حالهم؛ تلبية لرغبتكم كي تؤمنوا بي. ما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.

  115. ٢٦:١١٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرࣱ مُّبِينࣱ﴿١١٥﴾

    التفسير الميسروما أنا بطارد الذين يؤمنون بدعوتي، مهما تكن حالهم؛ تلبية لرغبتكم كي تؤمنوا بي. ما أنا إلا نذير بيِّن الإنذار.

  116. ٢٦:١١٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ﴿١١٦﴾

    التفسير الميسرعدل قوم نوح عن المحاورة إلى التهديد، فقالوا له: لئن لم ترجع -يا نوح- عن دعوتك لتكوننَّ مِنَ المقتولين رميًا بالحجارة.

  117. ٢٦:١١٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ﴿١١٧﴾

    التفسير الميسرفلما سمع نوح قولهم هذا دعا ربه بقوله: رب إن قومي أصروا على تكذيبي، فاحكم بيني وبينهم حكمًا تُهلك به مَن جحد توحيدك وكذَّب رسولك، ونجني ومَن معي من المؤمنين مما تعذب به الكافرين.

  118. ٢٦:١١٨اقرأ في المصحف ↗

    فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَ بَيۡنَهُمۡ فَتۡحࣰا وَ نَجِّنِي وَ مَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿١١٨﴾

    التفسير الميسرفلما سمع نوح قولهم هذا دعا ربه بقوله: رب إن قومي أصروا على تكذيبي، فاحكم بيني وبينهم حكمًا تُهلك به مَن جحد توحيدك وكذَّب رسولك، ونجني ومَن معي من المؤمنين مما تعذب به الكافرين.

  119. ٢٦:١١٩اقرأ في المصحف ↗

    فَأَنجَيۡنَٰهُ وَ مَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ﴿١١٩﴾

    التفسير الميسرفأنجيناه ومَن معه في السفينة المملوءة بصنوف المخلوقات التي حملها معه.

  120. ٢٦:١٢٠اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ﴿١٢٠﴾

    التفسير الميسرثم أغرقنا -بعد إنجاء نوح ومن معه- الباقين الذين لم يؤمنوا مِن قومه وردُّوا عليه النصيحة.

  121. ٢٦:١٢١اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٢١﴾

    التفسير الميسرإن في نبأ نوح وما كان من إنجاء المؤمنين وإهلاك المكذبين لَعلامة وعبرةً عظيمة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا هذه القصة مؤمنين بالله وبرسوله وشرعه.

  122. ٢٦:١٢٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٢٢﴾

    التفسير الميسروإن ربك لهو العزيز في انتقامه ممن كفر به وخالف أمره، الرحيم بعباده المؤمنين.

  123. ٢٦:١٢٣اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٢٣﴾

    التفسير الميسركذَّبت قبيلة عاد رسولهم هودًا -عليه السلام- فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل؛ لِاتِّحاد دعوتهم في أصولها وغايتها.

  124. ٢٦:١٢٤اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٢٤﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  125. ٢٦:١٢٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينࣱ﴿١٢٥﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  126. ٢٦:١٢٦اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٢٦﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  127. ٢٦:١٢٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ ۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٢٧﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم هود: ألا تخشون الله فتخلصوا له العبادة؟ إني مرسَل إليكم لهدايتكم وإرشادكم، حفيظ على رسالة الله، أبلِّغها لكم كما أمرني ربي، فخافوا عقاب الله وأطيعوني فيما جئتكم به مِن عند الله. وما أطلب منكم على إرشادكم إلى التوحيد أيَّ نوع من أنواع الأجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  128. ٢٦:١٢٨اقرأ في المصحف ↗

    أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةࣰ تَعۡبَثُونَ﴿١٢٨﴾

    التفسير الميسرأتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟ وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون، وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلًا أو ضربًا، فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

  129. ٢٦:١٢٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴿١٢٩﴾

    التفسير الميسرأتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟ وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون، وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلًا أو ضربًا، فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

  130. ٢٦:١٣٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴿١٣٠﴾

    التفسير الميسرأتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟ وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون، وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلًا أو ضربًا، فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

  131. ٢٦:١٣١اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٣١﴾

    التفسير الميسرفخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

  132. ٢٦:١٣٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ﴿١٣٢﴾

    التفسير الميسرفخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

  133. ٢٦:١٣٣اقرأ في المصحف ↗

    أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمࣲ وَ بَنِينَ﴿١٣٣﴾

    التفسير الميسرفخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

  134. ٢٦:١٣٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ جَنَّٰتࣲ وَ عُيُونٍ﴿١٣٤﴾

    التفسير الميسرفخافوا الله، وامتثلوا ما أدعوكم إليه فإنه أنفع لكم، واخشوا الله الذي أعطاكم من أنواع النعم ما لا خفاء فيه عليكم، أعطاكم الأنعام: من الإبل والبقر والغنم، وأعطاكم الأولاد، وأعطاكم البساتين المثمرة، وفجَّر لكم الماء من العيون الجارية.

  135. ٢٦:١٣٥اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ﴿١٣٥﴾

    التفسير الميسرقال هود -عليه السَّلام- محذرًا لهم: إني أخاف إن أصررتم على ما أنتم عليه من التكذيب والظلم وكُفْر النِّعَم، أن ينزل الله بكم عذابًا في يوم تعظم شدته من هول عذابه.

  136. ٢٦:١٣٦اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ﴿١٣٦﴾

    التفسير الميسرقالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.

  137. ٢٦:١٣٧اقرأ في المصحف ↗

    إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٣٧﴾

    التفسير الميسروقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.

  138. ٢٦:١٣٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ﴿١٣٨﴾

    التفسير الميسروقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.

  139. ٢٦:١٣٩اقرأ في المصحف ↗

    فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٣٩﴾

    التفسير الميسرفاستمَرُّوا على تكذيبه، فأهلكهم الله بريح باردة شديدة. إن في ذلك الإهلاك لَعبرة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا قصتهم مؤمنين بك. وإن ربك لهو العزيز الغالب على ما يريده من إهلاك المكذبين، الرحيم بالمؤمنين.

  140. ٢٦:١٤٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٤٠﴾

    التفسير الميسرفاستمَرُّوا على تكذيبه، فأهلكهم الله بريح باردة شديدة. إن في ذلك الإهلاك لَعبرة لمن بعدهم، وما كان أكثر الذين سمعوا قصتهم مؤمنين بك. وإن ربك لهو العزيز الغالب على ما يريده من إهلاك المكذبين، الرحيم بالمؤمنين.

  141. ٢٦:١٤١اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٤١﴾

    التفسير الميسركذَّبت قبيلة ثمود رسولهم صالحًا في رسالته ودعوته إلى توحيد الله، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل؛ لأنهم جميعًا يدعون إلى توحيد الله.

  142. ٢٦:١٤٢اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٤٢﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدوه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  143. ٢٦:١٤٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينࣱ﴿١٤٣﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدوه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  144. ٢٦:١٤٤اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٤٤﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدوه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  145. ٢٦:١٤٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ ۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٤٥﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدوه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  146. ٢٦:١٤٦اقرأ في المصحف ↗

    أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ﴿١٤٦﴾

    التفسير الميسرأيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

  147. ٢٦:١٤٧اقرأ في المصحف ↗

    فِي جَنَّٰتࣲ وَ عُيُونࣲ﴿١٤٧﴾

    التفسير الميسرأيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

  148. ٢٦:١٤٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ زُرُوعࣲ وَ نَخۡلࣲ طَلۡعُهَا هَضِيمࣱ﴿١٤٨﴾

    التفسير الميسرأيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

  149. ٢٦:١٤٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتࣰا فَٰرِهِينَ﴿١٤٩﴾

    التفسير الميسرأيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

  150. ٢٦:١٥٠اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٥٠﴾

    التفسير الميسرفخافوا عقوبة الله، واقبلوا نصحي، ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم المتمادين في معصية الله الذين دأبوا على الإفساد في الأرض إفسادًا لا إصلاح فيه.

  151. ٢٦:١٥١اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴿١٥١﴾

    التفسير الميسرفخافوا عقوبة الله، واقبلوا نصحي، ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم المتمادين في معصية الله الذين دأبوا على الإفساد في الأرض إفسادًا لا إصلاح فيه.

  152. ٢٦:١٥٢اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَ لَا يُصۡلِحُونَ﴿١٥٢﴾

    التفسير الميسرفخافوا عقوبة الله، واقبلوا نصحي، ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم المتمادين في معصية الله الذين دأبوا على الإفساد في الأرض إفسادًا لا إصلاح فيه.

  153. ٢٦:١٥٣اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ﴿١٥٣﴾

    التفسير الميسرقالت ثمود لنبيها صالح: ما أنت إلا من الذين سُحروا سِحْرًا كثيرًا، حتى غلب السحر على عقلك. ما أنت إلا فرد مماثل لنا في البشرية من بني آدم، فكيف تتميز علينا بالرسالة؟ فأت بحجة واضحة تدل على ثبوت رسالتك، إن كنت صادقًا في دعواك أن الله أرسلك إلينا.

  154. ٢٦:١٥٤اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴿١٥٤﴾

    التفسير الميسرقالت ثمود لنبيها صالح: ما أنت إلا من الذين سُحروا سِحْرًا كثيرًا، حتى غلب السحر على عقلك. ما أنت إلا فرد مماثل لنا في البشرية من بني آدم، فكيف تتميز علينا بالرسالة؟ فأت بحجة واضحة تدل على ثبوت رسالتك، إن كنت صادقًا في دعواك أن الله أرسلك إلينا.

  155. ٢٦:١٥٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةࣱ لَّهَا شِرۡبࣱ وَ لَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمࣲ مَّعۡلُومࣲ﴿١٥٥﴾

    التفسير الميسرقال لهم صالح -وقد أتاهم بناقة أخرجها الله له من الصخرة-: هذه ناقة الله لها نصيب من الماء في يوم معلوم، ولكم نصيب منه في يوم آخر، ليس لكم أن تشربوا في اليوم الذي هو نصيبها، ولا هي تشرب في اليوم الذي هو نصيبكم، ولا تنالوها بشيء مما يسوءها كضَرْبٍ أو قتل أو نحو ذلك، فيهلككم الله بعذابِ يومٍ تعظم شدته؛ بسبب ما يقع فيه من الهول والشدة.

  156. ٢٦:١٥٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمࣲ﴿١٥٦﴾

    التفسير الميسرقال لهم صالح -وقد أتاهم بناقة أخرجها الله له من الصخرة-: هذه ناقة الله لها نصيب من الماء في يوم معلوم، ولكم نصيب منه في يوم آخر، ليس لكم أن تشربوا في اليوم الذي هو نصيبها، ولا هي تشرب في اليوم الذي هو نصيبكم، ولا تنالوها بشيء مما يسوءها كضَرْبٍ أو قتل أو نحو ذلك، فيهلككم الله بعذابِ يومٍ تعظم شدته؛ بسبب ما يقع فيه من الهول والشدة.

  157. ٢٦:١٥٧اقرأ في المصحف ↗

    فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ﴿١٥٧﴾

    التفسير الميسرفنحروا الناقة، فأصبحوا متحسرين على ما فعلوا لَمّا أيقنوا بالعذاب، فلم ينفعهم ندمهم.

  158. ٢٦:١٥٨اقرأ في المصحف ↗

    فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٥٨﴾

    التفسير الميسرفنزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به صالح عليه السلام، فأهلكهم. إن في إهلاك ثمود لَعبرة لمن اعتبر بهذا المصير، وما كان أكثرهم مؤمنين.

  159. ٢٦:١٥٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٥٩﴾

    التفسير الميسروإن ربك لهو العزيز القاهر المنتقم من أعدائه المكذبين، الرحيم بمن آمن من خلقه.

  160. ٢٦:١٦٠اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٦٠﴾

    التفسير الميسركَذَّبت قوم لوط برسالته، فكانوا بهذا مكذبين لسائر رسل الله؛ لأن ما جاؤوا به من التوحيد وأصول الشرائع واحد.

  161. ٢٦:١٦١اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٦١﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  162. ٢٦:١٦٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينࣱ﴿١٦٢﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  163. ٢٦:١٦٣اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٦٣﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  164. ٢٦:١٦٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ ۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٦٤﴾

    التفسير الميسرإذ قال لهم أخوهم لوط: ألا تخشون عذاب الله؟ إني رسول من ربكم، أمين على تبليغ رسالته إليكم، فاحذروا عقاب الله على تكذيبكم رسوله، واتبعوني فيما دعوتكم إليه، وما أسألكم على دعوتي لهدايتكم أيَّ أجر، ما أجري إلا على رب العالمين.

  165. ٢٦:١٦٥اقرأ في المصحف ↗

    أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٦٥﴾

    التفسير الميسرأتنكحون الذكور مِن بني آدم، وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم مِن أزواجكم؟ بل أنتم قوم -بهذه المعصية- متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام.

  166. ٢٦:١٦٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم ۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ﴿١٦٦﴾

    التفسير الميسرأتنكحون الذكور مِن بني آدم، وتتركون ما خلق الله لاستمتاعكم وتناسلكم مِن أزواجكم؟ بل أنتم قوم -بهذه المعصية- متجاوزون ما أباحه الله لكم من الحلال إلى الحرام.

  167. ٢٦:١٦٧اقرأ في المصحف ↗

    قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ﴿١٦٧﴾

    التفسير الميسرقال قوم لوط: لئن لم تترك يا لوط نَهْيَنا عن إتيان الذكور وتقبيح فعله، لتكونن من المطرودين من بلادنا.

  168. ٢٦:١٦٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ﴿١٦٨﴾

    التفسير الميسرقال لوط لهم: إني لِعملكم الذي تعملونه من إتيان الذكور، لمن المبغضين له بغضًا شديدًا.

  169. ٢٦:١٦٩اقرأ في المصحف ↗

    رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ﴿١٦٩﴾

    التفسير الميسرثم دعا لوط ربه حينما يئس من استجابتهم له قائلًا: ربِّ أنقذني وأنقذ أهلي مما يعمله قومي مِن هذه المعصية القبيحة، ومِن عقوبتك التي ستصيبهم.

  170. ٢٦:١٧٠اقرأ في المصحف ↗

    فَنَجَّيۡنَٰهُ وَ أَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ﴿١٧٠﴾

    التفسير الميسرفنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

  171. ٢٦:١٧١اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا عَجُوزࣰا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ﴿١٧١﴾

    التفسير الميسرفنجيناه وأهل بيته والمستجيبين لدعوته أجمعين إلا عجوزًا من أهله، وهي امرأته لم تشاركهم في الإيمان، فكانت من الباقين في العذاب والهلاك.

  172. ٢٦:١٧٢اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ﴿١٧٢﴾

    التفسير الميسرثم أهلكنا مَن عداهم من الكفرة أشدَّ إهلاك، وأنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر أهلكتهم، فقَبُحَ مطرُ مَن أنذرهم رسلهم ولم يستجيبوا لهم؛ فقد أُنزل بهم أشدُّ أنواع الهلاك والتدمير.

  173. ٢٦:١٧٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرࣰا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ﴿١٧٣﴾

    التفسير الميسرثم أهلكنا مَن عداهم من الكفرة أشدَّ إهلاك، وأنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر أهلكتهم، فقَبُحَ مطرُ مَن أنذرهم رسلهم ولم يستجيبوا لهم؛ فقد أُنزل بهم أشدُّ أنواع الهلاك والتدمير.

  174. ٢٦:١٧٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٧٤﴾

    التفسير الميسرإن في ذلك العقاب الذي نزل بقوم لوط لَعبرة وموعظة، يتعظ بها المكذبون. وما كان أكثرهم مؤمنين.

  175. ٢٦:١٧٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٧٥﴾

    التفسير الميسروإن ربك لهو العزيز الغالب الذي يقهر المكذبين، الرحيم بعباده المؤمنين.

  176. ٢٦:١٧٦اقرأ في المصحف ↗

    كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴿١٧٦﴾

    التفسير الميسركذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  177. ٢٦:١٧٧اقرأ في المصحف ↗

    إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴿١٧٧﴾

    التفسير الميسركذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  178. ٢٦:١٧٨اقرأ في المصحف ↗

    إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينࣱ﴿١٧٨﴾

    التفسير الميسركذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  179. ٢٦:١٧٩اقرأ في المصحف ↗

    فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ أَطِيعُونِ﴿١٧٩﴾

    التفسير الميسركذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  180. ٢٦:١٨٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ ۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٨٠﴾

    التفسير الميسركذَّب أصحابُ الأرض ذات الشجر الملتف رسولَهم شعيبًا في رسالته، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسالات. إذ قال لهم شعيب: ألا تخشون عقاب الله على شرككم ومعاصيكم؟ إني مرسَل إليكم مِنَ الله لهدايتكم، حفيظ على ما أوحى الله به إليَّ من الرسالة، فخافوا عقاب الله، واتبعوا ما دعوتكم إليه مِن هداية الله؛ لترشُدوا، وما أطلب منكم على دعائي لكم إلى الإيمان بالله أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.

  181. ٢٦:١٨١اقرأ في المصحف ↗

    أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَ لَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴿١٨١﴾

    التفسير الميسرقال لهم شعيب -وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان-: أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم، ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم، وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم، ولا تنقصوا الناس شيئًا مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك، ولا تكثروا في الأرض الفساد، بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس وارتكاب المعاصي.

  182. ٢٦:١٨٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ زِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴿١٨٢﴾

    التفسير الميسرقال لهم شعيب -وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان-: أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم، ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم، وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم، ولا تنقصوا الناس شيئًا مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك، ولا تكثروا في الأرض الفساد، بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس وارتكاب المعاصي.

  183. ٢٦:١٨٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَ لَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴿١٨٣﴾

    التفسير الميسرقال لهم شعيب -وقد كانوا يُنْقِصون الكيل والميزان-: أتمُّوا الكيل للناس وافيًا لهم، ولا تكونوا ممن يُنْقِصون الناس حقوقهم، وَزِنوا بالميزان العدل المستقيم، ولا تنقصوا الناس شيئًا مِن حقوقهم في كيل أو وزن أو غير ذلك، ولا تكثروا في الأرض الفساد، بالشرك والقتل والنهب وتخويف الناس وارتكاب المعاصي.

  184. ٢٦:١٨٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَ ٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٨٤﴾

    التفسير الميسرواحذروا عقوبة الله الذي خلقكم وخلق الأمم المتقدمة عليكم.

  185. ٢٦:١٨٥اقرأ في المصحف ↗

    قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ﴿١٨٥﴾

    التفسير الميسرقالوا: إنما أنت -يا شعيب- مِنَ الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم، وما أنت إلا واحد مثلنا في البشرية، فكيف تختص دوننا بالرسالة؟ وإن أكبر ظننا أنك من الكاذبين فيما تدَّعيه من الرسالة. فإن كنت صادقًا في دعوى النبوة، فادع الله أن يسقط علينا قطع عذاب من السماء تستأصلنا.

  186. ٢٦:١٨٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَ إِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴿١٨٦﴾

    التفسير الميسرقالوا: إنما أنت -يا شعيب- مِنَ الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم، وما أنت إلا واحد مثلنا في البشرية، فكيف تختص دوننا بالرسالة؟ وإن أكبر ظننا أنك من الكاذبين فيما تدَّعيه من الرسالة. فإن كنت صادقًا في دعوى النبوة، فادع الله أن يسقط علينا قطع عذاب من السماء تستأصلنا.

  187. ٢٦:١٨٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴿١٨٧﴾

    التفسير الميسرقالوا: إنما أنت -يا شعيب- مِنَ الذين أصابهم السحر إصابة شديدة، فذهب بعقولهم، وما أنت إلا واحد مثلنا في البشرية، فكيف تختص دوننا بالرسالة؟ وإن أكبر ظننا أنك من الكاذبين فيما تدَّعيه من الرسالة. فإن كنت صادقًا في دعوى النبوة، فادع الله أن يسقط علينا قطع عذاب من السماء تستأصلنا.

  188. ٢٦:١٨٨اقرأ في المصحف ↗

    قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴿١٨٨﴾

    التفسير الميسرقال لهم شعيب: ربي أعلم بما تعملونه مِنَ الشرك والمعاصي، وبما تستوجبونه من العقاب.

  189. ٢٦:١٨٩اقرأ في المصحف ↗

    فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴿١٨٩﴾

    التفسير الميسرفاستمَرُّوا على تكذيبه، فأصابهم الحر الشديد، وصاروا يبحثون عن ملاذ يستظلون به، فأظلتهم سحابة، وجدوا لها بردًا ونسيمًا، فلما اجتمعوا تحتها التهبت عليهم نارًا فأحرقتهم، فكان هلاكهم جميعًا في يوم شديد الهول.

  190. ٢٦:١٩٠اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ ۖ وَ مَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴿١٩٠﴾

    التفسير الميسرإن في ذلك العقاب الذي نزل بهم، لَدلالة واضحة على قدرة الله في مؤاخذة المكذبين، وعبرة لمن يعتبر، وما كان أكثرهم مؤمنين متعظين بذلك.

  191. ٢٦:١٩١اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴿١٩١﴾

    التفسير الميسروإن ربك -أيها الرسول- لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.

  192. ٢٦:١٩٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴿١٩٢﴾

    التفسير الميسروإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك -أيها الرسول- حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛ لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

  193. ٢٦:١٩٣اقرأ في المصحف ↗

    نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴿١٩٣﴾

    التفسير الميسروإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك -أيها الرسول- حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛ لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

  194. ٢٦:١٩٤اقرأ في المصحف ↗

    عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ﴿١٩٤﴾

    التفسير الميسروإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك -أيها الرسول- حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛ لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

  195. ٢٦:١٩٥اقرأ في المصحف ↗

    بِلِسَانٍ عَرَبِيࣲّ مُّبِينࣲ﴿١٩٥﴾

    التفسير الميسروإن هذا القرآن الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة، لَمنزَّل مِن خالق الخلق، ومالك الأمر كله، نزل به جبريل الأمين، فتلاه عليك -أيها الرسول- حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا؛ لتكون مِن رسل الله الذين يخوِّفون قومهم عقاب الله، فتنذر بهذا التنزيل الإنس والجن أجمعين. نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة، فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

  196. ٢٦:١٩٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ﴿١٩٦﴾

    التفسير الميسروإنَّ ذِكْرَ هذا القرآن لَمثبتٌ في كتب الأنبياء السابقين، قد بَشَّرَتْ به وصَدَّقَتْه.

  197. ٢٦:١٩٧اقرأ في المصحف ↗

    أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴿١٩٧﴾

    التفسير الميسرأو لم يَكْفِ هؤلاء -في الدلالة على أنك رسول الله، وأن القرآن حق- عِلْمُ علماء بني إسرائيل صحة ذلك، ومَن آمن منهم كعبدالله بن سلام؟

  198. ٢٦:١٩٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ لَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ﴿١٩٨﴾

    التفسير الميسرولو نَزَّلنا القرآن على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية، فقرأه على كفار قريش قراءة عربية صحيحة، لكفروا به أيضًا، وانتحلوا لجحودهم عذرًا. كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن، وصار متمكنًا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم، فلا سبيل إلى أن يتغيروا عمّا هم عليه من إنكار القرآن، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وُعِدوا به.

  199. ٢٦:١٩٩اقرأ في المصحف ↗

    فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ﴿١٩٩﴾

    التفسير الميسرولو نَزَّلنا القرآن على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية، فقرأه على كفار قريش قراءة عربية صحيحة، لكفروا به أيضًا، وانتحلوا لجحودهم عذرًا. كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن، وصار متمكنًا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم، فلا سبيل إلى أن يتغيروا عمّا هم عليه من إنكار القرآن، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وُعِدوا به.

  200. ٢٦:٢٠٠اقرأ في المصحف ↗

    كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴿٢٠٠﴾

    التفسير الميسرولو نَزَّلنا القرآن على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية، فقرأه على كفار قريش قراءة عربية صحيحة، لكفروا به أيضًا، وانتحلوا لجحودهم عذرًا. كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن، وصار متمكنًا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم، فلا سبيل إلى أن يتغيروا عمّا هم عليه من إنكار القرآن، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وُعِدوا به.

  201. ٢٦:٢٠١اقرأ في المصحف ↗

    لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴿٢٠١﴾

    التفسير الميسرولو نَزَّلنا القرآن على بعض الذين لا يتكلمون بالعربية، فقرأه على كفار قريش قراءة عربية صحيحة، لكفروا به أيضًا، وانتحلوا لجحودهم عذرًا. كذلك أدخلنا في قلوب المجرمين جحود القرآن، وصار متمكنًا فيها؛ وذلك بسبب ظلمهم وإجرامهم، فلا سبيل إلى أن يتغيروا عمّا هم عليه من إنكار القرآن، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذي وُعِدوا به.

  202. ٢٦:٢٠٢اقرأ في المصحف ↗

    فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةࣰ وَ هُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴿٢٠٢﴾

    التفسير الميسرفينزل بهم العذاب فجأة، وهم لا يعلمون قبل ذلك بمجيئه، فيقولون عند مفاجأتهم به تحسُّرًا على ما فاتهم من الإيمان: هل نحن مُمْهَلون مُؤخَّرون؛ لنتوب إلى الله مِن شركنا، ونستدرك ما فاتنا؟

  203. ٢٦:٢٠٣اقرأ في المصحف ↗

    فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ﴿٢٠٣﴾

    التفسير الميسرفينزل بهم العذاب فجأة، وهم لا يعلمون قبل ذلك بمجيئه، فيقولون عند مفاجأتهم به تحسُّرًا على ما فاتهم من الإيمان: هل نحن مُمْهَلون مُؤخَّرون؛ لنتوب إلى الله مِن شركنا، ونستدرك ما فاتنا؟

  204. ٢٦:٢٠٤اقرأ في المصحف ↗

    أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ﴿٢٠٤﴾

    التفسير الميسرأَغَرَّ هؤلاء إمهالي، فيستعجلون نزول العذاب عليهم من السماء؟

  205. ٢٦:٢٠٥اقرأ في المصحف ↗

    أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ﴿٢٠٥﴾

    التفسير الميسرأفعلمت -أيها الرسول- إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟

  206. ٢٦:٢٠٦اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ﴿٢٠٦﴾

    التفسير الميسرأفعلمت -أيها الرسول- إن مَتَّعناهم بالحياة سنين طويلة بتأخير آجالهم، ثم نزل بهم العذاب الموعود؟

  207. ٢٦:٢٠٧اقرأ في المصحف ↗

    مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴿٢٠٧﴾

    التفسير الميسرما أغنى عنهم تمتعهم بطول العمر، وطيب العيش، إذا لم يتوبوا من شركهم؟ فعذاب الله واقع بهم عاجلًا أم آجلًا.

  208. ٢٦:٢٠٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴿٢٠٨﴾

    التفسير الميسروما أهلكنا مِن قرية من القرى في الأمم جميعًا، إلا بعد أن نرسل إليهم رسلًا ينذرونهم، تذكرة لهم وتنبيهًا على ما فيه نجاتهم، وما كنا ظالمين فنعذب أمة قبل أن نرسل إليها رسولًا.

  209. ٢٦:٢٠٩اقرأ في المصحف ↗

    ذِكۡرَىٰ وَ مَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴿٢٠٩﴾

    التفسير الميسروما أهلكنا مِن قرية من القرى في الأمم جميعًا، إلا بعد أن نرسل إليهم رسلًا ينذرونهم، تذكرة لهم وتنبيهًا على ما فيه نجاتهم، وما كنا ظالمين فنعذب أمة قبل أن نرسل إليها رسولًا.

  210. ٢٦:٢١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ﴿٢١٠﴾

    التفسير الميسروما تَنَزَّلَتْ بالقرآن على محمد ﷺ الشياطين -كما يزعم الكفرة- ولا يصح منهم ذلك، وما يستطيعونه؛ لأنهم عن استماع القرآن من السماء محجوبون مرجومون بالشهب.

  211. ٢٦:٢١١اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَ مَا يَسۡتَطِيعُونَ﴿٢١١﴾

    التفسير الميسروما تَنَزَّلَتْ بالقرآن على محمد ﷺ الشياطين -كما يزعم الكفرة- ولا يصح منهم ذلك، وما يستطيعونه؛ لأنهم عن استماع القرآن من السماء محجوبون مرجومون بالشهب.

  212. ٢٦:٢١٢اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ﴿٢١٢﴾

    التفسير الميسروما تَنَزَّلَتْ بالقرآن على محمد ﷺ الشياطين -كما يزعم الكفرة- ولا يصح منهم ذلك، وما يستطيعونه؛ لأنهم عن استماع القرآن من السماء محجوبون مرجومون بالشهب.

  213. ٢٦:٢١٣اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ﴿٢١٣﴾

    التفسير الميسرفلا تعبد مع الله معبودًا غيره، فينزل بك من العذاب ما نزل بهؤلاء الذين عبدوا مع الله غيره.

  214. ٢٦:٢١٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ﴿٢١٤﴾

    التفسير الميسروحَذِّر -أيها الرسول- الأقرب فالأقرب مِن قومك، مِن عذابنا، أن ينزل بهم.

  215. ٢٦:٢١٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴿٢١٥﴾

    التفسير الميسروأَلِنْ جانبك وكلامك تواضعًا ورحمة لمن ظهر لك منه إجابة دعوتك.

  216. ٢٦:٢١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴿٢١٦﴾

    التفسير الميسرفإن خالفوا أمرك ولم يتبعوك، فتبرَّأ من أعمالهم، وما هم عليه من الشرك والضلال.

  217. ٢٦:٢١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ﴿٢١٧﴾

    التفسير الميسروفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه، وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل، ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه -سبحانه- هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.

  218. ٢٦:٢١٨اقرأ في المصحف ↗

    ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ﴿٢١٨﴾

    التفسير الميسروفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه، وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل، ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه -سبحانه- هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.

  219. ٢٦:٢١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ تَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ﴿٢١٩﴾

    التفسير الميسروفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه، وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل، ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه -سبحانه- هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.

  220. ٢٦:٢٢٠اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴿٢٢٠﴾

    التفسير الميسروفَوِّضْ أمرك إلى الله العزيز الذي لا يغالَب ولا يُقْهَر، الرحيم الذي لا يخذل أولياءه، وهو الذي يراك حين تقوم للصلاة وحدك في جوف الليل، ويرى تقلُّبك مع الساجدين في صلاتهم معك قائمًا وراكعًا وساجدًا وجالسًا، إنه -سبحانه- هو السميع لتلاوتك وذكرك، العليم بنيتك وعملك.

  221. ٢٦:٢٢١اقرأ في المصحف ↗

    هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ﴿٢٢١﴾

    التفسير الميسرهل أخبركم -أيها الناس- على مَن تنزَّل الشياطين؟ تتنزل على كل كذّاب كثير الآثام من الكهنة، يَسْتَرِقُ الشياطين السمع، يتخطفونه من الملأ الأعلى، فيلقونه إلى الكهان، ومَن جرى مجراهم مِنَ الفسقة، وأكثر هؤلاء كاذبون، يَصْدُق أحدهم في كلمة، فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة.

  222. ٢٦:٢٢٢اقرأ في المصحف ↗

    تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمࣲ﴿٢٢٢﴾

    التفسير الميسرهل أخبركم -أيها الناس- على مَن تنزَّل الشياطين؟ تتنزل على كل كذّاب كثير الآثام من الكهنة، يَسْتَرِقُ الشياطين السمع، يتخطفونه من الملأ الأعلى، فيلقونه إلى الكهان، ومَن جرى مجراهم مِنَ الفسقة، وأكثر هؤلاء كاذبون، يَصْدُق أحدهم في كلمة، فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة.

  223. ٢٦:٢٢٣اقرأ في المصحف ↗

    يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَ أَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ﴿٢٢٣﴾

    التفسير الميسرهل أخبركم -أيها الناس- على مَن تنزَّل الشياطين؟ تتنزل على كل كذّاب كثير الآثام من الكهنة، يَسْتَرِقُ الشياطين السمع، يتخطفونه من الملأ الأعلى، فيلقونه إلى الكهان، ومَن جرى مجراهم مِنَ الفسقة، وأكثر هؤلاء كاذبون، يَصْدُق أحدهم في كلمة، فيزيد فيها أكثر مِن مائة كذبة.

  224. ٢٦:٢٢٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ﴿٢٢٤﴾

    التفسير الميسروالشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب، ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم. ألم تر -أيها النبي- أنهم يذهبون كالهائم على وجهه، يخوضون في كل فن مِن فنون الكذب والزور وتمزيق الأعراض والطعن في الأنساب وتجريح النساء العفائف، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، يبالغون في مدح أهل الباطل، وينتقصون أهل الحق؟

  225. ٢٦:٢٢٥اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادࣲ يَهِيمُونَ﴿٢٢٥﴾

    التفسير الميسروالشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب، ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم. ألم تر -أيها النبي- أنهم يذهبون كالهائم على وجهه، يخوضون في كل فن مِن فنون الكذب والزور وتمزيق الأعراض والطعن في الأنساب وتجريح النساء العفائف، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، يبالغون في مدح أهل الباطل، وينتقصون أهل الحق؟

  226. ٢٦:٢٢٦اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ﴿٢٢٦﴾

    التفسير الميسروالشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب، ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم. ألم تر -أيها النبي- أنهم يذهبون كالهائم على وجهه، يخوضون في كل فن مِن فنون الكذب والزور وتمزيق الأعراض والطعن في الأنساب وتجريح النساء العفائف، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، يبالغون في مدح أهل الباطل، وينتقصون أهل الحق؟

  227. ٢٦:٢٢٧اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرࣰا وَ ٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ ۗ وَ سَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبࣲ يَنقَلِبُونَ﴿٢٢٧﴾

    التفسير الميسراستثنى الله من الشعراءِ الشعراءَ الذين اهتدَوْا بالإيمان وعملوا الصالحات، وأكثروا مِن ذِكْر الله فقالوا الشعر في توحيد الله -سبحانه- والثناء عليه جلَّ ذكره، والدفاع عن رسوله محمد ﷺ، وتكلموا بالحكمة والموعظة والآداب الحسنة، وانتصروا للإسلام، يهجون مَن يهجوه أو يهجو رسوله؛ ردًّا على الشعراء الكافرين. وسيعلم الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي، وظلموا غيرهم بغمط حقوقهم، أو الاعتداء عليهم، أو بالتُّهم الباطلة، أي مرجع من مراجع الشر والهلاك يرجعون إليه؟ إنَّه منقلب سوء، نسأل الله السلامة والعافية.

← السورة السابقةسورة الفرقانالسورة التالية →سورة النمل

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026