نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة الانشقاق

سورة الانشقاق

السورة ٨٤٢٥ آيةمكيةالجزء ٣٠

سورة الانشقاق هي السورة رقم ٨٤ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٢٥ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٨٤:١اقرأ في المصحف ↗

    إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارةُ إلى التغيُّر الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيمٍ مكرَّمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهلِ شقاءٍ مهانين، يأخذون كتبَهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرُهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

  2. ٨٤:٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَ حُقَّتۡ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارةُ إلى التغيُّر الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيمٍ مكرَّمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهلِ شقاءٍ مهانين، يأخذون كتبَهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرُهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

  3. ٨٤:٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارةُ إلى التغيُّر الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيمٍ مكرَّمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهلِ شقاءٍ مهانين، يأخذون كتبَهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرُهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

  4. ٨٤:٤اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَ تَخَلَّتۡ﴿٤﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارةُ إلى التغيُّر الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيمٍ مكرَّمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهلِ شقاءٍ مهانين، يأخذون كتبَهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرُهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

  5. ٨٤:٥اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَ حُقَّتۡ﴿٥﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارةُ إلى التغيُّر الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيمٍ مكرَّمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهلِ شقاءٍ مهانين، يأخذون كتبَهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرُهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدَّعت، وتفطَّرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بُسطت وَوُسِّعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلَّتْ عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحُقَّ لها أن تنقاد لأمره.

  6. ٨٤:٦اقرأ في المصحف ↗

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَٰقِيهِ﴿٦﴾

    التفسير الميسريا أيها الإنسان إنك ساعٍ إلى الله، وعامل أعمالًا من خير أو شر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فيجازيك بعملك بفضله أو عدله.

  7. ٨٤:٧اقرأ في المصحف ↗

    فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ﴿٧﴾

    التفسير الميسرفأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه، وهو المؤمن بربه، فسوف يحاسب حسابًا سهلًا، ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.

  8. ٨٤:٨اقرأ في المصحف ↗

    فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابࣰا يَسِيرࣰا﴿٨﴾

    التفسير الميسرفأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه، وهو المؤمن بربه، فسوف يحاسب حسابًا سهلًا، ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.

  9. ٨٤:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورࣰا﴿٩﴾

    التفسير الميسرفأما من أعطي صحيفة أعماله بيمينه، وهو المؤمن بربه، فسوف يحاسب حسابًا سهلًا، ويرجع إلى أهله في الجنة مسرورًا.

  10. ٨٤:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ﴿١٠﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  11. ٨٤:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورࣰا﴿١١﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  12. ٨٤:١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ يَصۡلَىٰ سَعِيرًا﴿١٢﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  13. ٨٤:١٣اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا﴿١٣﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  14. ٨٤:١٤اقرأ في المصحف ↗

    إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴿١٤﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  15. ٨٤:١٥اقرأ في المصحف ↗

    بَلَىٰٓ ۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرࣰا﴿١٥﴾

    التفسير الميسروأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

  16. ٨٤:١٦اقرأ في المصحف ↗

    فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب، وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك، وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ -أيها الناس- أطوارًا متعددة وأحوالًا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك.

  17. ٨٤:١٧اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّيۡلِ وَ مَا وَسَقَ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب، وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك، وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ -أيها الناس- أطوارًا متعددة وأحوالًا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك.

  18. ٨٤:١٨اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب، وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك، وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ -أيها الناس- أطوارًا متعددة وأحوالًا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك.

  19. ٨٤:١٩اقرأ في المصحف ↗

    لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقࣲ﴿١٩﴾

    التفسير الميسرأقسم الله تعالى باحمرار الأفق عند الغروب، وبالليل وما جمع من الدواب والحشرات والهوام وغير ذلك، وبالقمر إذا تكامل نوره، لتركبُنَّ -أيها الناس- أطوارًا متعددة وأحوالًا متباينة: من النطفة إلى العلقة إلى المضغة إلى نفخ الروح إلى الموت إلى البعث والنشور. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، ولو فعل ذلك لأشرك.

  20. ٨٤:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرفأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله -عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.

  21. ٨٤:٢١اقرأ في المصحف ↗

    وَ إِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ ۩﴿٢١﴾

    التفسير الميسرفأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله -عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.

  22. ٨٤:٢٢اقرأ في المصحف ↗

    بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ﴿٢٢﴾

    التفسير الميسرفأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله -عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.

  23. ٨٤:٢٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴿٢٣﴾

    التفسير الميسرفأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله -عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.

  24. ٨٤:٢٤اقرأ في المصحف ↗

    فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴿٢٤﴾

    التفسير الميسرفأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله -عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا.

  25. ٨٤:٢٥اقرأ في المصحف ↗

    إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ﴿٢٥﴾

    التفسير الميسرلكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدَّوا ما فرضه الله عليهم، لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.

← السورة السابقةسورة المطففينالسورة التالية →سورة البروج

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026