نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›جميع السور›سورة البلد

سورة البلد

السورة ٩٠٢٠ آيةمكيةالجزء ٣٠

سورة البلد هي السورة رقم ٩٠ في ترتيب المصحف، وعدد آياتها ٢٠ آية، وهي مكية. نعرضها هنا مكتوبة كاملة بالتشكيل مع التفسير الميسر لكل آية.

اقرأ في المصحفاستمع إلى التلاوةاسأل عن هذه السورة

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  1. ٩٠:١اقرأ في المصحف ↗

    لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴿١﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة. من مقاصد السورة • الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء. [التفسير] أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  2. ٩٠:٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ أَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ﴿٢﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة. من مقاصد السورة • الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء. [التفسير] أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  3. ٩٠:٣اقرأ في المصحف ↗

    وَ وَالِدࣲ وَ مَا وَلَدَ﴿٣﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة. من مقاصد السورة • الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء. [التفسير] أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  4. ٩٠:٤اقرأ في المصحف ↗

    لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ﴿٤﴾

    التفسير الميسرتسمية السورة • سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة. من مقاصد السورة • الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء. [التفسير] أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

  5. ٩٠:٥اقرأ في المصحف ↗

    أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدࣱ﴿٥﴾

    التفسير الميسرأيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟

  6. ٩٠:٦اقرأ في المصحف ↗

    يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰا لُّبَدًا﴿٦﴾

    التفسير الميسريقول -متباهيًا-: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  7. ٩٠:٧اقرأ في المصحف ↗

    أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ﴿٧﴾

    التفسير الميسريقول -متباهيًا-: أنفقت مالًا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟

  8. ٩٠:٨اقرأ في المصحف ↗

    أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ﴿٨﴾

    التفسير الميسرألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

  9. ٩٠:٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ لِسَانࣰا وَ شَفَتَيۡنِ﴿٩﴾

    التفسير الميسرألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

  10. ٩٠:١٠اقرأ في المصحف ↗

    وَ هَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴿١٠﴾

    التفسير الميسرألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بهما، وبينّا له سبيلَي الخير والشر؟

  11. ٩٠:١١اقرأ في المصحف ↗

    فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ﴿١١﴾

    التفسير الميسرفهلّا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن.

  12. ٩٠:١٢اقرأ في المصحف ↗

    وَ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴿١٢﴾

    التفسير الميسروأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟

  13. ٩٠:١٣اقرأ في المصحف ↗

    فَكُّ رَقَبَةٍ﴿١٣﴾

    التفسير الميسرإنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.

  14. ٩٠:١٤اقرأ في المصحف ↗

    أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِي يَوۡمࣲ ذِي مَسۡغَبَةࣲ﴿١٤﴾

    التفسير الميسرأو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  15. ٩٠:١٥اقرأ في المصحف ↗

    يَتِيمࣰا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴿١٥﴾

    التفسير الميسرأو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  16. ٩٠:١٦اقرأ في المصحف ↗

    أَوۡ مِسۡكِينࣰا ذَا مَتۡرَبَةࣲ﴿١٦﴾

    التفسير الميسرأو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا -مات أبوه وهو صغير- من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.

  17. ٩٠:١٧اقرأ في المصحف ↗

    ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ تَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَ تَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ﴿١٧﴾

    التفسير الميسرثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق.

  18. ٩٠:١٨اقرأ في المصحف ↗

    أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴿١٨﴾

    التفسير الميسرالذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة.

  19. ٩٠:١٩اقرأ في المصحف ↗

    وَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴿١٩﴾

    التفسير الميسروالذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار.

  20. ٩٠:٢٠اقرأ في المصحف ↗

    عَلَيۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ﴿٢٠﴾

    التفسير الميسرجزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم.

← السورة السابقةسورة الفجرالسورة التالية →سورة الشمس

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • Oʻzbekcha
  • العربية
  • Indonesia

© Noor Global 2026