نور
القرآنالحديثاسأل نورافتح نور
الرئيسية›كتب الحديث›رياض الصالحين›الكتاب ٣

رياض الصالحين · الكتاب ٣

كتــــاب اللباس

٣٥ حديث
افتح في القارئ
رياض الصالحين ٤١١٦٤افتح في القارئ ↗

وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ إلبسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم‏"‏.‏((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٦٥افتح في القارئ ↗

وعن سمرة رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏‏ "‏إلبسوا البياض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم‏"‏.‏ ((رواه النسائي والحاكم))

رياض الصالحين ٤١١٦٦افتح في القارئ ↗

وعن البراء رضى الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعاً، ولقد رأيته في حلةٍ حمراء ما رأيت شيئاً قط أحسن منه.((متفق عليه)) ‏‏

رياض الصالحين ٤١١٦٧افتح في القارئ ↗

وعن أبى جحيفة وهب بن عبد الله رضى الله عنه قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من آدم، فخرج بلال بوضوئه، فمن ناضح ونائل، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، فتوضأ وأذن بلال، فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا، يقول يمينا وشمالاً‏:‏ حي على الصلاة، حي على الفلاح، ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى يمر بين يديه الكلب والحمار لا يمنع‏.((متفق عليه))

رياض الصالحين ٤١١٦٨افتح في القارئ ↗

وعن أبى رمثة رفاعة التيمى رضى الله عنه قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان أخضران‏.‏((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٦٩افتح في القارئ ↗

وعن جابر رضى الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء‏.‏‏‏((رواه مسلم))‏

رياض الصالحين ٤١١٧٠افتح في القارئ ↗

وعن أبى سعيد عمرو بن حريث رضى الله عنه قال‏:‏ كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه‏.‏‏‏((رواه مسلم))‏ ‏ وفى رواية له ‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس، وعليه عمامة سوداء‏.

رياض الصالحين ٤١١٧١افتح في القارئ ↗

وعن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، ليس فيها قميص ولا عمامة‏.((متفق عليه)) ‏ ‏

رياض الصالحين ٤١١٧٢افتح في القارئ ↗

وعنها قالت‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود‏.‏‏‏((رواه مسلم))‏

رياض الصالحين ٤١١٧٣افتح في القارئ ↗

وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال‏:‏ كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير، فقال لي‏:‏ ‏"‏أمعك ماء‏"‏ ‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرغت علي من الإداواة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف،فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال‏:‏‏"‏دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين‏"‏ ومسح عليهما‏.‏((متفق عليه)) وفى رواية‏:‏وعليه جبة شامية ضيقة الكمين‏.‏ وفى رواية‏:‏ أن هذه القضية كانت في غزوة تبوك‏.‏

رياض الصالحين ٤١١٧٤افتح في القارئ ↗

عن أم سلمة رضى الله عنها قالت‏:‏ كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص‏.‏((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٧٥افتح في القارئ ↗

عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضى الله عنها قالت‏:‏ كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ.‏((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٧٦افتح في القارئ ↗

وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة‏"‏ فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلى أن أتعاهده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنك لست ممن يفعله خيلاء‏"‏‏.‏‏‏((‏رواه البخارى‏)‏‏)‏‏

رياض الصالحين ٤١١٧٧افتح في القارئ ↗

وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏ "‏لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراً‏"‏.‏((متفق عليه))

رياض الصالحين ٤١١٧٨افتح في القارئ ↗

وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏ "‏ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار‏"‏.‏‏‏((‏رواه البخارى‏)‏‏)‏‏

رياض الصالحين ٤١١٧٩افتح في القارئ ↗

وعن أبى ذر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم‏"‏ قال‏:‏ فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار‏.‏ قال أبو ذر ‏:‏ خابوا وخسروا ‍ من هم يا رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب‏"‏‏‏‏.‏ وفى رواية له‏:‏ ‏"‏المسبل إزاره‏"‏‏‏.((رواه مسلم))‏

رياض الصالحين ٤١١٨٠افتح في القارئ ↗

وعن ابن عمر رضى الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏ "‏الإسبال من الإزار، والقميص، والعمامة؛ من جر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة‏"‏‏‏‏.‏((رواه أبو داود والنسائي))

رياض الصالحين ٤١١٨١افتح في القارئ ↗

وعن أبى جرى جابر بن سليم رضى الله عنه قال‏:‏ رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه ؛ لا يقول شيئاً إلا صدروا عنه؛ قلت‏:‏ من هذا قالوا‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏قلت‏:‏ عليك السلام يا رسول الله - مرتين- قال‏:‏ ‏"‏لا تقل عليك السلام، عليك السلام تحية الموتى -قلت ‏:‏ السلام عليك‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ أنت رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أنا رسول الله إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك،وإذا أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، وإذا كنت بأرض قفر أو فلاة، فضلت راحلتك، فدعوته ردها عليك‏"‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ اعهد إلى‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏لا تسبن أحداً‏"‏ قال‏:‏ فما سببت بعده حراً، ولا عبداً، ولا بعيراً، ولا شاة ‏"‏ولا تحقرن من المعروف شيئاً، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك؛ إن ذلك من المعروف‏.‏ وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤا شتمك وعيرك، بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه‏"‏.‏((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٨٢افتح في القارئ ↗

وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال‏:‏ بينما رجل يصلى مسبل إزاره، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اذهب فتوضأ‏"‏ فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال ‏:‏‏"‏ اذهب فتوضأ‏"‏ فقال رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل‏"‏‏.‏((رواه أبو داود))

رياض الصالحين ٤١١٨٣افتح في القارئ ↗

وعن قيس بن بشر التغلبى قال‏:‏ أخبرني أبى - وكان جليساً لأبى الدرداء-قال‏:‏ كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له سهل بن الحنظلية، وكان رجلاً متوحداً قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتى أهله، فمر بنا ونحن عند أبى الدرداء فقال أبو الدرداء‏:‏ كلمةً تنفعنا ولا تضرك‏.‏ قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت ، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل إلى جنبه‏:‏ لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو،فحمل فلان وطعن، فقال‏:‏ خذها منى،وأنا الغلام الغفارى، كيف ترى في قوله‏؟‏ قال‏:‏ ما أراه إلا قد بطل أجره‏.‏ فسمع بذلك آخر فقال‏:‏ ما أرى بذلك بأساً ، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏سبحان الله‏؟‏لا بأس أن يؤجر ويحمد‏"‏ فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول‏:‏ أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ‍‍‍‍‍‍‏؟‏ فيقول‏:‏ نعم‏.‏ فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول ليبركن على ركبتيه‏.‏ قال‏:‏ فمر بنا يوماً آخر، فقال له الدرداء‏:‏ كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏المنفق على الخير كالباسط يده بالصدقة ولا يقبضها‏"‏‏.‏ثم مر بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء‏:‏ كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏:‏‏"‏نعم الرجل خريم الأسدى ‍‏!‏ لولا طول جمته وإسبال إزاره ‏!‏‏:‏ فبلغ خريما، فجعل، فأخذ شفرة فقطع بها جمته إلى أذنيه ، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقية‏.‏ ثم مر بنا يوماً آخر فقال له أبو الدرداء‏:‏ كلمةً تنفعنا ولا تضرك، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش‏"‏‏.‏((رواه أبو داود))

رياض الصالحين ٤١١٨٤افتح في القارئ ↗

وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ "‏إزارة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج -أو لا جناح- فيما بينه وبين الكعبين، فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه‏"‏‏.((رواه أبو داود))

رياض الصالحين ٤١١٨٥افتح في القارئ ↗

وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال‏:‏ مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى إزاري استرخاء، فقال‏:‏ ‏"‏يا عبد الله، ارفع إزارك‏"‏ فرفعت ثم قال‏:‏ ‏"‏زد‏"‏، فزدت، فما زلت أتحراها بعد‏.‏ فقال بعض القوم‏:‏ إلى أين ‏؟‏ فقال‏:‏ إلى أنصاف الساقين‏"‏‏.‏‏((رواه مسلم))‏

رياض الصالحين ٤١١٨٦افتح في القارئ ↗

وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة‏"‏ فقالت أم سلمة‏:‏ فكيف تصنع النساء بذيولهن، قال‏:‏ ‏"‏يرخين شبراً‏"‏ قالت‏:‏ ِإذاً تنكشف أقدامهن‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فيرخينه ذراعاً لا يزدن‏"‏‏.((رواه أبو داود والترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٨٧افتح في القارئ ↗

وعن معاذ بن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏ "‏ من ترك اللباس تواضعاً لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها‏"‏.((رواه الترمذي)) ‏

رياض الصالحين ٤١١٨٨افتح في القارئ ↗

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ "‏إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده‏"‏.‏((رواه الترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٨٩افتح في القارئ ↗

عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ لا تلبسوا الحرير؛ فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة‏"‏ ‏.‏((متفق عليه))

رياض الصالحين ٤١١٩٠افتح في القارئ ↗

وعنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إنما يلبس الحرير من لا خلاق له‏"‏.((متفق عليه)) ‏ وفى رواية للبخاري‏:‏ ‏"‏من لا خلاق له في الآخرة‏"‏‏

رياض الصالحين ٤١١٩١افتح في القارئ ↗

وعن أنس رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏ "‏من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة‏"‏.((متفق عليه)) ‏

رياض الصالحين ٤١١٩٢افتح في القارئ ↗

وعن على رضى الله عنه قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً، فجعله في يمينه، وذهباً فجعله في شماله، ثم قال‏:‏ ‏ "‏إن هذين حرام على ذكور أمتي‏"‏‏.‏((رواه أبو داود))

رياض الصالحين ٤١١٩٣افتح في القارئ ↗

وعن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏ "‏حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي ،وأحل لإناثهم‏"‏.‏((رواه الترمذي))

رياض الصالحين ٤١١٩٤افتح في القارئ ↗

وعن حذيفة رضى الله عنه قال‏:‏ نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج،وأن نجلس عليه‏.‏‏‏((‏رواه البخارى‏)‏‏)‏‏

رياض الصالحين ٤١١٩٥افتح في القارئ ↗

عن أنس رضى الله عنه قال‏:‏ رخص رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، للزبير وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهما في لبس الحرير لحكة بهما‏.‏((متفق عليه))

رياض الصالحين ٤١١٩٦افتح في القارئ ↗

عن معاوية رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏لا تركبوا الخز ولا النمار‏"‏‏.‏ ((رواه أبو داود))

رياض الصالحين ٤١١٩٧افتح في القارئ ↗

وعن أبى المليح عن أبيه ، رضى الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السباع‏.((رواه أبو داود والترمذي والنسائي)) و في رواية للترمذي: نهى عن جلود السباع أن تفترش. ‏

رياض الصالحين ٤١١٩٨افتح في القارئ ↗

عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوباً سماه باسمه -عمامة، أو قميصاً، أو رداء -يقول‏:‏ ‏ "‏ اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود، والترمذى وقال‏:‏حديث حسن‏)‏‏)‏‏.‏

← الكتاب ٢كتـــــاب أدب الطعامالكتاب ٤ →كتاب آداب النوم

سور يكثر البحث عنها

  • سورة الفاتحة
  • سورة البقرة
  • سورة الكهف
  • سورة يس
  • سورة الرحمن
  • سورة الواقعة
  • سورة الملك
  • سورة الإخلاص
  • سورة الفلق
  • سورة الناس
  • آية الكرسي

الحديث

  • صحيح البخاري
  • صحيح مسلم
  • سنن أبي داود
  • جامع الترمذي
  • سنن النسائي
  • سنن ابن ماجه
  • الأربعون النووية

منصة نور

  • مواقيت الصلاة
  • المصحف
  • مشغل التلاوة
  • مكتبة الحديث
  • اسأل نور
  • بيان

اللغات

  • English
  • العربية

© Noor Global 2026